مخاوف خليجية 1ـ2
أخر الأخبار

مخاوف خليجية 1ـ2

مخاوف خليجية 1ـ2

 السعودية اليوم -

مخاوف خليجية 1ـ2

عمرو الشوبكي

شاركت الأسبوع الماضى فى المؤتمر السنوى العشرين لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وكانت فرصة للاستماع لآراء خبراء ورجالات دولة خليجيين حول ما يجرى فى المنطقة، وخاصة عقب قيادة السعودية لعملية عاصفة الحزم، التى انطلقت مؤخرا ضد ميليشيات الحوثى فى اليمن.

أخبار متعلقة

    photo

    «عاصفة الحزم»: إجلاء الرعايا الروس على طائرات مصرية وأردنية
    photo

    «السبسي»: تونس تتفهم دواعى تنفيذ عملية عاصفة الحزم في اليمن
    photo

    رؤساء هيئات أركان تحالف «عاصفة الحزم» يشيدون بجهود المشاركين في العمليات

وقد أقيم المؤتمر فى مدينة أبوظبى على مدار يومين، وكانت مناسبة لأزور هذا البلد بعد 6 سنوات من الغياب. الإمارات من البلاد القليلة فى العالم التى يتمتع شعبها بثراء كبير وبتواضع أكبر وهى ميزة غير متكررة كثيرا فى عالمنا العربى، وتحتاج أن تبذل جهدا استثنائيا لتقع عينك على حى مهمش أو منظر يؤذى القلب قبل العين.

وقد حمل المؤتمر عنوان: الشرق الأوسط تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات، وافتتحه رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة وقال كلمة واضحة بلغة مميزة وإلقاء قوى، وركز على ضرورة إعادة بناء القوة العربية لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية وشدد على ضرورة عدم تحول الصراع الجارى فى اليمن إلى صراع سنى شيعى كما أكد على ضرورة أن تستعيد مصر دورها العربى «والذى لايستطيع أحد غيرها أن يلعبه».

وانقسم المؤتمر إلى 4 جلسات وحلقة نقاشية ختامية وجاءت الجلسة الأولى تحت عنوان المشهد السياسى والاستراتيجى الراهن فى الشرق الأوسط، والثانية التهديدات الأمنية فى الشرق الأوسط، والثالثة جاءت تحت عنوان التوازنات الدولية والإقليمية فى المنطقة، أما الجلسة الرابعة والأخيرة فجاءت تحت عنوان المشهد السياسى العربى الراهن، وفيها قدم د.أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية مداخلة هامة حول دور مؤسسات العمل الجماعى العربى ومستقبله.

أما مداخلتى فجاءت فى الجلسة الثانية حول التهديدات التى تمثلها الجماعات الجهادية والتكفيرية فى صيغتها «المتعولمة» للدولة الوطنية، وأثارت نقاشا واسعا شمل قضايا عدة بعضها دار حول استراتيجية مكافحة هذه الجماعات وهل نجحت مصر فى مواجهتها، كما تطرق الحديث أيضا إلى الأوضاع فى المنطقة وخاصة فى اليمن، كما أشار باحث سورى إلى أن الأزمة فى بعض البلاد العربية ترجع إلى عدم التمييز بين الدولة والنظام السياسى، وضرب مثلا بسوريا واتفقت معه فيما قال، وقلت إن هذا هو الفارق الرئيسى بين مصر وسوريا، ولو كانت سوريا عرفت تمييزا بين الدولة والنظام لكان التغيير جاء من داخل الدولة منذ اندلاع الثورة المدنية السورية (قبل هجوم الدواعش) ولما عرفت سوريا كل هذا العدد من الضحايا (يقدر الآن بربع مليون قتيل).

واختتمت أعمال المؤتمر بجلسة نقاشية خليجية صرف تحت عنوان: دول مجلس تعاون الخليج العربى والتحولات الإقليمية والدولية وهى ربما الجلسة الكاشفة لكيف يفكر مثقفو دول الخليج حيث ضمن خبراء من دول الخيج العربى: السعودية والكويت والإمارات والبحرين وغابت قطر وعمان.

وفى المجمل يمكن القول إن التوجه العام للباحثين الخليجيين المشاركين فى المؤتمر كان دعم عاصفة الحزم بشكل كامل باستثناء اثنين (عرفت بعد ذلك انتماءهم المذهبي) واحتفى كثير من الخبراء بدور المملكة العربية السعودية واعتبروا أن هذا هو بداية الطريق لردع إيران ووقف تدخلها فى العالم العربى.

مخاوف الخليج وأولوياته كانت مواجهة إيران وأذرعها الشيعية فى المنطقة وهو أمر مفهوم ولكنه يحتاج إلى تأن فيما يتعلق بوسائل المواجهة ويبقى هذا حديث الغد.

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف خليجية 1ـ2 مخاوف خليجية 1ـ2



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon