لا تقمعوا الشباب
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

لا تقمعوا الشباب

لا تقمعوا الشباب

 السعودية اليوم -

لا تقمعوا الشباب

بقلم : عمرو الشوبكي

فى كل دول العالم هناك طاقة متوهجة للشباب، وهناك صوت احتجاجى فى ضمير كثير منهم، وكثيرًا ما كان الشاب الأكثر تمردًا على السلطة هو الأكثر إفادة وعطاءً لوطنه، إذا كان هناك نظام سياسى قادر على دمجهم فى العملية السياسية وتحويل طاقة الرفض والاحتجاج إلى طاقة بناء وتجديد.

معادلة الشباب ليست معقدة، ولا يمكن حلها بالقمع والملاحقة الأمنية إنما بالحوار والاحتواء السياسى، فمثلاً شباب ثورات الطلاب فى فرنسا وكثير من دول أوروبا الغربية فى 1968، الذى خرج لإسقاط النظم القائمة والثورة عليها وملأ الشوارع والميادين صخبًا وحجارة، ووضع المتاريس واحتل الجامعات وأوقف الدراسة، هذا الشباب الثورى هو نفسه الذى أدخله النظام السياسى فى عملية ديمقراطية، جعلته يتخلى عن نظرياته الشيوعية الثورية لصالح الأفكار الاجتماعية الإصلاحية حتى أصبحوا فى سنوات قليلة أعضاء أحزاب ديمقراطية اشتراكية ثم رجال دولة فحكاما.

والحقيقة أن الشباب المصرى ليس بعيداً فى تجاربه عن كثير من شباب العالم، فقد تظاهر فى 1968 ضد نظام عبدالناصر والمسؤولين عن هزيمة 67، وتظاهر فى 1972 من أجل أن يحسم السادات الحرب مع إسرائيل، ثم شارك بفاعلية فى انتفاضة الخبز فى 18 و19 يناير 1977، ثم كان الوقود الذى فجّر ثورة 25 يناير ومحركها الأول.

وعقب وصول الإخوان للحكم انقسم المجتمع ومعه الشباب بين أغلبية ترفض حكم الجماعة، وبين أقليه تؤيده، وعقب سقوط حكم الإخوان ومجىء السيسى إلى السلطة أصبحت هناك أغلبية تؤيده وأقلية تعارضه، وبقى الشباب يمثلون الشريحة العمرية الأقل تأييدًا للرئيس حتى تصاعد صوتها الاحتجاجى والرافض لمجمل سياساته.

ومع تصاعد حدّة مشكلة جزيرتى تيران وصنافير، وقناعة تيار من المصريين بأنهما مصريتان وأن الحكم تنازل عنهما للسعودية لأسباب مالية، ظهر صوت الشباب مرة أخرى فى المظاهرات التى جرت فى «جمعة الأرض»، وظهر أكثر فى دعوته على مواقع التواصل الاجتماعى لمظاهرات أخرى اليوم فى ذكرى تحرير سيناء.

وتعّرض عشرات الشباب لحملة اعتقالات واسعة طوال هذا الأسبوع، بعضها كان ممنهجًا بغرض الحيلولة دون خروج مظاهرات اليوم (ربنا يستر على الدماء المصرية)، وبعضها كان عشوائياً على طريقة: أنت شاب وصحفى، إذن أنت متهم.

والحقيقة أن التعامل مع الشباب المحتج والرافض بهذه الطريقة الأمنية، والحوار فقط مع الشباب المؤيد «المهذب» الذى يتحدث فقط عن دراسته والعمل، أمر لا علاقة له بالسياسة وحتى ضد ما اعتدنا أن نراه من نظمنا غير الديمقراطية، فالرئيس السادات تحاور فى 1976 مع كل من حمدين صباحى ود. عبدالمنعم أبوالفتوح فى لقاء أذيع على الهواء ولم يُقطع، حين كان الأول رئيسًا لاتحاد طلاب جامعة القاهرة، والثانى أحد قياداته، ولم تقل الأجهزة الأمنية للرئيس لا تتحاور معهما على الهواء، أو أحضرت له فقط المؤيدين، كان ذلك منذ 40 عاماً وقبل أن تصبح قضية الحريات العامة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان لها الأولوية الأولى بالنسبة للجيل الحالى.

احتواء الشباب والحوار معه لا يعنى ضمه لبرنامج الرئيس الرئاسى، ولا أن يصبحوا مؤيدين، إنما فى تحويل معارضتهم من حالة ثورية ترفض بشكل جذرى النظام الحالى إلى معارضة إصلاحية تراهن على المستقبل وتحترم المؤيدين للنظام، وهذا لن يتم إلا إذا توقفت أيدى الأمن الغليظة عن ملاحقة الشباب، وأفرج عن كل المعتقلين السلميين فى عفو رئاسى شامل، وفتح مسار سياسى يعطى أملًا بأن التغيير قادم وعبر صناديق الاقتراع.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تقمعوا الشباب لا تقمعوا الشباب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon