العالم الخارجى
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

العالم الخارجى

العالم الخارجى

 السعودية اليوم -

العالم الخارجى

بقلم : عمرو الشوبكي

مخطئ من يتصور أن العالم الخارجى لا يؤثر على أى دولة مهما كانت قوتها، وأن أى قرار وطنى يراعى البيئة الدولية والمحيط الإقليمى مهما كانت توجهات هذه الدولة.

والمؤكد أن مصر لم تعرف طوال تاريخها المعاصر إلا نظما وطنية حتى لو اختلفنا مع بعض أو كل توجهاتها السياسية، وحددت علاقتها بأمريكا على ضوء المصلحة المصرية، فواجهت السياسات الأمريكية فى عصر مواجهة الاستعمار والتحرر الوطنى، وتحالفت معها فى عصر السلام مع إسرائيل فى عهدى السادات ومبارك، حتى لو اختلف الأخير معها فى بعض المواقف فى نهايات عهده.

واعتبرت أمريكا أن السلام بين مصر وإسرائيل هو ضمان للاستقرار فى المنطقة، ولذا ربطت تحالفها الاستراتيجى معها بمعونة اقتصادية قدمتها لها منذ عام 1978 وتحولت منذ عام 1982 إلى منح لا ترد بواقع 3 مليارات دولار لإسرائيل، و2.1 مليار دولار لمصر، منها 815 مليون دولار معونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية، وهى تمثل 57% من إجمالى ما تحصل عليه مصر من معونات دولية، رغم أنها لا تتجاوز 2% من إجمالى الدخل القومى المصرى.

دعم أمريكا لمصر كان دعما اقتصاديا استراتيجيا يتعلق بأمن الخليج وضمان تدفق البترول للأسواق الغربية واستمرار اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، وهى أسباب مازالت موجودة، إلا أن العلاقات المصرية- الأمريكية لم تحل دون وقوع كوارث فى المنطقة، بعضها نتيجة الغزو الأمريكى للعراق، وبعضها الآخر نتيجة الفشل الداخلى العربى مثلما جرى فى ليبيا وسوريا واليمن.

يقينا علاقة مصر بأمريكا هى دعم أحيانا مشروط لحليف واقع على بعد آلاف الأميال لن يدخل بثقافته وتاريخه ونمط حكمه ضمن دائرة الحلفاء المقربين كإسرائيل مثلا، ولا هو جزء من تكتل حضارى وسياسى واقتصادى مثلما جرى فى علاقة الاتحاد الأوروبى بدول أوروبا الشرقية بأن جعل دعمه لها جزءا من مشروع إدماجه داخله.

إن التحولات التى جرت فى أوروبا الشرقية ساعد على نجاحها دعم الاتحاد الأوروبى وأمريكا، بحيث من الصعب اعتباره بالكامل صناعة محلية، بل كان معتمدا فى أغلبه على القوى الغربية الكبرى التى أعادت الجسر بين شرق أوروبا وغربها، ووصلت ما جمعته الثقافة والحضارة الغربية المشتركة بعد أن قطعته ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية التى فرضت النظم الشيوعية قسرا على دول أوروبا الشرقية.

وعلى خلاف تجارب أوروبا الشرقية فإن تجربة مصر قبل وأثناء وبعد ثورة يناير ظل فيها «المكون المحلى» هو الدافع الرئيسى وربما الوحيد وراء اندلاع الثورة وحتى قيام الحكم الحالى بعيدا عن اتهام ملايين المصريين الذين شاركوا فى ثورة يناير بالتآمر والعمالة، لأن هناك بضع عشرات دارت حولهم شبهات، أو سحب نفس الاتهامات على النظام الحالى من قبل بعض الفصائل المناوئة نتيجة خلاف ولو جذرى مع توجهاته.

نعم تتأثر مصر بالعالم الخارجى، ولكن لن يحرص أحد من هذا العالم على صناعة مستقبلها مثلما فعلوا مع أوروبا الشرقية، وأن أوهام بعضنا أن العالم يتحدث فى الصباح والمساء عن مصر لا مكان لها فى الواقع، فهو لا يريد أن نصدر له إرهابا ولاجئين، أما بناء دولة قانون وصناعة تقدم وتنمية فسيظل أساسا قضية الشعب المصرى.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم الخارجى العالم الخارجى



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon