التطبيع2
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

التطبيع-2

التطبيع-2

 السعودية اليوم -

التطبيع2

د.أسامة الغزالي حرب

تطبيع العلاقات السياسية إذن- وكما ذكرت بالأمس- هو حالة عرفها عديد من الأمم التى انغمست فى صراعات طويلة و دامية عبر التاريخ الانسانى كله، و قد أشرت إلى بعضها مما وقع فى العصر الحديث، وربما أضيف أيضا ما شهده جيلنا حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضى من الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعى بقيادة الاتحاد السوفيتي، والرأسمالى بقيادة الولايات المتحدة، التى نشبت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ، و كان لدى كل منهما فى مواجهة الآخر ترسانة مرعبة من الأسلحة الذرية و الهيدروجينية ، ثم بدأت جهود ما سمى بالوفاق بينهما.. وبقية الحكاية معروفة.

أقول.. إذا كان هذا هو ما شهده العالم كله... فلماذا كان إنهاء الصراع مع اسرائيل والانتقال إلى حالة السلام و العلاقات الطبيعية معها عسيرا علينا نحن المصريين والعرب؟ إننى مازلت أذكر جيدا مشهد نزول أنور السادات فى مطار بن جوريون فى تل أبيب فى 19 نوفمبر 1977و أنا أراه فى التليفزيون (وكان فى الغالب يوم وقفة عيد الأضحى أو أحد أيامه)، كنت فى الثلاثين من عمري، ولم يمر على التحاقى بمركز الدراسات السياسية و الاستراتيجية بالأهرام إلا ثمانية أشهر.. كنت أشعر بغضب هائل معتقدا، بل موقنا أن ما يفعله هو الخيانة بعينها! وكان ذلك هو أيضا شأن العديد من القوى السياسية النشطة سواء من اليساريين الذين كانوا أصلا فى عداء متأصل مع السادات، أو مع الإسلاميين، وأيضا بعض الليبراليين.

كان من الواضح أيضا ان الصدمة شملت كثيرين من عناصر النخبة الحاكمة القريبة من السادات حيث استقال وزير الخارجية اسماعيل فهمي، ثم استقال خلفه محمد إبراهيم كامل فعين السادات د. بطرس بطرس غالى وزيرا للدولة للشئون الخارجية. غير أن الأمر المدهش والذى انطوى بالنسبة لى على درس سياسى لم أنساه أن عموم الشعب المصرى و جماهيره العادية تقبلت مبادرة السادات وليس بإمكان أى شخص أن ينكر الاستقبال الجماهيرى الحافل الذى قوبل به السادات عند عودته من إسرائيل، فضلا عن أن الزيارة وجدت تأييدا من العديد من أفضل عناصر النخبة السياسية و الثقافية المصرية التى رحل الكثير من رموزها مثل نجيب محفوظ، وأنيس منصور و أسامة الباز ومصطفى خليل ...إلخ أما من أمد الله فى عمرهم فهم كثر وهم الأجدر بالحديث عن أنفسهم، لكن يظل السؤال مطروحا عن أولئك الذين رفضوا السلام، ورفضوا التطبيع. وللحديث بقية.

 

arabstoday

GMT 15:17 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أين أخطأت إيران؟

GMT 15:09 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

حرب ترامب ونيتانياهو!

GMT 15:05 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

لعبة فى يده

GMT 19:01 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

اليوم الأول … !

GMT 00:18 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

الشرق الأوسط... اللاحسم ومنطق الدولة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطبيع2 التطبيع2



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon