دعوة للتشاؤم «22»
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

دعوة للتشاؤم «2-2»

دعوة للتشاؤم «2-2»

 السعودية اليوم -

دعوة للتشاؤم «22»

بقلم : عمرو الشوبكي

كيف يمكن أن تتحول دعوة أحمد عز للتفاؤل إلى معان للتشاؤم؟ الحقيقة أن القضية ليست فى مقال كتبه أو رأى قاله إنما فى محاولاته المستميتة للعب أدوار سياسية سواء بمحاولة ترشحه الفاشلة فى الانتخابات البرلمانية السابقة دون أى شعور بالمسؤولية عما جرى فى مصر منذ انتخابات 2010 المزورة وحتى الآن.

الدلالة الأهم فى إطلالة عز الجديدة أنها لم تثر نفس المعارضة التى واجهها وهو يقدم جمال مبارك باعتباره مفجر ثورة الشباب أو يعتبر تزوير الانتخابات وترشح أعضاء الحزب الوطنى فى مواجهة بعضهم البعض إنجازا وإبداعا إنما اعتبر الكثيرون أن الوضع الحالى أسوأ مما كان عليه الحال فى عهد مبارك، وتلك ربما الدلالة المثيرة للتشاؤم فى دعوة عز للتفاؤل.

إن وضع مصر السيئ قبل ثورة يناير وأوضاعها الأسوأ بعدها يجب أن يجعل النقاش الآن حول المستقبل وكيف نتجاوز المتوالية السابقة التى تجعلنا نتجه دائما نحو الأسوأ.

الحقيقة أن مصر أهدرت فرصتها التاريخية حين أهدرت عقب تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى 11 فبراير 2011 فرصة بناء مسار إصلاحى من داخل النظام، وفى تعثرها فى ترجمة أهداف ثورة يناير فى بديل إصلاحى لا ثورى يتظاهر كل يوم فى الشوارع ويحاصر الوزرات والمنشآت العامة حتى خلق بديلاً شعبياً كارهاً للثورة ولسيرتها، وينتظر المنقذ المخلص من خارج المشهد السياسى السائد.

نفس المنقذ انتظره الكثيرون عقب انتخابات 2010 المزورة والترتيب السرى لمشروع التوريث، فظهر تيار شعبى واسع يرى أن الحل فى تدخل الجيش للقضاء على مشروع التوريث، وظهرت كتابات تتحدث عن النواة الصلبة والقوة الثالثة كمنقذ للبلاد من شلة التوريث.

وبصرف النظر عن صحة أى من هذه المواقف إلا أن المؤكد أنه فى كل مرة يتدخل الجيش فى العملية السياسية (فى مصر وكثير من دول العالم) يسبقه فشل سياسى ومدنى بصرف النظر إذا كان هناك دور للجيش فى تعميقه أم لا.

والحقيقة أن كثيراً من الناس فى مصر راهنوا على الجيش فى مواجهة مشروع التوريث، ورفضوا أن يكون أول رئيس مدنى تنتخبه مصر بعد 4 رؤساء سابقين تورث إليه السلطة؟ وهذا ما جعل كثيرين يعتبرون أن دعم قادة الجيش لثورة يناير كان بالأساس من أجل إجهاض مشروع التوريث، ثم جاء حكم مرسى وروجت له الجماعة على أنه أول رئيس مدنى منتخب، فى حين لم يجد غالبية المعارضين لحكمه ومعهم غالبية المصريين إلا الجيش كمخلص ومنقذ من حكم الإخوان.

وبصرف النظر عن كون هذه الرهانات صحيحة أم خطأ، فإن ربط الحكم المدنى بالتوريث أو بالإخوان كلها عوامل جعلت فيتو الجيش مقبولا ولو بدرجات متفاوتة لدى قطاعات واسعة من المصريين.

يقينا كان الأفضل لمصر ألا تشهد ثورة لو كان فيها نخبة إصلاحية حقيقية نجحت فى أن تؤثر فى المسار السياسى فى عهد مبارك، ويقينا أيضا كان أفضل لمصر أن تتحول ثورة يناير إلى برنامج إصلاحى يقوده رموز من داخل الدولة القائمة وغير مسؤولين عن الفشل السياسى مثل عمرو موسى وأحمد شفيق وكمال الجنزورى وغيرهم كثيرون.

غياب الوسيط السياسى وحل الحزب الوطنى مسؤولية من أفشلوا تجربته وهو فى الحكم، ولم يعوا أن الشعب رقم أساسى فى أى معادلة حكم، وتعاملوا معه باستعلاء فج ولزقوا تهمة الفشل فى ثورة يناير، بدلا من تقديم نقد ذاتى لتجربتهم مثلما فعل البعض دون مكابرة، وهؤلاء فقط يمكن أن نعتبر كلامهم دعوة للتفاؤل لا التشاؤم.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوة للتشاؤم «22» دعوة للتشاؤم «22»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon