الحسابات الكبيرة
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

الحسابات الكبيرة

الحسابات الكبيرة

 السعودية اليوم -

الحسابات الكبيرة

بقلم : عمرو الشوبكي

ما هو محزن فى مشهد مؤتمر «إعلان موسكو »، الذى عُقد الثلاثاء الماضى فى العاصمة الروسية، وضم وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران لتسوية الأزمة السورية، فى أعقاب سيطرة قوات النظام على الجانب الشرقى من حلب، أن القوى الثلاث التى حضرته غاب عنها تماما أى طرف عربى فى مشهد محزن ومؤسف وله أكثر من دلالة.

واللافت أيضا أن هذا الاجتماع جاء عقب اغتيال السفير الروسى فى تركيا، وترديد قاتله جملاً وعبارات دينية تحمّل روسيا مسؤولية سقوط شهداء حلب، وتدعو للانتقام منها، وهو مشهد كان يكفى فى أماكن أخرى كثيرة أن يقضى على علاقة أى بلدين، ولكن ما حدث كان العكس فقد تصرفت البلدان، أى تركيا وروسيا، وفق حسابات كبيرة، ورجحتا المصالح الاستراتيجية الكبرى التى جمعتهما لا «خناقات الشوارع» وفواصل الردح المتبادل، التى كثيرا ما نراها فى العالم العربى، وأدارتا أزمة اغتيال السفير بهدوء وحكمة.

يقيناً.. روسيا وتركيا لديهما موقفان متباينان وربما متضادان مما يجرى فى سوريا، وحلفاؤهما عكس بعضهما، واصطدمتا لفترة طويلة، بل إن تركيا سبق أن أسقطت طائرة حربية روسية قالت إنها دخلت حدودها الإقليمية، وترتب على هذا الفعل توتر شديد فى العلاقات بين البلدين انتهى باعتذار تركيا ودفعها التعويضات اللازمة، مثلما قبلت دون مواربة مجىء وفد من المخابرات الروسية إلى تركيا للمشاركة فى التحقيقات الجارية فى مقتل السفير الروسى دون أى تلكؤ أو استدعاء لخطاب السيادة فى أمر يتعلق باغتيال مواطن أجنبى، لأنها تدافع عن السيادة الوطنية فى أمور جوهرية تكون فيها مهددة حقا.

نجحت تركيا أن تكون هى الصوت الأكثر تعبيرا (وتأثيرا) عن الطرف المناوئ للنظام السورى وليس السعودية أو قطر، وراجعت تصوراتها عن الحرب فى سوريا على ضوء تحولات الواقع والتهديدات الإرهابية، وتنازلت عن شرط إسقاط بشار الأسد لبدء أى مفاوضات، بعد أن صار الدواعش وحلفاؤهم بديلا حقيقيا يهدد الجميع.

إن تركيا الناجحة خارجيا هى نفسها التى يرتكب نظامها انتهاكات كثيرة فى مجال حقوق الإنسان وبحق الصحافة والمعارضين، فاقت ما يجرى فى بلاد عربية كثيرة، وأن يُقْدم أردوجان على فصل 26 ألف موظف عام وأكاديمى وصحفى من وظائفهم أمر غير مسبوق فى تركيا إلا فى عهود الانقلابات، ولم تعرفه حتى كثير من النظم الاستبدادية، ناهيك عن رغبات أردوجان الجامحة فى البقاء الأبدى فى السلطة (يحكم منذ 15 عاما)، وتعديل الدستور لينتقل بسلاسة من النظام البرلمانى إلى الرئاسى من أجل أن يبقى فى سلطة أبدية مطلقة.

أن تنجح تركيا التى يقودها رجل سلطوى وغير ديمقراطى فى علاقاتها الخارجية بهذه الطريقة، أمر يحتاج للتأمل والاستفادة منه، وأن تكون علاقتها مع روسيا نموذجا يحتذى فى كيفية «إدارة الخلاف» فى السياسة الخارجية أمراً علينا أن ننظر له بعناية فى عالمنا العربى.

الفارق بين تركيا غير الديمقراطية ومصر غير الديمقراطية فى كفاءة النظام، أى فى خبرات فريق أردوجان الحاكم، رغم أن لديه جهاز أمن قويا يتجاوز وينتهك الحريات كل يوم، ولكن هناك نظاماً يمتلك رؤية سياسة متماسكة وخبراء مدنيين، وحكومة وبرلمانا قويين، وترجيحا للمصالح العليا والاستراتيجية، وعدم «الكعبلة» فى التفاصيل والهوامش والتفاهات وتصور أن النجاح فيها انتصار، ولذا علينا ألا نندهش حين نجد تركيا أخذت كثيرا من أدوار العالم العربى فى قلب العالم العربى، أى فى سوريا وغيرها.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحسابات الكبيرة الحسابات الكبيرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة

GMT 14:13 2013 الخميس ,28 شباط / فبراير

جينيفر فيرلي من دون حمالة صدر في صور حملة "NOH8"

GMT 10:04 2014 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سلامة الطلاب على طاولة لجنة المدارس في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon