المجلس الأعلى لن يعيد السياحة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

المجلس الأعلى لن يعيد السياحة

المجلس الأعلى لن يعيد السياحة

 السعودية اليوم -

المجلس الأعلى لن يعيد السياحة

بقلم : عمرو الشوبكي

صدر القرار الجمهورى رقم 352 لسنة 2016 بتشكيل المجلس الأعلى للسياحة برئاسة رئيس الجمهورية، وضم فى عضويته رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والتخطيط والشباب والخارجية والداخلية والتنمية المحلية والتعاون الدولى والثقافة والاتصالات والطيران المدنى والمالية والاستثمار والسياحة، ورئيس جهاز المخابرات العامة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصرى للغرف السياحية، واثنين من خبراء السياحة يقوم باختيارهما وزير السياحة، ليصبح بذلك عدد المجالس العليا فى مصر 13 مجلسا فى مختلف المجالات من الآثار والثقافة والطفولة، وأيضا شؤون الطلاب وغيرها.

والمؤكد أنه من الأمور الإيجابية وجود مجالس عليا تدير مؤسسات الدولة الرئيسية من قضاء وشرطة وإعلام وقوات مسلحة، وهو مؤشر على أن هذه المؤسسات تعمل وفق قواعد ينظمها الدستور والقانون، وهو أمر يختلف عن وجود مجلس أعلى للاستثمار أو للسياحة لأنه فى هذه الحالة لن يستطيع حل مشاكل هذه الجهات وتجاوز أزماتها.

والحقيقة أن عناصر الجذب السياحى عادة ما ترجع لأسباب طبيعية (آثار تاريخية مثل مصر) أو مصنعة (مثل المنتجعات السياحية والمدن الحديثة كدبى) أو أن تكون الصورة الذهنية عن هذا البلد إيجابية أو على الأقل ليست سلبية سواء على المستوى الاجتماعى (الأمن) أو السياسى، وأن تكون، وهو العنصر الثالث، لديها قدرة على تسويق ما تملك عالمياً.

إن السياحة فى مصر تحولت فى العقد الماضى إلى صناعة متكاملة يعيش عليها حوالى 5 ملايين مواطن، وعرفت البلاد مدنا سياحية ذات وزن عالمى مثل شرم الشيخ، وتحولت مصر إلى البلد العربى الأكثر استقبالا للسياح إلى أن انهار الوضع تماما فى السنوات الأخيرة وغاب أحد مصادر الدخل القومى والعملة الصعبة.

والحقيقة أن أسباب انهيار السياحة فى مصر مركبة، فقد أثرت السياسة والإرهاب بصورة مباشرة عليها، وساهمت حملات كثيرة ضد النظام المصرى فى تراجع السياحة، صحيح أن كثيرا من هذه الحملات كان موجها ومنحازا بصورة فجة، إلا أنه علينا الاعتراف أيضا بأن كثيرا منها كان بسبب سوء أدائنا وأخطاء جسيمة وقعنا فيها ولم نعتبر أن الاعتراف بها يكبرنا وسط العالم ولا ينتقص منا.

السياحة فى مصر لن تتطور خطوة واحدة للأمام بقرارات فوقية حتى لو كانت شديدة الإخلاص، إنما بمعرفة أسباب انهيار السياحة بجرأة ومراجعة الأخطاء التى تخصنا، وتقديم صورة جديدة لبلد يعترف بأخطائه (فك لغز وفاة الطالب الإيطالى ريجينى) أو بمشاكله وثغراته الأمنية (سقوط الطائرة الروسية)، مثلنا مثل كثير من دول العالم.

ولعل ما جرى بين روسيا وتركيا مؤخراً له أكثر من دلالة، فرغم أن المقاتلات الحربية التركية أسقطت طائرة روسية بصورة متعمدة، وليس على يد إرهابيين (مثلما حدث مع الطائرة الروسية فى مصر)، وحدثت عملية إرهابية فى مطار أتاتورك بقلب اسطنبول، إلا أن السياحة الروسية عادت لتركيا رغم كل ذلك، ولأسباب معظمها سياسى.

نحتاج لخطاب سياسى وإعلامى رشيد يقدم للعالم، لا أن نقول كل يوم إن العالم يتآمر علينا، وفى نفس الوقت نسعى للاستثمار الأجنبى والسياحة الأجنبية، فالاختلاف مع المنظومة الدولية وارد، والحفاظ على كرامتنا ودولتنا الوطنية خط أحمر، ولكن يجب أن نعرف أننا ضحية سوء أداء وإدارة أكثر منه تآمراً دولياً.

علينا أن نبدأ بالاستماع لمشاكل صناع السياحة الموجودين عملياً على الأرض، وهؤلاء فقط يمكن أن يكونوا مجلسا أعلى للسياحة دون مسمى، وأن يكون وزير السياحة هو همزة الوصل بينهم وبين أجهزة الدولة.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الأعلى لن يعيد السياحة المجلس الأعلى لن يعيد السياحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon