كفار بيت المقدس
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

كفار بيت المقدس

كفار بيت المقدس

 السعودية اليوم -

كفار بيت المقدس

بقلم: مكرم محمد أحمد

هل يمكن أن يصدق مصري أن جماعة إسلامية تتسمى بانصار بيت المقدس تقتل أكثر من مائتى مسلم فى يوم ميلاد الرسول الكريم بينهم الكثير من الأطفال فى مسجد الروضة شمال سيناء فى أثناء صلاة الجمعة إلا أن تكون في الأغلب جماعة كافرة خارجة عن الملة والدين، مأجورة خائنة فاسدة يتحتم استئصالها، ثم ماهى الأسباب التى من أجلها استهدفت الجماعة الإرهابية التى تمثل اتحاد تحالف الشر، “داعش والاخوان والسلفية الجهادية المسلحة” مسجدا صوفيا يؤثر مريدوه حب الله على حب الدنيا، يتميزون بالوراعة والايمان ويرون فى السلفية الجهادية المسلحة التى تقتل وتخرب وتدمر خروجا على الشرع الحنيف أم أنهم يتجهون الآن إلى القتل العشوائى لأهل سيناء وبينهم جماعات الصوفية بعد فشلهم الذريع فى التصدى لقوات الأمن والجيش التى نجحت فى حصار الارهاب وتصفية معظم عناصره وآخرهم المسلحون الذين ارتكبوا جريمة الكيلو 143 غرب الواحات وتمت تصفيتهم عن آخرهم بشهادة الإرهابي الوحيد الذى نجا من الموت لكنه وقع فى أيدى الأمن وسمع روايته أغلب المصريين.

ولا أظن أن مصير الذين ارتكبوا الجريمة القذرة فى مسجد الروضة سوف يختلف كثيرا عن مصير الإرهابيين الذين ارتكبوا جريمة الكيلو 134 غرب الواحات ليس آجلا ولكن عاجلا وسوف يتم بعون الله إبادتهم عن اخرهم لأن هؤلاء القتله لاعلاقة لهم بالدين، مجرد أشرار مأجورين هدفهم تدمير الوطن لصالح قوى خارجية، يعادون الله والوطن ويقتلون الأبرياء وينشرون الخراب فى الأرض ومصيرهم الوحيد التصفية والقتل، وهم يتحركون فى مساحة محدودة من أرض سيناء، ما بين العريش ورفح والشيخ زويد ويستخدمون الأنفاق فى الهروب إلى قطاع غزة بعد ارتكاب جرائمهم أو يختفون بين الناس، لكنهم ينقرضون مع كل عملية، مصيرهم المؤكد إلى الفناء، لايزيدون فى الأغلب على ألفى عنصر إن لم يكن أقل ،لا يكسبون أرضا جديدة ولا يتقدمون الى الأمام ويتحركون فى نطاق مساحة محدودة تفتح على مناطق الأنفاق ومن المستحيل أن يحققوا نصرا استراتيجيا.

واظن أنه آن الأوان لاستراتيجية جديدة فى مواجهتهم لا تكتفى بالكمائن وخطوط الدفاع الثابتة، وإنما تقوم على مطاردتهم حتى أوكارهم وتقصى آثارهم وحصار تحركاتهم ومراقبة تحركاتهم جوا على مدى اليوم والساعة، وربما تكون هذه الإستراتيجية أكثر كلفة لكنها تحقق نتائج مدهشة، وهدف هؤلاء الأساسي تكريس روح الإحباط داخل الشعب وخفض معنويات الجيش والأمن، يساعدهم طابور خامس من جماعة الإخوان يجمع المعلومات وينشر الشائعات ويحاول تخريب الجبهة الداخلية، ومن المؤكد أن الحل الصحيح فى مواجهة محاولات إحباط المشاعر أن نكون جميعا على ثقة بأننا سوف ننتصر على الإرهاب كما انتصرنا عليه مرة سابقة، وأنه سوف يندحر على أرض المحروسة، وأنه يحسر معاركه فى سوريا والعراق وليبيا ومصر، وأن المجتمع الدولى سوف ينجح فى تجفيف منابع تمويله وكما خرج داعش مهزوما فى العراق وسوريا سوف يخرج مهزوما من أرض سيناء،شاهد ذلك جريمة مسجد الروضة التى لقى فيها أكثر من 300 مصرعهم كانوا يؤدون صلاة الجمعة، هم مدنيون أبرياء أتقياء يحبون الله ورسوله، وما من شك فى أن هذه الجريمة الغبية سوف تكون نقطة تحول مهمة في الحرب على الإرهاب لأنها كشفت حقيقة هؤلاء للشعب المصري، وقد تطول معركة مصر مع الإرهاب بعض الوقت لكنها باليقين معركته الخاسرة التي سوف يلفظ فيها أنفاسه الاخيرة خاصة إذا تحققت المصالحة الوطنية الفلسطينية وتم إغلاق الأنفاق وفتح معبر رفح أبوابه بصورة أكثر انتظاما، وتمكن الليبيون على الجبهة الغربية من تحقيق المصالحة الوطنية بين الشمال والجنوب، وأصبح حفتر والسراج فى جبهة واحدة تحارب أمراء الحرب الليبيين أصحاب الميليشيات الفوضوية التى تحكم بعض مدن الشمال وتسد طريق المصالحة الوطنية حفاظا على مصالحها ومكاسبها الرخيصة.

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفار بيت المقدس كفار بيت المقدس



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon