من يأسف لرحيل أوباما
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

من يأسف لرحيل أوباما؟

من يأسف لرحيل أوباما؟

 السعودية اليوم -

من يأسف لرحيل أوباما

بقلم : مكرم محمد أحمد

لا أظن أن أحدا فى الشرق الأوسط أو العالم العربى يمكن ان يأسف على رحيل إدارة أوباما بسياساتها الفاشلة فى الشرق الأوسط، ورعونة مساندتها لربيع عربى كاذب سرعان ما تحول إلى فوضى مدمرة ضيعت الدولة فى العراق وسوريا وليبيا وتسببت فى نشوب الحرب الأهلية فى الدول الثلاث،إضافة إلى تحالفها البغيض مع جماعة الاخوان المسلمين الذى كلف المصريين أربعة أعوام عجاف لا يزالون يدفعون ثمنا باهظا لها كى يستعيدوا أمن واستقرار وطنهم، والأكثر سوءا من كل ذلك دورها الكريه فى صنع داعش وتمكينه من السيطرة على معظم الاراضى فى العراق وسوريا!. وما بين الصورة الأولى التى ظهر عليها اوباما فى جامعة القاهرة عام 2009،يبشر بعلاقات جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي، ويطالب الإسرائيليين بوقف بناء المستوطنات قبل الذهاب إلى تفاوض جديد مع الفلسطينيين، وينشر موجة واسعة من التفاؤل الكاذب مبشرا بمرحلة جديدة أكثر عدالة فى العلاقات الدولية!، والصورة الأخيرة لاوباما وهو ينسحب من الشرق الأوسط يجر اذيال خيبة كبرى بعد ان اغرق العالم الاسلامى فى الحرب مع داعش، وتنصل من كل مسئولياته إزاء القضية الفلسطينية تحت ضغوط بنيامين نيتانياهو (بعبعه الأكبر)، لم نر مع الأسف على امتداد فترتى حكمه سوى سياسات مخادعة لرئيس يحسن الكلام لكنه لا يقدر على الفعل، يعد بما لا يستطيع ويتبع سياسات متآمرة، ويعادى الشعب المصرى دون أى مسوغ! 

وربما يكون اوباما قد حقق بعض النجاحات المهمة فى الداخل الأمريكى عندما صحح مسار الاقتصاد الوطنى وهبط بمعدلات البطالة إلى حدود 4%، لكن سياسات اوباما فى الشرق الأوسط كانت كارثية يصعب ان يتوقع الانسان ما هو أسوأ وأشد نفاقا منها، خاصة فى قضية الحرب على الارهاب التى أفسدها بمعاييره المزدوجة وحرصه على استخدام هذه التنظيمات فى تحقيق مأربه!. وبرغم التوجس الشديد الذى يسود العالم العربى من سياسات الرئيس الجديد ترامب خاصة ما يتعلق منها برؤيته السياسية لقضية الاسلام والعنف وموقفه الشديد الانحياز لاسرائيل الذى يغذى أطماع اليمين الاسرائيلى فى إلغاء حل الدولتين والاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل، يظل اوباما هو الاسوأ لانه اتبع سياسات مخادعة ذات وجهين مكنت إيران من ان تكون قوة هيمنة فى الشرق الأوسط وأتاحت الفرصة لداعش كى تنمو وتكبر!، بينما يتبع ترامب سياسات واضحة ومباشرة تصر على ضرورة اجتثاث جذور الإرهاب من كل الشرق الاوسط. 

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يأسف لرحيل أوباما من يأسف لرحيل أوباما



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon