الثنائية الناقصة
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

الثنائية الناقصة

الثنائية الناقصة

 السعودية اليوم -

الثنائية الناقصة

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

فكّرتنى الأحداث التى تجرى فى العالم العربى، خاصة فى ليبيا، بورقة بحثية سبق أن نشرتها فى كتاب أصدره مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، منذ حوالى 3 سنوات، وحملت عنوان: «الدولة الوطنية فى مواجهة تنظيمات ما دون الدولة»، وأذكر أنى لم أكن مرتاحًا لكتابة ورقة أضع فيها الدولة الوطنية فى مواجهة مع تنظيمات، فالدولة تواجه دولًا وفق التصور الذى تربى عليه جيلى، ولكنى اخترت الجانب العلمى على اعتبار أن مهمة الباحث أو الكاتب هى دراسة أى ظاهرة بصرف النظر عن موقفه منها.

والمؤكد أن ظاهرة تنظيمات ما دون الدولة أصبحت واقعًا مقلقًا فى عالمنا العربى من لبنان حيث حزب الله، والعراق حيث الحشد الشعبى والميليشيات الشيعية المدعومة من الدولة، وحيث أيضًا تنظيم داعش الذى تحاربه الدولة، وفى ليبيا ظهرت ميليشيات فجر ليبيا الإخوانية فى طرابلس ومعها خليط من التنظيمات المسلحة، التى أصبحت موجودة فى شرق ليبيا وغربها.

الوضع فى ليبيا ليس مثل مصر والجزائر وتونس والمغرب، حيث توجد فى هذه البلدان دولة وطنية راسخة، صحيح أنها واجهت تهديدات وجودية فى مصر فى عهد الإخوان، ولكنها تجاوزتها، وأصبحت معظم المشاكل التى تواجهها لها علاقة بالأداء والكفاءة وتحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية، أما ليبيا فلا توجد فيها دولة وطنية، إنما طغى فيها نظام القذافى على الدولة وحوّل مؤسساتها إلى ملحق تابع لنظامه، وحين سقط النظام سقطت الدولة وعاشت البلاد عصر الميليشيات والحرب الأهلية.

ومع ذلك تظل قوات «حفتر» الأقرب إلى بناء مؤسسة عسكرية، يمكن أن تكون عماد الدولة الوطنية الليبية فى المستقبل، وليست جيش النظام مثلما فعل القذافى.

والحقيقة أن ثنائية دولة وتنظيمات فيها حاجة غلط لأن الطبيعى أن يجتمع الجميع أو يختلفوا تحت مظلة الدولة الوطنية ومؤسساتها، لا أن تنشغل الأخيرة بمحاربة تنظيمات مسلحة.

ولكى نتجاوز هذه الثنائية، علينا أن نعود مرة أخرى إلى أسباب صعود هذه التنظيمات وجوانب الخلل فى أداء دولنا الوطنية، والتى ساعدت على صعودها، بعيدًا عن نظريات المؤامرة التى نعلق عليها أخطاء كثيرة.

يقينًا لو كان فى ليبيا جيش وطنى مثلما هو موجود لدى جيرانها وليست قوات القذافى وكتائبه لما وصل الحال فى ليبيا إلى ما هى عليه الآن مهما كانت التحديات الداخلية والخارجية.

علينا أن نُخرج ليبيا من معادلة سوريا فى المقارنة بين النظام السيئ والتنظيمات الأسوأ، وذلك بالعمل على أن تمتلك قوات «حفتر» أدوات سياسية يخترق بها طرابلس ويجذب القبائل والرافضين لحكم الميليشيات، وأن تكون لديه ملامح مشروع سياسى يقوم على بناء الدولة الوطنية الليبية، ولكن أيضًا يقدم صيغة جديدة تعمل على تفكيك الثنائية الحالية بتجفيف المنابع التى أدت إلى ظهور التنظيمات المسلحة ببناء دولة قانون ومؤسسات عادلة.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثنائية الناقصة الثنائية الناقصة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon