صنافير وتيران مأزق الحكم وتبعات التنفيذ
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

صنافير وتيران.. مأزق الحكم وتبعات التنفيذ!

صنافير وتيران.. مأزق الحكم وتبعات التنفيذ!

 السعودية اليوم -

صنافير وتيران مأزق الحكم وتبعات التنفيذ

بقلم : مكرم محمد أحمد

يشكل الحكم الذى صدر عن المحكمة الإدارية بأحقية مصر لجزيرتى صنافير وتيران رغم انه حكم ابتدائى تنتظره مراحل أخرى من التقاضى انعطافة مهمة، سوف يكون لها آثارها المختلفة لدى الذين ساندوا عودة الجزيرتين إلى السعودية باعتبارهما وديعتين كان يتحتم على مصر ارجاعهما، خاصة ان مصرلاتملك وثيقة تاريخية واحدة تؤكد ملكيتها الجزيرتين، فضلا عن ان خط ترسيم الحدود البحرية تحدد وفقا لقوانين البحار. رسمت الجزيرتين داخل حدود السعودية، كما سوف يكون للحكم آثاره الاخرى المناقضة لدى جماعات مصرية تمسكت بأن الجزيرتين مصريتان استنادا إلى وقوعهما تحت السيادة المصرية سنوات طويلة، لكن الحكم يشكل دون شك مأزقا صعبا للحكومة المصرية التى تجد نفسها دون اى خيار آخر سوى الاعتراض على الحكم واستئنافه التزاما بالاتفاق الذى تم مع السعودية. وأكثر ما يقلق فى هذه القضية، ان يسارع المؤيدون للابقاء على صنافير وتيران تحت السيادة المصرية إلى اثارة معركة سياسية تقسم الوطن على مستوى الداخل، بدعوى ان رفض تنفيذ الحكم والاعتراض عليه واستئنافه يعنى التفريط فى ارض تخص الوطن حكم القضاء بمصريتها، فضلا عن هؤلاء الجاهزين لاستثمار هذه المناسبة فى اثارة الشعور العام والدعوة إلى التظاهر وشن حملات الاتهام بالتفريط والتخوين. وما من شك ان الحكم سوف يكون له انعكاساته المختلفة على المملكة السعودية التى ربما تجد نفسها تحت ضغوط داخلية تلزمها اللجوء إلى التحكيم او القضاء الدولى فى سابقة غير محمودة!، لكن الآمال كبيرة فى ان تتفهم الدولة السعودية حقائق الواقع المصرى باعتبار مصر دولة مؤسسات، لايملك رئيس الجمهورية فيها القول الفصل الذى يجب كل الآراء بإرادة منفردة تحتكر وحدها حق القرار!، ومن مصلحة العلاقات المصرية السعودية ان تستوعب المملكة صعوبات الموقف المصرى الراهن دون ان تحاول دفع الامور إلى مأزق صعب خاصة ان جانبا كبيرا من القضية يتعلق بمشاعر وأحاسيس وطنية يحسن تركها لتفاعلاتها الداخلية دون اى تدخل خارجى مباشر،كما ان الاجراء المطعون عليه لم يدخل بعد دور التصديق والنفاذ، وربما يكون من واجب مصر والسعودية ان يستكشفا معا آفاقا جديدة اكثر رحابة توافق بين حقوق الملكية ومهمة إدارة الجزيرتين بما يمكن مصر والسعودية من التوافق على وحدة الصف.

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صنافير وتيران مأزق الحكم وتبعات التنفيذ صنافير وتيران مأزق الحكم وتبعات التنفيذ



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon