الزعيم 22
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الزعيم (2-2)

الزعيم (2-2)

 السعودية اليوم -

الزعيم 22

بقلم : عمرو الشوبكي

مخطئ مَن يتصور أن حِسبة عادل إمام الأساسية هى السلطة، تأييدا أو نفاقا، إنما هى بالتأكيد الجمهور والنجاح التجارى، وهى أمور جعلت عينيه منذ البداية على رضا الجمهور العريض والشعبية الجارفة العابرة للعصور والنظم المختلفة.

لا يمكن اعتبار عادل إمام فنان سلطة إنما هو قام بمواءمات مع السلطة، لأن موهبته أكبر من أى سلطة وأى نظام، والمساحة التى استهدفها هى الجمهور الواسع وليس النخبة الضيقة، ولكى يصل لهذا الجمهور كان لابد أن يوازن أموره مع السلطة.

والحقيقة أن كل المواهب الكبرى فى تاريخ مصر المعاصر لم تبتعد كثيرا عما قام به عادل إمام، فأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وكبار مطربينا غنوا للملك وعبدالناصر، وعبدالحليم حافظ كان مطرب ثورة يوليو والحقبة الناصرية وفى نفس الوقت أيد السادات وغنى له «عاش اللى قال».

وقد يرى البعض أن هناك فنانين كبارا ومواهب كثيرة ظلت مغمورة، وعاشت وماتت ولم يعرفها إلا قليلون بسبب معارضتهم السلطة، وهم بذلك موقفهم أكثر نبلا من الفنانين الكبار الذين «مشّوا حالهم» مع النظم الحاكمة ليصلوا لهذا الجمهور العريض.

ولهذا الرأى وجاهة أخلاقية، ولكنه لا يعنى أن هؤلاء الفنانين الكبار لم يكونوا بلا مواهب عظيمة مثل حالة عادل إمام وغيره من رموز قوة مصر الناعمة (المنهارة حاليا).

والحقيقة أن أعمال عادل إمام كثيرة ومتنوعة، فكثير منها كان متقنا فنيا، ولكنه وصل لقطاع عريض من الجماهير، وتقبله قطاع يعتد به من النخب المثقفة، وهى معادلة لم ينجح فى تحقيقها إلا القليلون، وهو فى النهاية مثّل بديلا شعبيا محترما أمام موجة أفلام منحطة عرفتها مصر طوال العقود الثلاثة الماضية، كما أنه حمل رسالة سياسية واضحة، فلديه موقف رافض جذريا تيارات الإسلام السياسى بكل تفرعاتها، كما أنه يعارض وينتقد بشكل ساخر التيارات الثورية واليسارية، ولايزال الكثيرون يتذكرون حواره الساخر مع العائلة الشيوعية فى فيلم «السفارة فى العمارة».

ويكفى أن فيلم «طيور الظلام» قد وصل لقطاع واسع من المصريين، وحقق مثل معظم أفلامه نجاحا ساحقا، وفى نفس الوقت حمل الرسالة الأهم فى مواجهة ظاهرة الإسلام السياسى، بالتركيز على هذا التداخل بين جناحى السلطة فى ذلك الوقت، أى سلطة الفساد والإخوان، كما أن فيلم «الحريف» لمحمد خان كان عبقريا من الناحية الفنية وحقق نجاحا جماهيريا واسعا.

يحسب لعادل إمام أنه اتخذ موقفا شجاعا من الإرهاب الذى ضرب مصر فى السبعينيات والثمانينيات حين كان ضحاياه كبار رجال الدولة (رفعت المحجوب) وكبار المثقفين (فرج فودة) ولم يخف الرجل ولم يوائم أموره فى وقت كان فيه خطر الإرهاب يطول الجميع.

عادل إمام فنان جماهيرى بالمعنى الواسع للكلمة وليس فنان سلطة، وهنا تكون حساباته معقدة عن أى «فنان طليعى أو ثورى»، تقف حساباته عند حدود بضعة آلاف من أنصاره، ويتوقف تأثيره عند حدود الانتفاضات الشعبية ويختفى أو يتراجع بعدها.

عادل إمام ليس بلا موقف سياسى حتى لو كان لا يناطح السلطة من موقع المعارض، وحتى لو اختلفنا مع بعض تصريحاته غير المبررة فى تأييد السلطة، إنما هو بالتأكيد دافع عن العدالة فى كثير من أفلامه، ورفض سلطة الفساد، ودافع عن القضية الفلسطينية ووقف ضد الإرهاب، وتذكّر مؤخرا حين نسى كثيرون الجريمة الإرهابية التى شهدها حى الكرادة فى بغداد، ونشرت بعض الصحف العربية ما قاله على حسابه فى الفيسبوك:

«عندما تذهب عائلة كاملة إلى التسوق وتستشهد ولا ترجع!! وعندما يستشهد أكثر من 200 شخص من تفجير بالعراق ولا أحد يتكلم، فاعلم أن الإنسانية قد اختفت».

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزعيم 22 الزعيم 22



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon