الحكومة الجديدة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

الحكومة الجديدة

الحكومة الجديدة

 السعودية اليوم -

الحكومة الجديدة

بقلم : عمرو الشوبكي

من المرات القليلة التى تغيرت فيها الوزارة فى مصر للأفضل، ولم تندفع الدولة نحو اختيار الأسوأ كما هى العادة، وضمت الوزارة الجديدة عددا من الوزراء على درجة عالية من الكفاءة والتميز والنزاهة، فتغيرت 9 حقائب وزارية، ودُمجت وزارة التعاون الدولى مع الاستثمار، بالإضافة إلى 4 نواب لوزيرى الزراعة والتخطيط.

وجاءت أسماؤهم كالتالى:

د. عبدالمنعم عبدالودود محمد البنا- وزيرا للزراعة

المستشار عمر الخطاب مروان عبدالله عرفة- وزيرا لشؤون مجلس النواب

د. سحر أحمد عبدالمنعم نصر- وزيرة للاستثمار والتعاون الدولى

د. على السيد على المصيلحى- وزيرا للتموين والتجارة

د. محمد هشام زين العابدين الشريف- وزيرا للتنمية المحلية

د. هالة حلمى السعيد يونس- وزيرة للتخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى

د. خالد عاطف عبدالغفار- وزيرا للتعليم العالى والبحث العلمى

د. طارق جلال شوقى أحمد شوقى- وزيرا للتربية والتعليم الفنى

المهندس هشام عرفات مهدى أحمد- وزيرا للنقل.

وهناك من بين هذه الأسماء مَن أعرفهم معرفة شخصية، واتسم تاريخهم بالمهنية والعطاء، وهناك أسماء أخرى أنجزت فى أماكن عملها، وتركت بصمة واضحة.

ولعل من أبرز هذه الأسماء الدكتورة هالة السعيد، عميدة كليتنا المرموقة (الاقتصاد والعلوم السياسية)، والتى تركت بصمة علمية وإدارية كبيرة، ونجحت أن تدير كلية الاقتصاد بكفاءة ونزاهة طوال السنوات الماضية، وأن تحافظ على احترام التنوع الفكرى والسياسى داخل الكلية، وتضعها فى مصاف الكليات الكبيرة، ولولا القيود الإدارية والأمنية لأصبحت «الاقتصاد والعلوم السياسية» مركز إشعاع ثقافى وسياسى فى مصر والعالم العربى، وربما العالم (ولكنه على كل الأحوال غير مطلوب).

على أنى لا أنكر أيضا أنى كنت من المعجبين بالزميل أشرف العربى، خريج الاقتصاد والعلوم السياسية، فقد كان واحدا من أفضل الوزراء الذين تولوا حقيبة التخطيط، وتمتع بالكفاءة ودماثة الخلق، وكنت أتمنى أن نربح بقاءه فى الوزارة بجانب د. هالة السعيد.

يقيناً تغيير وزير التموين رسالة إيجابية، وسط رسائل أخرى سلبية، تقول إننا فى حكم ينحاز لكل مَن هو عسكرى فقط، فتغيير السيد اللواء، وزير التموين، لصالح د. على مصيلحى (خريج الفنية العسكرية، ولكنه عمل لأكثر من 25 عاما فى الحياة المدنية)، والذى امتلك رؤية سياسية وإدارية ناجحة، وأيضا قدرة على التواصل مع الناس (انتُخب أكثر من مرة نائبا فى البرلمان)، وهو شخص مثقف حاضر الذهن، وأيضا إدارى ناجح.

أما الدكتور خالد عبدالغفار فهو طبيب أسنان معروف، وقابلته ربما لعشر مرات لأسباب «طبية»، وكانت فرصة للنقاش المفصل معه، وهو شخصية مثقفة حاضرة الذهن دمث الخلق يتمتع برؤية نقدية بناءة، فهو ليس من النوعيات الأكاديمية التى تردد كلاما إنشائيا محفوظا ورتيبا، وتلك ميزة مهمة فى وزير التعليم العالى والبحث العلمى الجديد، فمطلوب أن يكون موظفا عاما جيدا، ولكن الأهم أن تكون لديه آراء نقدية من أجل تطوير تدريجى فى منظومة التعليم، حتى تصبح قضية أمن قومى.

وهناك إشادة بالوزير هشام عرفات من مصادر متعددة، سواء من حيث تعليمه ونزاهته، وهناك أسماء أخرى جرت الإشادة بها، وهناك أسماء كثيرة هناك مائة دليل على فشلها، ومع ذلك بقيت فى الوزارة، تماما مثلما أن هناك أسماء أخرى متواضعة الكفاءة دخلت الوزارة، بعيدا عن حرب الإشاعات والأكاذيب، التى اعتدنا عليها مع كل تغيير وزارى فى مصر.

فى المجمل يمكن القول إن الحكومة الجديدة أفضل من سابقتها، وهى تثير نقاشا دائما بين مدرستين فى العمل السياسى وفى فهم تطور النظم السياسية، فهناك الرؤية غير السياسية أو الفنية، التى لا تعطى أولوية للإطار السياسى الذى تتحرك فيه الحكومة، وتركز على الجوانب الفنية والمهنية للوزراء، وترى أن وجود وزير كفء ونزيه يكفى لحل مشاكل وزارته، وهى رؤية موجودة معنا منذ عقود، على اعتبار أن الإطار السياسى (إن وُجد) يحدده رئيس الجمهورية والأجهزة المعاونة.

أما الرؤية الثانية السياسية فهى لا ترى جدوى من تغيير كل الحكومة مادام الإطار السياسى الذى تتحرك فيه لا يدفعها نحو الإصلاح واتخاذ قرارات جريئة، وأن وجود وزراء أكفاء لن يغير كثيرا فى المعادلة القائمة التى حددتها الأجهزة الأمنية والسيادية.

والحقيقة أن كلا الرأيين لهما وجاهة، إلا أن من المؤكد فى بلد مثل مصر أن تنجح النماذج المضيئة فى داخل أى مؤسسة مصرية، سواء كانت حكومية أم خاصة، فى إحداث تراكم إيجابى، يشجع المجتمع على السير نحو الاتجاه الصحيح، ويضغط على الحكم من أجل تغيير جانب من معادلات السياسة.

صحيح أن الوضع الحالى صعب للغاية، وأن قبول أى شخص كفء ونزيه (مثل بعض أسماء أعضاء الوزارة الجديدة) الدخول فى الحكومة هو أمر يستحق التحية، إلا أن قدرته على الإنجاز وترك بصمة فى ظل الإطار السياسى الحالى أمر صعب ولكنه ليس مستحيلا، لأن من الوارد تحت ضغوط الرأى العام وتزايد المشاكل أن يعيد الحكم النظر فى كثير من سياساته واختياراته حتى يكون هناك مردود للتغيير الوزارى.. وهذا ما يتمناه الكثيرون.

المصدر: المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجديدة الحكومة الجديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon