هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر

هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر

 السعودية اليوم -

هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر

مكرم محمد أحمد

اخشى ان تحاول واشنطن توظيف الصراع الداخلى فى ليبيا ليصبح عنصرا ضاغطا ضمن عناصر الازمة التى تشهدها العلاقات الامريكية المصرية، يستدرج مصر لمعركة استنزاف جديدة تتواطأ فيها اطراف دولية وإقليمية تخطط لإضعاف قدرة مصر العسكرية كما حدث فى العراق وسوريا!

وبماذا نفسر هذا الاهتمام الامريكى المفاجئ بليبيا التى تركت لحال سبيلها منذ انهت قوات الناتو مهمتها بإسقاط حكم القذافى تعانى الفوضى وغياب القانون وعدم الاستقرار، واختفاء مؤسسات الدولة، وتنامى الصراع بين الجماعات المسلحة الجهوية والعقائدية والاسلامية، وتصدير العنف وتهريب السلاح إلى جيرانها!،ثم ما هومغزى البيان المشترك الذى وقعته واشنطن مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا يدعون فيه إلى وقف التدخل الخارجى فى الشأن الليبي، ويطلبون من مجلس الامن اتخاذ الإجراءات ضد الذين يعبثون بسلامة ليبيا واستقرارها؟!.

ان كان الهدف تخويف مصر التى تعيش قلقا متزايدا من تدهور الاوضاع داخل ليبيا واثره على امنها الوطني، فان مصر لن تخاف لان مصر لا تضمر  أى سوء للشعب الليبي، ولا ترغب فى أى وجود عسكرى اجنبى على اراضيه،  ولاتسعى للتدخل فى شئونه الداخلية..، وربما يكون همها الاول ان يتوحد الليبيون على اختلاف مشاربهم حفاظا على وحدة الدولة والارض الليبية، لانه لامصلحة البتة لمصر فى ان يكون فى ليبيا حكومتان وبرلمانان وجماعات مسلحة مختلفة تتنازع السلطة..

وما من شك ان مصر أذكى كثيرا من ان تتورط فى تدخل عسكرى مباشر يعطى الفرص لقوى اقليمية وجماعات مسلحة  لتوسيع الصراع داخل ليبيا وإحداث وقيعة بين المصريين والليبيين؟ واستنزاف القدرة العسكرية المصرية فى غير طائل..، لكن مصر لاتسطيع ان تقف مكتوفة الايدى عندما تحاول بعض الجماعات المتطرفة تحويل ليبيا إلى قاعدة  تنطلق منها عملياتها الهجومية ضد مصر، ولا يمكن ان تسمح بان تصبح حدودها مع ليبيا ــ التى تمتد لاكثر من الف كيلومتر  ــ جبهة مفتوحة  يصعب السيطرة عليها، واظن أنه من حق مصر ان تكون جاهزة للرد الفورى على اى محاولة تستهدف اختراق امنها وحدودها.

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon