أم المعارك
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

أم المعارك

أم المعارك

 السعودية اليوم -

أم المعارك

عمرو الشوبكي

فى 2 أغسطس 1990 قرر الرئيس العراقى الراحل صدام حسين غزو واحتلال الكويت، ليمثل نقطة تحول فاصلة فى تاريخ العلاقة بين نمط من الدول الوطنية العربية، وبين القوى الكبرى، وفتح الباب لتدخلات خارجية اعتبرها كثيرون بداية نهاية النظام الإقليمى العربى.
دخل صدام الكويت محتلا وغازيا، وجاءت قوات 31 دولة على رأسها الولايات المتحدة لتخرجه بالقوة من الكويت وتوجه الضربة العسكرية الأكثر إيلاما للجيش والدولة العراقية.
قال صدام ومناصروه أن الأمريكان خدعوه، وأن السفيرة الأمريكية فى العراق أعطته إشارات بأن غزو الكويت واحتلال أجزاء منه أمر لا يعنى الأمريكان كثيرا، وهو نوع من المراوغة التى لا يمكن أن تنطلى على طالب مبتدئ للعلوم السياسية والاستراتيجية، ووقع فيها القائد والزعيم الملهم.
خطيئة صدام حسين بغزوه الكويت أنه فتح الباب أمام أمريكا لتنفيذ جريمتها كاملة وتدمير العراق وحصاره وليس فقط إسقاط صدام، فقادت تحالفا دوليا شاركت فيه مصر والسعودية وسوريا ودول عربية أخرى بغرض تحرير الكويت وليس تدمير العراق.
لم يقف التدمير الذى تعرَّض له العراق عند حدود الأسلحة والصناعات العسكرية، إنما امتد إلى صُلب الاقتصاد العراقى. وزادت نسبة الخسائر فى الأرواح بين العسكريين العراقيين على مثيلاتها بين العسكريين فى الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وشنت قوات التحالف حملتها الجوية على العراق بعد استصدار الأمم المتحدة القرار رقم 678، الذى أجاز استخدام القوة، وبدأت الحرب فى 17 يناير 1991، وتعرض العراق للقصف بعدد هائل من القنابل والصواريخ، بلغ وزنها حوالى 88.500 طناً. أى ما يعادل 7.5 قنبلة ذرية من حجم القنبلة التى ألقيت على هيروشيما فى نهاية الحرب العالمية الثانية، وبلغ عدد المهمات الجوية 108.043، نفذت القوات الجوية الأمريكية 83.6 بالمائة منها، كما بلغ عدد القوات الأمريكية 540.331 من مجمل قوات التحالف والتى بلغت 630.282، أى بنسبة 86 بالمائة من تلك القوات بما يعنى أن هذه الحرب خططت ونفذت أساسا بقوات وأسلحة أمريكية.
واستمرت الحرب مدة 38 يوماً وانتهت بهزيمة العراق وتدمير قدراته العسكرية والمدنية ثم حصاره حتى الغزو الأمريكى للعراق فى 2003.
«أم المعارك» لم تكن مجرد هزيمة عسكرية لبلد عربى مثلما جرى مع مصر فى 67 إنما كانت بداية فكرة إعادة بناء النظام العربى على أسس جديدة تهندسها الأيادى الخارجية والأمريكية.
مخطئ من يتجاهل مسؤولية نظام صدام حسين على مساعدة الأمريكان على التقدم بهذا الخيار، ومخطئ من يقول إن النظم العربية الاستبدادية لم تكن مسؤولة بأخطائها الجسيمة عن فتح الباب لتنفيذ هذا المخطط.
لقد بقيت الدولة الوطنية فى مصر صامدة رغم أخطائها وحملات التجريف التى أصابتها لأنها حافظت على جانب من تقاليد الدول الحديثة، على عكس ماجرى فى العراق وسوريا وليبيا التى غابت عنها هذه التقاليد فكان الانهيار مدويا.
مصر هزمت فى 67 وعبدالناصر اعترف بهزيمته وقرر التنحى عن السلطة، وصدام هزم فى حرب تحرير الكويت فخرج شاهرا بندقيته ويقول انتصرنا لأن الأمريكان فشلوا فى إسقاط صدام حسين.
عبدالناصر لم يغز السوادن أو ليبيا ويقدم حججا تبرر هذا الغزو مثلما فعل صدام حين برر غزوه للكويت بأنه من أجل تحرير فلسطين، فالأول دخل المعارك الصحيحة وفشل فى إدارة بعضها (67)، والثانى دخل المعارك الخاطئة والإدارة الخاطئة. مؤامرت الخارج مؤكدة ومسؤولة عما أصابنا، ولكن استبداد الداخل وفشله مسؤول أيضا عن مآسينا وبنفس القدر وربما يفوق مسؤولية الخارج.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

تسمية جديدة

GMT 22:25 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الصداقة عند الفراعنة

GMT 22:22 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

موت الأخلاق

GMT 22:21 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الجبهة الداخلية

GMT 22:18 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

حديث المضيق

GMT 22:16 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

أمتنا المصرية !

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مجتبى خامنئي "مرشدا"… في حمى "الحرس"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم المعارك أم المعارك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon