طز فى قطر
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

طز فى قطر..

طز فى قطر..

 السعودية اليوم -

طز فى قطر

بقلم : مكرم محمد أحمد

هى الحرب إذن، يفرضها على مصر تحالف الإرهاب، داعش وجماعة الاخوان والقاعدة وقطر الممول التاريخى للإرهاب بشهادة رئيس الولايات المتحدة واعتراف أغلب العالم، ومن لف لفهم من حثالة القوم، غربان السياسة الذين لاهم فى العير أو النفير، يعرف المصريون أدوارهم وأحجامهم وأنهم لايساوون جميعا قلامة من ظفر أصغر شهيد، يأملون وهما أن ينتصر الإرهاب وان تعود الجماعة الى حكم مصر ويخرج محمد مرسى أول رئيس جاسوس لقطر من السجن إلى القصر الجمهورى رغم التضحيات الباهظة التى دفعتها مصر من دماء شهدائها الأبرار!

وجميع ذلك أضغاث أحلام كاذبة لأن وقائع وحقائق الواقع اليومى تقول، ان الارهاب ينحسر ويلفظ أنفاسه ويتلقى كل يوم المزيد من الضربات القاتلة، ليس فى مصر فقط ولكن فى العراق وسوريا وليبيا، يخرج ذليلا هاربا من الموصل يتخفى فى ملابس شهداء الجيش، العراقى ويحارب فى الرقة السورية معركته الأخيرة بعد أن انسحب من كل أراضى العراق وسوريا، وتجرى تصفية فلوله فى سيناء رغم الطابور الخامس الذى يخدم أهدافه، ويقبع محسورا فى قطر تحت حصار برى وبحرى وجوى رغم التظاهر بالعناد والمكابرة.

والأخطر والأهم أن مصر مصممة على تعقبه إلى حتفه مهما كلفها ذلك من تضحيات جسام، لن تغفر ولن تنسى وستظل تطارده فى ساحة الحرب وتتعقبه على المستويين الدولى والإقليمى، وداخل المحافل الدولية وصولا الى الجمعية العامة ومجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية إلى أن ينال عقابه تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة.

وما من شك أن مصر قادرة على بلوغ هذه الاهداف، يؤكد ذلك، استجابة المجتمع الدولى الواسعة لمطلبها بضرورة عقاب كل دولة مارقة تمول الإرهاب وتعطيه العون المادى والمعنوى وتمنحه ملاذات آمنة، لأنه دون ذلك تصبح الحرب على الارهاب ــ التى أجمع المجتمع الدولى على حتميتها ــ نوعا من اللغو وعملا عبثيا مثل الحرث فى البحر.. صحيح أنه لايزال هناك من يمسك العصا من منتصفها، لكن الصحيح أيضا أنهم يتوارون خجلا ومصيرهم الاندثار، تفضحهم شعوبهم التى عانت كثيرا من جرائم هذه الجماعات ويتربص بها العديد من الخلايا النائمة يمكن أن تضرب ضربتها فى أى حين!

نعم فقدنا فى عملية رفح الأخيرة 23 شهيدا وجريحا من خيرة أبناء مصر لكن تربص أكمنة القوات المسلحة بالمهاجمين وجاهزية القوة الجوية التى خرجت فى التو واللحظة تطارد سياراتهم الرباعية الدفع التى تدفع فيها قطر أثمانا باهظة تعمل فيها القتل والتدمير إلى أن سقط معظمهم 40 كادرا مهما قتلى فى قفار سيناء، فى عملية نوعية ناجحة تلقى تأييد وتشجيع المجتمع الدولى بما يعنى زيادة قدرة مصر على فرض مطالبها وإلزام المجتمع الدولى ومؤسساته بعقاب كل دولة مارقة وأولاها قطر.. وما من شك أن أحداث رفح أزاحت ورقة التوت الأخيرة التى كانت تستر عورات نظامها، وكشفت نفاق دول الغرب التى أمسكت العصا من منتصفها، وبددت جهود وسطاء السوء الذين أصدروا حكما مسبقا فى القضية ينحيهم عن القيام بأى دور صحيح عندما سارعوا إلى اصدار حكم مسبق على مطالب الدول الأربع بأنها مطالب غير واقعية يصعب على قطر قبولها وتنفيذها، رغم أن قطر سبق وأن قبلت هذه الشروط جميعا عام 2013، وأظن أنها سوف ترغم على قبولها مرة ثانية اضافة إلى تشكيل لجنة مراقبة ومتابعة تتأكد من التزام قطر بجميع بنود المطالب الثلاثة عشر التى حاول وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون تفكيكها، ثم جاءت أحداث رفح لتؤكد للعالم أجمع أن مطالب الدول الأربع السعودية ومصر والامارات والبحرين مطالب جد واقعية ينبغى أن تلتزم بها قطر تحت رقابة دولية، لأنه ليس صحيحا أن إغلاق الجزيرة أو إلزامها جادة الصواب يمثل عدوانا على حرية الرأى والتعبير، لان الجزيرة فضحت نفسها فى أحداث يناير وهى تستهدف مصر متجاوزة كل المعايير المهنية والحرفية لتصبح مجرد بوق كاذب إلى أن سقطت مصداقيتها فى مصر تماما، ولم يعد أحد يتابعها أو يهتم بها.

أخيرا، لا أقول عزاء لمصر والمصريين أو عزاء للقوات المسلحة فى شهداء مصر الأبرار من الجيش والشرطة والأمن، بعد الذى سمعناه من أسر الشهداء، الذين احتسبوا أعزاءهم الشهداء فداء لوطنهم، ولا يخالجنى الخوف من أننا سوف نفقد المزيد من الشهداء فى هذه المعركة الباسلة دفاعا عن أمن الوطن، وقيم الانسانية ونور الاسلام وعقيدته السمحاء ــ مصداقا لقول الرسول الكريم «مصر فى رباط الى يوم الدين وجندها هم خير أجناد الأرض» ولم يعد يقلقنى كثيرا هذا السؤال العصى، مصر الى أين؟!

لأننى ولست وحدى أرى الغد واضحا جليا بعد أن كبرت مصر بتضحياتها الجسام لتستعيد إرادتها ومكانتها وحقها فى أن تكون شريكا فى تقرير مصير عالمنا، تحارب الارهاب بشجاعة لاتلين وتدفع فى معركتها ثمنا باهظا يمكنها من إلزام المجتمع الدولى بعقاب كل دولة مارقة تخرب وتدمر وتمد يد العون لجماعات الارهاب.

المجد والخلود لشهداء مصر العظام.

وطوبى لتضحيات مصر والمصريين.

وتحيا مصر.. وطز فى قطر.

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طز فى قطر طز فى قطر



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon