الضفاف الأخرى
تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم
أخر الأخبار

الضفاف الأخرى

الضفاف الأخرى

 السعودية اليوم -

الضفاف الأخرى

بقلم : عمرو الشوبكي

«العبور للضفة الأخرى» مقال أثار تعليقات كثيرة نشرت ثلاثة منها الأسبوع الماضى، وهذا الأسبوع سأنشر تعليقا يمثل الضفة الأخرى للقيادى المستقيل من حزب الوسط المهندس طارق الملط، وهو إحدى الشخصيات التى لم تحرض فى أى مرحلة من حياتها على سفك دماء المصريين، ولم يشمت فى جندى ولا ضابط شهيد، ولم يبرر الإرهاب حتى لو سعى مثل الجميع للبحث عن أسبابه، وهو صوت عقل يسعى للإنصاف، ولكنه سيظل على الأقل فى لحظة الأزمة ليس صوتا ثالثا إنما هو «صوت أول» أو ضفة أخرى، أى ضفة حزب تحالف بشكل ذيلى مع الإخوان، وهو مسؤول أمام الشعب عن الخطايا التى ارتكبوها وإهدارهم مكاسب ثورة يناير ومازال ينكرها الإخوان وحلفاؤهم.

أعرف أنه حتى عقلاء هذا التيار يحمّلون بدورهم النخبة المدنية، التى أيدت تدخل الجيش فى 3 يوليو ومنهم كاتب هذه السطور، مسؤولية الأخطاء التى جرت طوال السنوات الأربع الماضية، وبالتالى فإن كل من تحالف مع الإخوان لا يمثل تيارا ثالثا مثل كل من أيد الرئيس السيسى لا يستطيعون الادعاء بأنهم يمثلون طرفا ثالثا، فكلاهما يمثل أحد طرفى الاستقطاب حتى لو راجع بعضهم فى كل ضفة مواقفه السابقة.

وقد جاء فى رسالة المهندس طارق الملط ما يلى:

«من الإنصاف توجيه عتاب رقيق

عزيزى المحترم.. أجد إجحافا شديدا منك فى هذه الفقرة لشريحة ثالثة فى المجتمع والمشهد السياسى تجاهلتها تماماً:

«انقسمت مصر عقب 30 يونيو بين أغلبية أيَّدت إسقاط حكم الإخوان وقبلت بتدخُّل الجيش، وأقلية قادتها جماعة الإخوان رفضت كل ترتيبات 3 يوليو ومازالت تعتبر مرسى رئيساً شرعياً، وكأن الشعب لم يرفض حكمه إنما فقط (العسكر).

إن هذه الشريحة تحترم من قبل ٣٠ يونيو، فهم من خرجوا بالملايين للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة (حتى ولو لم يشاركوا فى ٣٠ يونيو)، ولكنهم رفضوا ٣ يوليو وتداعياتها.

إنك أيضاً تجاهلت من سعوا بكل الطرق السلمية للدفاع عن المسار الديمقراطى، ممن تعتبرهم فى ضفة الإخوان، ولكنهم كانوا فى ضفة عدم السماح بتدخل الجيش فى شؤون الحكم بعد ثورة يناير (تدخل الجيش رد فعل لما فعله الإخوان أثناء الحكم)، وشاركوا فى حوارات التهدئة وكذلك لجنة حماية المسار الديمقراطى التى كنت حضرتك أحد أركانها الأربعة، وكان هدفهم الأساسى منع التحول إلى المصادمات العنيفة التى راح ضحيتها آلاف المصريين من المعتصمين ومن المواطنين ومن الجيش والشرطة.

وهؤلاء، منذ بداية الاعتصامات وحتى تاريخه، لم يطالبوا بعودة الرئيس مرسى، ولكن طالبوا بعودة المسار الديمقراطى فقط.

يا عزيزى.. أنت تعلم جيداً أن هذه الشريحة كانت ولاتزال فى زيادة مستمرة وينضم لها كل يوم كثيرون من حزب الكنبة.. الذين سئموا الاستقطاب البغيض، وكأن الإعلام يتبنى خطابا شبيها بخطاب بوش الابن أو بن لادن.. تقسيم العالم إلى فسطاطين.

مصر بها الطريق الثالث...فأرجو ألا تتجاهلهم».

وأقول للمهندس طارق لا أتجاهلهم، ولكن علينا ألا ننكر أن أغلبهم لم ينتم منذ البداية للطريق الثالث الرافض الاستقطاب، وإن الحديث عن الطريق الثالث يجب ألا يقفز عن مواقف كل طرف منذ حكم مرسى وحتى الآن.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضفاف الأخرى الضفاف الأخرى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon