حول تيران و صنافير
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

حول تيران و صنافير

حول تيران و صنافير

 السعودية اليوم -

حول تيران و صنافير

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذه هى المرة السادسة- نعم السادسة - التى أكتب فيها عن قضية تيران و صنافير. لماذا؟ أولا، لأنها معروضة الآن على الرأى العام، وتشغله، ربما على نحو يفوق أى قضية أخرى. وثانيا لأنها تمس موضوعا مهما وهو سيادة الدولة المصرية على أرضها. وثالثا، لأنها تؤثر بالقطع على العلاقات مع الحليف الرئيسى لمصر عربيا، أى المملكة العربية السعودية. غير أننى اكتب هذه الكلمة أيضا بمناسبة بيان قرأت نصه فى بعض المواقع يتحدث عن “بيع أراضى الوطن” و أن هذا البيع يرتبط بتأمين العدو الصهيونى.. وخدمة المشروع الأمريكى فى المنطقة... إلخ، وتحته توقيع 306 اسما، من بينهم حوالى 40 شخصية عامة معروفة، أو ناشطة سياسيا.

إننى مع رفضى لهذا البيان، واقتناعى بعدم قيامه على أسس علمية وقانونية صلبة، إلا أننى أدافع بشدة عن حق أصحابه فى التعبير عن وجهة نظرهم بكافة الأساليب السلمية التى يكفلها الدستور والقانون، فتلك هى ألف باء الديمقراطية التى ننشدها جميعا. فإذا عدت إلى مضمون البيان، وجوهر القضية، فإننى أقول مرة أخرى –استنادا إلى المعطيات القانونية والتاريخية التى أعرفها منذ أن كنت طالبا للعلوم السياسية فى ستينيات القرن الماضى- ان الجزيرتين كانتا موضع التباس فى السيادة عليها بين مصر والسعودية، فإذا كان المسئولون فى البلدين فى وزارتى الخارجية ، وفى الأجهزة المعنية قد تفاوضوا فى الأمر وانتهوا إلى إقرار تبعيتهما للسعودية، فإننى – وكما سبق أن ذكرت- أتقبل ذلك، كما يحدث فى أية عمليات لترسيم الحدود أو تعيين المياه الإقليمية بين الدول، استنادا لاقتناعى بكفاءة دبلوماسيينا وخبرائنا فى وزارة الخارجية المصرية، فضلا بالطبع عن وطنيتهم وإحساسهم العميق بالمسئولية. ولذلك فإننى لا أوافق على ما تضمنه البيان من توصيفات غير موفقة تتهم السياسيين والدبلوماسيين المصريين بالتفريط فى تراب الوطن.

فى هذا السياق فإننى أتقدم هنا باقتراح أرجو أن يجد آذانا مصغية، وهو أن يتكفل عدد من الفضائيات المستقلة المتعددة الموجودة اليوم على الساحة الإعلامية بالاشتراك فى تنظيم مناظرة حرة بين مؤيدى ومعارضى الاتفاق، على غرار ما يحدث فى المجتمعات الراسخة فى الديمقراطية. إننا بذلك سوف نسهم فى تعريف الجمهور بأبعاد قضية وطنية مهمة، فضلا عما ينطوى عليه من تنمية وتطوير ممارسات ديمقراطية رصينة، وذلك بالطبع قبل عرضها على مجلس النواب.

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول تيران و صنافير حول تيران و صنافير



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon