هنا بيروت 2 2
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

هنا بيروت (2- 2)

هنا بيروت (2- 2)

 السعودية اليوم -

هنا بيروت 2 2

بقلم : عمرو الشوبكي

عادة ما يعبر المثقفون فى لبنان، من كل الأطياف، عن رفضهم للتدخل الخارجى فى شؤون بلدهم، وعادة ما تكون إدانتهم له مرتبطة بموقفهم من خصمهم السياسى فى الداخل والخارج، فكثير من المثقفين المحسوبين على الأحزاب السنية، خاصة تيار المستقبل، يدينون التدخل الإيرانى فى الساحة اللبنانية وتحويل حزب الله إلى ذراع إيرانية داخل الساحة اللبنانية، فى نفس الوقت فهم يتجاهلون التدخل السعودى فى الساحة السنية حتى لو كان تدخلا «حميدا» وغير عنفى ومن أجل التنمية والمساعدة الاقتصادية كما يؤكدون، إلا أنه سيبقى هو الآخر «تدخلا».

والحقيقة أن حالة الاستقطاب الصعب التى يعيشها لبنان الآن مرجعها ليس فقط أو أساسا التدخلات الإقليمية فى الساحة اللبنانية (موجودة منذ تأسيس لبنان بحكم تركيبته الداخلية التى جعلت لديه قابلية لهذه التدخلات) إنما مسألتان رئيسيتان لا يريد كل طرف فى الساحة اللبنانية الاعتراف بهما: الأولى تتعلق بحصانة حزب الله باعتباره حزبا مقاوما وليست علاقته العقائدية والسياسية بإيران، فهذه العلاقة يمكن فهمها فى السياق الإقليمى، أما الجانب الذى لا يمكن فهمه ولا قبوله فهو إصرار حزب الله على اعتبار نفسه حزبا مقاوما ليعطى نفسه حصانة خاصة داخل الساحة السياسية اللبنانية الحالية بغرض الحصول على مزيد من المكاسب داخل كعكة السلطة والنفوذ داخل لبنان وخارجها. فى حين الواقع يقول إن تجربة حزب الله «ما بعد المقاومة» لا تختلف كثيراً عن تجارب نظم وتنظيمات سياسية وعقائدية كان لديها، فى فترة من الفترات، حلم ثورى، وبعضها ناضل ضد نظم مستبدة، والبعض الآخر ناضل ضد احتلال أجنبى، وبعد وصولهم إلى السلطة تحولوا إلى نظم استبدادية بامتياز. والحقيقة أن المطلوب أن يتوقف حزب الله عن استخدام ورقة المقاومة فى لعبة المكاسب والهيمنة السياسية، فأفضل لحزب الله ولكل دول المنطقة أن يطرح مخاوفه الحقيقية ورؤيته الاستراتيجية فوق الطاولة وليس تحتها، فمن حقه أن يقول أسبابة الحقيقية لدعم النظام السورى ومحاربته الدواعش هناك، ومخاوفه من سقوط هذا النظام على أوضاع الحزب والشيعة فى لبنان، وأيضا مخاوفه من تصاعد خطاب طائفى سنى تجسد فى داعش والقاعدة بل وتيار وهابى متطرف فى السعودية وسلفى فى مصر معاد للشيعة.

أما الجانب الثانى فيتعلق بالتيار السنى الواسع المؤيد لتيار المستقبل والذى عليه أن يواجه التداعيات السلبية التى ترتبت على استقالة رئيس الوزراء اللبنانى فى السعودية، والتى خصمت من رصيد الرجل والقيادة الجديدة معا، حتى يكون قادرا على مواجهة الوجه العسكرى للتدخل الإيرانى بوسائل سياسية سلمية ويترك باقى الأوجه العقائدية والسياسية فى هذا التحالف.

معضلة معادلة الهيمنة والسيطرة التى يقدمها حزب الله أنه ربطها بالسلم الأهلى فى البلد وبدت أى محاولة لتفكيكها وكأنها تهدم هذا السلم لأن الحزب ليس مجرد ترسانة أسلحة وفقط، إنما هو تحالفات وشبكات مصالح عابرة للطوائف، وهناك جانب من المسيحيين والسنة يقبل بسيطرة حزب الله إذا كان البديل هو الفوضى أو الدواعش أو فتح الإسلام.

لن تكسر سيطرة حزب الله وحصانته إلا ببناء معادلة جديدة فى لبنان تستوعب الجميع دون حصانة لأحد، وحتى هذه اللحظة لم تظهر فى الأفق أى معادلات جديدة.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنا بيروت 2 2 هنا بيروت 2 2



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon