أخيرا الغرب يعترف بحفتر
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

أخيرا الغرب يعترف بحفتر !

أخيرا الغرب يعترف بحفتر !

 السعودية اليوم -

أخيرا الغرب يعترف بحفتر

بقلم : مكرم محمد أحمد

رغم أن اتفاق قطبى الصراع الداخلى فى ليبيا، حفتر قائد الجيش الوطنى الذى يسيطر على مساحة ثلثى أراضى ليبيا، وفايز السراج رئيس الوزراء الذى تدعمه دول الغرب ويتخذ من طرابلس عاصمة لحكومته الصورية، الذى رتبه الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون فى لقاء تم خارج العاصمة باريس ،حضره المبعوث الامى الجديد للأزمة الليبية غسان سلامة وزير الثقافة اللبنانية السابق ،أسفر عن توافق الرجلين على ضرورة الاسراع بوقف اطلاق النار ، الا ان تكون المعارك ضد جماعات الارهاب، والذهاب الى انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة مع بداية العام المقبل بما يفتح نافذة أمل جديدة امام فرص استقرار ليبيا وإنهاء حربها الاهلية ،الا ان الاتفاق الذى لم يجف بعد مداده لقى معارضة شديدة من جماعة الاخوان أس الخراب والدمار فى كل موقع عربى بدعوى ان الاتفاق لم يتم تحت اشراف الامم المتحدة ! وهى ذريعة فاسدة هدفها الاول والاخير إفشال الاتفاق!

وأظن أن الأهم من الاتفاق، الذى تم بعد فشل لقاءين سابقين لحفتر والسراج فى كل من القاهرة وأبوظبى هو تثبيت الاتفاق وترسيخ دعائمه وتوسيع اطرافه، خاصة أن الاتفاق تم فى غيبة اطراف عديدة اهمها البرلمان الشرعى الذى تعرض اخيرا للتفتيت الى شراذم ذات طبيعة جهوية يصارع بعضها بعضا تحت قيادة رئيسه عقيلة صالح فضلا عن أن كل الاتفاقات التى تم توقيعها منذ عام 2011 إثر سقوط العقيد القذافى لم يتم احترام بنودها، فى ظل اصرار قطر على تخريب كل جهد يعيد الامن والاستقرار الى ليبيا ، ودعمها اللامحدود للميليشيات المسلحة التى تحكم معظم مدن الشمال ، وتحاول السيطرة على منطقة درنة.

ومع أن القائدين حفتر والسراج اتفقا فى بيانهما المشترك على ان الحل الوحيد لإنهاء الأزمة هو إلزام كل الميليشيات الليبية بالانضواء تحت لواء جيش وطنى يخضع لسلطة القرار السياسى ، وهى مهمة محفوفة بالمخاطر مالم يتم الاتفاق على شروط واضحة لانضمام الميليشيات المسلحة للجيش الوطنى وهل يتم ذلك افرادا أم كتلا وجماعات ؟! ومدى استجابة بعض الميليشيات لتسليم اسلحتها الثقيلة! وماهى ضمانات الا يفسد الجيش الوطنى ويتمزق فى وجود تكتلات سياسية ذات عقائد مختلفة ضمن قوى الجيش !. وبالطبع فان قادة هذه الميليشيات المسلحة التى حكمت مدن الشمال ربما لن تقبل بقيادة حفتر خاصة ان معظمها مجرد اذرع مسلحة لقوى خارجية !

لكن الاتفاق يعكس بالفعل موازين القوى فى الواقع الليبى التى تؤكد ان الجيش الوطنى تحت قيادة حفتر يسيطر على أكثر من ثلثى اراضى ليبيا ويمد نفوذه الى منطقة الهلال البترولى التى تضم حقول النفط وموانيه وعلى امتداد الأشهر الستة الاخيرة،نجح الجيش الليبى فى إنهاء كل جيوب الجماعات المتطرفة فى مناطق الشرق كما نجح فى مد سيطرته على قواعد استراتيجية مهمة فى منطقة الجنوب بما جعل حفتر يؤكد استعداده لدخول طرابلس فى الوقت الذى ضعفت فيه سيطرة السراج على معظم ميليشيات الشمال التى تساند السراج لكنها لاتنصاع لاوامره. وبسبب ضعف الحكومة وعدم قدرتها على مواجهة عصابات لتهريب المهاجرين القادمين من الجنوب عبر المتوسط الى السواحل الايطالية لم تجد قوى الغرب بدا من التعامل مع حفتر والاعتراف بأنه رجل ليبيا القوى الذى لايمكن تجاهله .

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخيرا الغرب يعترف بحفتر أخيرا الغرب يعترف بحفتر



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon