العشوائية اختيارًا
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

العشوائية اختيارًا

العشوائية اختيارًا

 السعودية اليوم -

العشوائية اختيارًا

بقلم : عمرو الشوبكي

لم تكن مصر دولة متقدمة فى العصر الحديث، ولكنها كانت دولة نامية تتمتع بدور إقليمى كبير وأداءٍ، فيه حد أدنى من الكفاءة ونظام سياسى نعرف حدوده، وأوله من آخره، وخطوطه الحمراء والصفراء، وامتلك بجانب الأمن عقلا سياسيا يحسب به أموره، ويتعامل به مع مشاكله، أيا كانت قدرته على حلها.

وعرف العالم كله هذه المعانى، ففى النظم الديمقراطية يحدد الخطوط الحمراء الدستور والقانون، ولو حدث انحراف عنها، يتم التعامل معه على أنه انحراف وخروج عما توافق عليه الناس، وفى الدول غير الديمقراطية تكون هناك خطوط حمراء ذات طابع سياسى، تحدد الحلفاء والأعداء، ففى منطقة الشرق الأوسط، حيث جيراننا الأتراك والإيرانيون، وجدنا أن الأولى، قبل وصول حزب العدالة والتنمية للحكم، وضعت خطوطها الحمراء باستبعاد كل من له علاقة بالإسلاميين من الوصول للسلطة، وبعد وصول أردوغان للسلطة، أقصى تيارات سياسيةً بعينها، ووصفها بالإرهاب والتآمر، وحددها، وأعلنها للجميع.

أما فى إيران، فاستبعد النظام السياسى كل من يرفض نظام ولاية الفقيه، وحتى ثنائية الإصلاحيين والمحافظين، رغم دورها فى تجديد بنية النظام السياسى، إلا أنها تظل داخل الأطر التى حددها النظام، ولا تستطيع تجاوزها.

وفى مصر، وعلى مدار عصورها غير الديمقراطية، حددت الدولة فى الستينيات أعداءها وحلفاءها علنا، ووضعت خطوطها الحمراء، وأقصت كثيرا من المعارضين لخط عبدالناصر القومى الاشتراكى، وفى عهد السادات وضع الرجل الخطوط الحمراء لنظامه، واعتبر دعم كامب ديفيد ونظامه الرأسمالى وحزبه الوطنى الديمقراطى الذى أسسه- أسسا لنيل «الأمن والأمان» فى مصر.

عادةً كانت هناك دوافع سياسية تقف وراء القمع وتبرره (غير مقبولة تحت أى ظرف)، أما الآن، فنحن أمام مشهد صعبٍ فهمه، وعشوائية لم نرها فى عز نظمنا غير الديمقراطية، وهى أمور تثير أسئلة لا تتعلق فقط بالطبيعة غير الديمقراطية لنظامنا السياسى، ولا بغياب الخطوط الحمراء التى تعرف أى سياسى أو صحفى أو رجل أعمال أو مواطن على باب الله، إنها الحدود التى يقف عندها، وإذا تجاوزها، فسيدفع فيها ثمن مغامرته.

والحقيقة أن المشاهد التى رأيناها فى مصر، مؤخرا، دلت على حجم العشوائية المرعبة، وعدم وضع أى إطار سياسى يحدد طبيعة النظام القائم، فقد اعتبر قطاع واسع من المصريين أن أعداءهم هم الإخوان وحلفاؤهم، فى حين أن كل من ظهروا فى صورة 3 يوليو، خلف وزير الدفاع، فى ذلك الوقت عبدالفتاح السيسى، حين ألقى بيان عزل مرسى الشهير- اكتشفنا، بعد فترة قصيرة، أن الغالبية الساحقة ممن شاركوا أو أيدوا «30 و3 يوليو» إما فى السجون أو جرى إقصاؤهم خارج المجال العالم والسياسى، لصالح تحالف الأمن والبلطجة وبرامج التجهيل الإعلامية.

النظرية الجديدة التى حلت محل ما مكان سائدا من قبل (على عيوبه ومآسيه) أن صورة المجتمع يجب أن تكون سلبية، وأن من يختارهم يجب أن يكونوا سيئين لكى تتكرس فكرة أن سبب مشاكلنا هو جهل الناس، لا غياب دولة القانون وسطوة البلطجة والتدخلات الأمنية.

لم يعد هناك حرص على مراعاة الشكل، كما كان يجرى فى الماضى، لأن النظم الجمهورية السابقة كانت أدواتها مدنية تمثلت فى حزب حاكم ووزراء، تختلف على توجهاتهم، ولكن لا تنكر تعليمهم، أما الآن، فقد تحولت العشوائية واختيار الأسوأ إلى نمط حياة، فلم نعد نعرف من مع النظام ومن ضده ومن مع 30 يونيو، ومن تاجر بها، ولماذا الإصرار على اختيار الأسوأ، ولماذا أصبحنا نضغط على الناس بشعارات لا علاقة لها بواقعهم! دائما لا نجد إجابة.

المصدر: المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العشوائية اختيارًا العشوائية اختيارًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon