نقاش حول رابعة

نقاش حول رابعة

نقاش حول رابعة

 السعودية اليوم -

نقاش حول رابعة

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت العديد من الرسائل تعليقاً على مقال «3 سنوات على رابعة» معظمها عاقل (غير إخوانى وغير مطبل) اتفقت واختلفت، وسأكتفى بتعليق مهم جاء من أحد المختلفين على جوانب من المقال وجاء فيه:

تعليقى على المقال الأخير.. وتحديدا على عبارات مثل «متظاهرين سلميين فى رابعة».. «متظاهرين لم يتورطوا فى عنف».. «معتصمين لم يحملوا السلاح»... إلخ.. الحقيقة أنى لا أستسيغ هذه العبارات.. فاعتصام رابعة حالة كاملة دامت سبعة أسابيع فلا أستطيع أن أدين الـ 19 الذين حملوا السلاح جهرا وسرا.. ولا أدين من لم يحمل سلاحا لكنه احتل المنصة وأخذ يبث كل ألوان الكراهية والطائفية والتهديد والإرهاب.. وإن كنت تدينه فهل تعفى من أخذ يستمع ويصفق لتلك الكراهية؟ اعتصام رابعة كل متكامل دام 7 أسابيع.. لو انفض هؤلاء السلميون من حول منصة الكراهية فى الأسابيع السبعة أو بعد ما يسمى مذبحة المنصة.. أو أحداث المنيل.. أو بعد المظاهرات المتكررة التى خلفت غالبا قتلى فى صفوف المواطنين قبل المعتصمين.. هؤلاء السلميون احتضنوا السلاح والإرهاب بينهم.. أيدوا خطاب التحريض وحموا المحرضين ووجودهم كان حرصا على دوام «حالة رابعة».. لو انفض هؤلاء السلميون اعتراضا على خطاب الكراهية لانفض الاعتصام بدون إراقة دماء.. بالطبع لا أجرؤ على إهدار دم أحد.. لكنى لا أستطيع أن أصف المعتصمين بـ«الأبرياء» لمجرد أنهم لم يلمسوا السلاح يوم الفض أو أنهم لم يعتلوا المنصة.

شكراً لحضرتك

محمد نعمان

والحقيقة لا أعتبر المعتصمين فى رابعة أبرياء، إلا أن من لم يحمل منهم السلاح لا يستحق الموت أو عقوبته ليست الموت (هناك 700 مواطن قتلوا فى عدة أيام منهم حوالى 40 رجل شرطة).

ولكى تحل قضية «ضحايا رابعة» ممن لم يحرضوا أو يمارسوا العنف، فإنه يجب أن تفصل عن أمور أخرى أولها المسؤول الأول عن سقوطهم، لأنهم قيادات الإخوان التى كانت تبحث عن أكبر عدد من الضحايا لكى تكتب مظلومية تاريخية تتاجر بها، فالجماعة مازالت حتى هذه اللحظة لم تقدم قائمة بأسماء الضحايا التى ادعت كذباً أنهم 3 آلاف، لأن القضية بالنسبة لهم ليست جبر الضرر وتعويض من لم يحرض أو يمارس العنف إنما الترويج لخطاب المظلومية لكسب تعاطف العالم والمزايدة على النظام القائم.

أما المسألة الثانية فهى تتعلق بالفصل بين موقفنا الرافض «لحالة رابعة» كما وصفها السيد محمد نعمان وبين تعويض الضحايا، فرفض أفكارهم بل وكراهيتهم لا يجب أن تجعلنا نشمت فى موتهم مثلما يفعلون تجاه أى مخالف لهم فى الرأى وليس فقط شهداء الجيش والشرطة.

والمسألة الثالثة لا يجب اعتبار هذا الموقف الإنسانى باباً للصلح مع الإخوان، فلا هو باب أمامى ولا خلفى للصلح، فقضية الجماعة لا علاقة لها بأولياء الدم لأنها شريك رئيسى فيها وتعويضهم دليل قوة الدولة لا ضعفها.

وأخيرا لا يجب أن يعتبر البعض فتح الملفات الشائكة التى تضعف من تماسك المجتمع ضعفا أو تهاونا أو تنازلا عن حقوق شهداء الجيش والشرطة والتى هى فى قلوب المصريين وعقولهم، إنما هى حماية لهم بوقف «مورد» للعنف والانقسام المجتمعى قائم على خطاب المظلومية وارتداء ثوب الضحية الذى تروج له الجماعة ويؤثر على قطاع يعتد به من الشباب.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش حول رابعة نقاش حول رابعة



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon