ليست 2010
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

ليست 2010

ليست 2010

 السعودية اليوم -

ليست 2010

عمرو الشوبكي

ذكرت الباحثة الأمريكية ميشيل دان تعليقاً نشرته أمس صحيفة التحرير على موقعها أن «مصر فى ديسمبر 2015 تشبه كثيرا مصر فى أواخر عام 2010، والأشهر الأخيرة من حكم حسنى مبارك، الذى استمر ثلاثة عقود»، وأن مجلس النواب المنتخب حديثا يشبه كثيرًا البرلمان الذى انتخب قبل ثورة يناير ببضعة أشهر، كما أن التطورات الأخرى فى مصر تعكس الخلل الذى كان موجودًا فى عام 2010، ما يثير تساؤلات حول «ما إذا كانت هناك اضطرابات أخرى تختمر».

وأضافت أن تركيبة البرلمان الجديد لا تمثل كل المصريين، مشيرةً إلى سيطرة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وكذلك رجال الأعمال الأثرياء، على مجلس النواب الجديد، كما تم عزل المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، «أما الشباب فقد تعرضوا للقمع أو تم التلاعب بهم»- على حد قولها.

وأوضحت أن نحو 75 من رجال الجيش أو الشرطة المتقاعدين يمثلون حوالى 13٪ من أعضاء البرلمان الجديد، حيث تضاعف عددهم نحو مرة ونصف مقارنةً ببرلمان 2010، و10 مرات مقارنةً ببرلمان 2012، فى حين يستحوذ رجال الأعمال على حوالى 25٪ من المقاعد، مقارنةً بـ20٪ فى 2010، و15٪ فى 2012.

وترى أنه على الرغم من عدم وجود حركة ديناميكية يقودها الشباب للاحتجاج سلميا، على غرار عام 2010، لأن القادة السابقين معظمهم فى السجن أو المنفى، فإن مصر تشهد حاليًا تمرداً أكثر عنفاً ومتعدد الأوجه، يتألف من الإسلاميين وغيرهم من المستبعدين من ممارسة السياسة فى البرلمان الجديد، وهو ما يهدد بنقل البلاد إلى «منطقة مجهولة».

والحقيقة أن جانباً من كلام الباحثة الأمريكية وصفى يتعلق بأرقام على الأرجح صحيحة، ولكن تظل معضلة التحليل هى فى نتائجها التى وصلت إليها فى الفقرة الأخيرة وتصر مدرسة فى التكفير الأمريكى أن تنظر بها للواقع المصرى، وهو أن غياب ديناميكية للاحتجاج السلمى فى مصر يرجع إلى اعتقال القادة، أو إلى مسألة القمع والملاحقة الأمنية، وهو أمر ظلت تعرفه مصر طوال عهد مبارك، ومع ذلك حدثت ثورة يناير.

والحقيقة أن مصر لا تعيش أجواء 2010، لأن الفارق الرئيسى يرجع إلى كون البلاد قد شهدت ثورة شعبية فى مواجهة سلطة بلا أى رصيد شعبى يذكر، وبعد أن ظل مبارك فى السلطة 30 عاما، وحتى مؤيديه أو من يترحمون على عهده الآن ينتمون فى معظمهم إلى تيار رافض للثورة ولنتائجها، ويعتبرها مسؤولة عما وصلت إليه مصر من مشكلات، ومنها وصول الإخوان للسلطة، والذى تتحسر الباحثة عن استبعادهم من الحياة السياسية وتنسى خطاياهم ومسؤوليتهم عما وصلت إليه البلاد.

2015 ليست 2010 لأن الأولى استدعت وطنية مصرية سطحية، وأحيانا متطرفة لم تعرفها البلاد فى أى من عهودها السابقة، رموزها إعلاميون محرضون وسياسيون فرز ثالث أثروا فى قطاع من المجتمع المصرى، ومعهم قطاع أكبر من مؤيدين بسطاء للنظام الحالى يمثلون كتلة شعبية كبيرة لم يحظ بها حسنى مبارك ولا تريد الباحثة الأمريكية ولا كثيرون مثلها أن يروها.

ويصبح برلمان 2015 معبرا عن تيار داخل المجتمع المصرى وثق فى الضباط المتقاعدين وانتخبهم لأنه مقتنع بأنهم القادرون على مواجهة الفوضى والإرهاب ودعاة الثورة.

البرلمان يعبر عن قطاع فى المجتمع المصرى وليس كمثل برلمان 2010 المزور بالكامل، صحيح أنه بسبب النظام السياسى وقوانين الانتخابات أقصيت تيارات أخرى من خارج الإخوان عن التمثيل داخل البرلمان، ولكن لا يمكن لأحد ألا يرى ظهيرا شعبيا مؤيدا للنظام الحالى بصرف النظر عن أسبابه.

وعليه فإن تحديات الفترة القادمة ومخاطرها (وهى كثيرة) ستختلف عما جرى فى 2010.. ويبقى ذلك حديث آخر.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست 2010 ليست 2010



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon