حماس على مفترق طرق صعبة
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

حماس على مفترق طرق صعبة!

حماس على مفترق طرق صعبة!

 السعودية اليوم -

حماس على مفترق طرق صعبة

بقلم : مكرم محمد أحمد

لو أن حماس جادة في البحث عن مخرج صحيح لأزمتها في قطاع غزة يعطي متنفساً لأكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في القطاع، يعانون الحصار وسوء الحياة وندرة فرص العمل بعد أن وصلت معدلات البطالة بين الشباب إلى حدود 40%, ولم تعد موارد حماس تمكنها من تمويل وقود محطة الكهرباء في غزة سوى 4 ساعات فقط, ولم تعد رواتب الموظفين تأتي من رام الله، وامتنعت حكومة محمود عباس عن القيام بمسئولياتها تجاه القطاع لأن حماس ترفض تسليم كامل السلطة في القطاع للسلطة الوطنية الفلسطينية، ولأنها أيضاً كما تقول رام الله حاولت تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله أثناء مروره في القطاع.

ولو أن حماس جادة في إيجاد مخرج صحيح من الأزمة الراهنة لوجب عليها أن تعترف بأنها فشلت في تحقيق أي من أهدافها في القطاع رغم استمرار حكمها لأكثر من 10 سنوات، حكمت فيها القطاع بالحديد والنار ودخلت في ثلاث مواجهات مع إسرائيل طالت إحداها إلى ما يقرب من شهرين, لكن المواجهات الثلاث انتهت إلى المزيد من تدمير القطاع، والمزيد من الضحايا، وزادت من سوء وضع القطاع إلى حد مأساوي دون أن تحرر شبراً من الأرض المحتلة أو تعيد لاجئا فلسطينيا إلى قريته التي غادرها قبل 70 عاماً تحت ضغط العصابات الصهيونية المسلحة، وفاقم من سوء الوضع ما فعله تنظيم الجهاد أخيراً عندما أطلق صواريخه وهاوناته على المستوطنات القريبة من الحدود وجاء الرد الإسرائيلي كاسحاً وشاملاً، طلبت حماس على أثره وقف إطلاق النار, وأبدت استعدادها لتقديم كل ضمانات التهدئة لإسرائيل بدلاً من العمل على إعادة وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء خلافاتها مع السلطة الوطنية في رام الله وتوحيد الموقف الفلسطيني.

كان يتحتم على حماس ـ وقد زادت الأوضاع سوءًا ـ أن تخلي مسئولياتها بالكامل, وتتيح الفرصة لانتخابات جديدة تساعد على لملمة وحدة الصف الفلسطيني، وتمكن الفلسطينيين من تجاوز حالة الانقسام العقائدي والسياسي والجغرافي التي فصلت غزة عن الضفة لأنه بدون وحدة الموقف الفلسطيني لن تكون هناك تسوية عادلة, وسوف يظل مصير القضية معلقا بصراعات القوى الفلسطينية دون خطوة واحدة إلى الأمام!، وما يزيد الأزمة تعقيداً أن نشاط حماس في تهريب البضائع من مصر قد قل بعد ان تم ضبط الحدود, كما أن تمويلها القادم من إيران وقطر قد إنكمش وجف كثيراً، وهذا ما حدث أيضاً مع تنظيم الجهاد، وثمة ما يشير إلى التأثير المتزايد لأزمة السيولة النقدية على القدرة العسكرية لتنظيمي حماس والجهاد. اللذين لا يملكان الآن قدرة الصمود في أي مواجهة مع إسرائيل ويرغبان بإلحاح شديد في الوصول إلى أي اتفاق تهدئة مع إسرائيل وتقديم كل الضمانات المطلوبة التي يمكن أن يكون في مقدمتها وقف العمل في حفر أيه أنفاق في أرض القطاع, ووقف جميع عمليات المقاومة العسكرية والشعبية, وما يزيد مأزق حماس والجهاد أن خطط التنظيمين لإطلاق تظاهرات العودة في منطقة السياج الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة كل جمعة تكاد تستنزف أهدافها لكثرة عدد الضحايا الفلسطينيين الذي جاوز أكثر من مائة شهيد، فضلاً عن آلاف الجرحى من الشباب، معظمهم أصيب قصداً في منطقة الساقين بما يؤدي إلى بترهما، لأن العلاج الصحيح يكاد يتعذر وجوده في المستشفى الوحيد الموجود في القطاع، ولأن المجتمع الدولي رغم اعترافه بأن إسرائيل تفرط في استخدام القوة المسلحة ضد تظاهرات سلمية لم يستطع كبح جماح إسرائيل في الانتقام من الفلسطينيين، فضلاً عن انحياز الولايات المتحدة الذي يمنع المجتمع الدولي من اتخاذ أي عقاب رادع لإسرائيل وبرغم الرغبة الجارفة للشباب الفلسطيني في التظاهر حتى لوأدى الأمر إلى الاستشهاد خلاصاً من حياة مذلة ومهينة يصعب تحملها، فإن حماس تتحمل مجمل نتائج العملية التي لا يتكافأ عائدها مع ضخامة عدد الضحايا من الشباب الفلسطيني!، خاصة أن الشعب الفلسطيني في القطاع لا يعفي حماس أو الجهاد من مسئوليتهما عن التحريض على التظاهر كل جمعة, وأنهما يقدمان الدعم اللوجيستي الذي يمكن المتظاهرين من الوصول إلى منطقة السياج الحدودي.

المصدر : جريدة الأهرام

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس على مفترق طرق صعبة حماس على مفترق طرق صعبة



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon