المهنية التي نريدها
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

المهنية التي نريدها

المهنية التي نريدها

 السعودية اليوم -

المهنية التي نريدها

بقلم : عمرو الشوبكي

لا يجب أن يتصور أحد أن أى نظام مهما كانت ديمقراطيته وكفاءته واحترامه للقانون سينجح فى القضاء التام على الإرهاب، فالانتصار على الإرهاب الجديد يعنى بالأساس حصاره ووقف انتشاره وتقليل حجم ضحاياه.

والحقيقة أن سلسلة الجرائم الإرهابية التى شهدتها مؤخرا بريطانيا، سواء فى لندن أو مانشستر، ليست بالأمر المعتاد إلا أنها طرحت مجموعة من التساؤلات حول طبيعة العملية الإرهابية ومدى نجاح الطريقة البريطانية التى يراها البعض متسامحة فى حصار الإرهاب.

يقينا النموذج البريطانى الذى شمت فيه بعضنا بجهل مطبق هو الأكثر تسامحا فى التعامل مع الأقليات العرقية والثقافية فى أوروبا وربما العالم، وكأننا فى مصر من السويد أو سويسرا ولسنا جزءا من هذه الأقليات، وحتى من لم يعش هناك فهو غالبا يقف فى طوابير «الفيزا» سواء للعلاج أو الدراسة أو حتى السياحة، ومع ذلك يرى أن بريطانيا تدلل الأقليات.

صحيح أن مشكلة الخبرة البريطانية (وهنا يصبح النقد موضوعيا) أنها مدت هذا التسامح تجاه الأقليات العرقية والدينية المختلفة، حتى شملت المتطرفين ومشاريع الإرهابيين بحيث تصورت أنها حين تترك لهم هامشا للحرية ستتقى شرهم وهو ما لم يحدث.

مشهد عمدة لندن البريطانى المسلم وهو يعلق على الحادث الإرهابى الأخير أعطى مصداقية كبيرة لهذا النموذج ورفع عن قطاع واسع من المسلمين الحرج بأن يأخذهم البعض بجريرة الإرهابيين، وهو مشهد يقول إن لندن هى العاصمة الغربية الوحيدة التى انتخب فيها عمدة مسلم الديانة ومن أصول أجنبية.

اللافت فى الحوادث الإرهابية الأخيرة، التى ضربت بريطانيا، عده جوانب، أهمها أنها نجحت فى فرض رقابة صارمة على دخول السلاح والبنادق الآلية التى استخدمها الإرهابيون فى أكثر من بلد، خاصة فرنسا، وتسببت فى وقوع مئات الضحايا، وأن حادث مانشستر الذى استخدمت فيه المتفجرات تم صنعها عن طريق الإنترنت، وهنا بدأت الحكومة البريطانية فى وضع مزيد من الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعى التى تعلم الإرهابيين صناعة القنابل، ولذا لم يكن أمامهم فى العملية الأخيرة إلا طعن الناس بالسكاكين أو صدمهم بالسيارات.

عقب الحادث الأخير أوقفت الشرطة البريطانية حوالى 20 شخصا وليس 20 ألفا، ولم توسع دائرة الاشتباه فتطال أبرياء نتيجة الاستسهال وانعدام الكفاءة، ولم تخلط بين محاربة الإرهاب ومحاربة الرأى الآخر، فالصراع بين حزبى المحافظين والعمال لم يختفِ، واختلاف الآراء حول سبل مواجهة الإرهاب ظل حاضرا فى عالم السياسة والصحافة، والاعتراف بالثغرات والسلبيات وأوجه القصور كان نقطة الانطلاق فى التعامل مع حادث مانشستر، وكلها أسئلة تتعلق بالمعلومات الاستخباراتية عن خروج ودخول الإرهابى سلمان عبيدى إلى بريطانيا قادما من ليبيا وكيف صنع المتفجرات؟

فى الوقت نفسه فقد كان هناك تقدير واضح للكفاءة المذهلة التى تعاملت بها الشرطة البريطانية مقارنة حتى بنظرائها الأوروبيين مع الحادث الإرهابى الأخير، فقد وصلت لمكان الحادث وتعاملت مع الإرهابيين فى 8 دقائق وهو رقم قياسى بكل معنى الكلمة مقارنة بما جرى فى جرائم باريس، كما أنها نجحت فى قتل الإرهابيين الثلاثة رغم وجودهم وسط الناس وأصابت شخصا واحد فقط، وهو أمر يعكس تدريبا وكفاءة عالية.

سيظل الإرهاب موجودا فى البلاد الديمقراطية وبلادنا غير الديمقراطية، ولكن على الأقل يجب أن تكون مواجهة الإرهاب أكثر مهنية واحترافية، فلا يجب اعتقال مئات الأبرياء أو المعارضين واتهامهم بالإرهاب، ولا اعتبار الشعب خارج معادلة الحرب على الإرهاب، كما يجب أيضا التعامل مع البيئة الحاضنة للإرهاب ودوافعه المختلفة لا الاكتفاء بقتل الإرهابيين وترك المناخ الذى يفرزهم.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهنية التي نريدها المهنية التي نريدها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon