يوليو حاضرة
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

يوليو حاضرة

يوليو حاضرة

 السعودية اليوم -

يوليو حاضرة

عمرو الشوبكي

لايزال المصريون يحتفلون بثورة 23 يوليو، ومازال يوم إعلان الجمهورية فى 26 يوليو يمثل نقطة فاصلة فى تاريخ مصر المعاصر، رغم مرور 62 عاماً على إعلانها، ورغم اعترافهم بالأخطاء التى وقعت فيها والسلبيات التى شابتها.
فقد عرفت يوليو مثل كل الثورات مبادئ وقيماً، ودولة وممارسات، فنجحت فى جوانب وأخفقت فى جوانب أخرى، وأن ما يحتفل به المصريون هو قيم ومبادئ التحرر الوطنى والعدالة الاجتماعية والنظام الجمهورى، التى دافعت عنها الثورة، وكانت صوتها فى العالم العربى وبين كل شعوب العالم الثالث.
لقد مثّل انطلاق ثورة يوليو 1952 تحولاً جذرياً فى المنطقة العربية والعالم، حيث نجحت فى إنجاز الاستقلال الوطنى وإعلان الجمهورية، كما أنها أقامت نظاماً سياسياً جديداً على أنقاض النظام القديم، وصاغت عقدا اجتماعيا حصلت بمقتضاه على «توكيل» من الجماهير للدفاع عن مصالحها وتقديم الحلول نيابة عنها فى كثير من الأحيان.
صحيح أن ثورة يوليو لم تكن ديمقراطية، فقد أسس عبدالناصر نظاماً غير ديمقراطى قام على الحزب الواحد، وتساوى مع زعماء العالم الثالث «المدنيين» الذين أسسوا لنظام الحزب الواحد أيضاً متصورين أن مواجهة الاستعمار فى الخارج وتحقيق التنمية فى الداخل يتطلبان نظماً تعبوية على طريقة الكل فى واحد، وهنا تساوت تجربة عبدالناصر ذى الخلفية العسكرية فى مصر مع تجربة بورقيبة ذى الخلفية المدنية فى تونس، وتساوت التجارب الاشتراكية والرأسمالية، و«المدنية» و«العسكرية» وبدت الهند استثناء واضحاً من كل تجارب التحرر الوطنى بتأسيسها تجربة ديمقراطية لم تخلُ من مشكلات أيضاً.
مدهش ومؤسف أن يختزل البعض ثورة يوليو فى نظام الحزب الواحد، فتلك كانت أدوات دول العالم الثالث فى ذلك الوقت لتحقيق الاستقلال والتحرر من الاستعمار، وهو أمر ناضل من أجله الشعب المصرى لعقود طويلة، ونجح فى تحقيقه.
من حق التيارات السياسية أن تختلف على تجربة عبدالناصر وممارسات نظامه، فهناك من يرفضها بالكامل، وهناك من يؤيدها بالكامل وهناك من يرفضها جزئيا أو يؤيدها جزئيا، وهناك من يدافع عنها بالحق والباطل، كل هذا مشروع فى عالم السياسة، ولكن ما يجب أن نتفق عليه جميعا، بصرف النظر عن اللون السياسى والحزبى، أن «يوليو التحرر الوطنى» هى جزء مشرف من التاريخ المصرى والعربى، وأن احترام نضال أجيال سابقة من المصريين والعرب، دفعوا أرواحهم ثمنا لهذا الهدف هو جزء من الذاكرة الوطنية التى لا يجب أبدا التخلى عنها.
إن تاريخ مصر الحديث منذ تأسيس الدولة الوطنية على يد محمد على هو تاريخ متصل من الإنجازات والإخفاقات. وثورة يوليو التى أسست للنظام الجمهورى، الذى أقسم كل رؤساء مصر على احترامه، يجب أن ننظر لها على أنها تجربة تحرر وطنى كبرى، أسست النظام الجمهورى الذى أنقذ مصر من مشروع التوريث المباركى والتمكين الإخوانى وبفضل جمهورية يوليو بقيت مصر على قدميها 62 عاما رغم كل محاولات التفكيك والهدم التى تتعرض لها جمهوريات المنطقة، سواء بفعل الاستبداد والفشل الداخلى، أو المؤامرات الخارجية، وحان وقت بناء الجمهورية الديمقراطية الجديدة لنواجه بها كل الأخطار.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

تسمية جديدة

GMT 22:25 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الصداقة عند الفراعنة

GMT 22:22 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

موت الأخلاق

GMT 22:21 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الجبهة الداخلية

GMT 22:18 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

حديث المضيق

GMT 22:16 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

أمتنا المصرية !

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مجتبى خامنئي "مرشدا"… في حمى "الحرس"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوليو حاضرة يوليو حاضرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon