إلى أنصار ترامب
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

إلى أنصار ترامب

إلى أنصار ترامب

 السعودية اليوم -

إلى أنصار ترامب

بقلم : عمرو الشوبكي

مفهوم أن تجد فى مصر من يرى فى ترامب حليفاً فى مواجهة الإرهاب، ويعتبر موقفه المتشدد من الجماعات التكفيرية أقرب لموقف الحكم فى مصر، إنما أن يكون هناك أنصار لترامب يحذرونه من المتظاهرين الذين يمكن أن يغتالوه، ويعتبرونه منقذاً للمنطقة وداعماً لنا فتلك كارثة.

أنصار ترامب فى أمريكا والغرب هم أكثر الناس تعصباً وعنصرية، هم يرفضونك ليس فقط لأنك عربى أو مسلم، إنما لأنك لست أمريكياً أبيض، ويعتبرون كل من هو خارج هذا «العرق» فى مرتبة أقل، سواء كان مكسيكياً أو آسيوياً وقبلهما بالطبع الأفارقة السود.

لا يجب أن يتصور أحد أن ترامب ستكون علاقته سيئة بالمسلمين فقط، إنما المعركة التى دخلها مع جيرانه المكسيكيين لا تعكس فقط حجم الاستعلاء والعجرفة، إنما أيضا نمطاً جديداً فى السياسة الخارجية الأمريكية (ومثالاً للدول الغنية) يقول لجيرانه إن فقركم ليس مشكلتنا إنما مشكلتكم، وإن المساعدات التى كانت تقدمها أمريكا لكثير من دول العالم وسياسة الاعتماد المتبادل والتنمية المستدامة التى كانت تستفيد منها الدول النامية، وزيادة الاستثمار فى تلك البلاد من أجل الحفاظ على الاستقرار العالمى (الذى يعنى أيضا استقرار أمريكا) كل ذلك تغير ولم يعد مهماً، لأن أمريكا ستنشئ جداراً عازلاً يفصلها عن بلد نام (يفترض أنه شبهنا فى مصر) هو المكسيك فى مشهد لم يحدث إلا فى بلد واحد هو دولة الاحتلال الإسرائيلى.

ما قاله ترامب يوم الخميس الماضى لنظيره المكسيكى، على حسابه بموقع تويتر، لافت: «إن العجز التجارى الأمريكى مع المكسيك يبلغ 60 مليار دولار»، وإن «اتفاق التبادل الحر بين البلدين (الينا) يعمل فى اتجاه واحد، ويكلف البلاد خسائر هائلة على مستوى الوظائف والشركات».

وأضاف: «إذا كانت المكسيك غير راغبة بدفع ثمن بناء الجدار، الضرورى جدا، فسيكون من الأفضل إلغاء الزيارة». ورد الرئيس المكسيكى على حسابه قائلاً: «أدين قرار الولايات المتحدة المضى فى بناء الجدار الذى بدلاً من أن يوحدنا منذ سنوات عدة فهو يقسم بيننا». وألغى زيارته لأمريكا.

ترامب التاجر ليست له علاقة بكل المفاهيم الحديثة التى عرفها العالم منذ نهايات القرن الماضى لتصحيح جانب من الخلل فى علاقة الشمال بالجنوب فليس بالضرورة أن تكسب الولايات المتحدة أرباحاً نقدية فى تبادلاتها التجارية مع المكسيك، إنما هى تكسب بالتأكيد حين تساعد جارتها على إحداث تنمية داخل أراضيها وأن تواجه عصابات الجريمة المنظمة والمخدرات، لأن فى حال فشل المكسيك أو غيرها من دول الجنوب، فإن أمريكا ستكون مستهدفة بهجرة تارة وبإرهاب تارة أخرى، فلن يستطيع مائة جدار عازل أن يوقفها.

ترامب يحاول أن يدشن نمطا جديدا فى علاقته الدولية، ولكنه سيسأل فى كل مرة: إذا استمررنا فى إعطاء مساعدات لمصر ماذا ستعطينا فى المقابل.. وماذا سنربح من هذه المساعدات؟ أما الأفكار التى من نوع الاعتماد المتبادل والتنمية المستدامة التى تخلق الاستقرار والسلم العالمى والتى خرجت معظمها من داخل النظم الرأسمالية فهو لا علاقة له بها.

أنصار ترامب من المسلمين عليكم أن تنتظروا عنصرية وعداء غير مسبوقين، أما أنصاره من المسيحيين فتذكروا أن كل من قالوا إنهم سيقضون على الإرهاب «الإسلامى» من الجمهوريين الأمريكيين وأبرزهم جورج بوش الابن كانت سياستهم وبالاً على المسيحيين العرب وبفضلهم تهجر مليون مسيحى من العراق من أًصل مليون وربع.

التوجهات العنصرية لا تحمى أغلبية ولا أقلية ولا مسلمين ولا مسيحيين، وانتظروا ما هو أسوأ من إدارة ترامب، لأننا فى مصر نعيش فى بلد جنوبى نامٍ وليس فى الشمال المتقدم، وهذا لن تغيره كيمياء الرئيسين، والأيام بيننا.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى أنصار ترامب إلى أنصار ترامب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon