محنة سيريلانكا

محنة سيريلانكا!

محنة سيريلانكا!

 السعودية اليوم -

محنة سيريلانكا

بقلم : د. أسامة الغزالى حرب

ما حدث فى سيريلانكا صباح أمس الأول (الأحد) حادث دموى بشع لا يمكن تجاهله، إنه بالفعل أحد أكبر الأعمال الإرهابية فى العالم منذ هجمات 11 سبتمبر عام 2001 . ووفق آخر الأرقام التى أعلنت فإن عدد القتلى أكثر من مائة وتسعين قتيلا وأكثر من 360 جريحا، نتجت عن تفجيرات متزامنة فى ثلاث كنائس وثلاثة فنادق صباح عيد الفصح، وهى للأسف أرقام مرشحة للزيادة.

  إن سيريلانكا (سيلان سابقا) ترتبط فى ذهن المواطن المصرى العادى بأمرين، أولهما هو أنها كانت المنفى الذى أبعد إليه الزعيم الوطنى أحمد عرابى مع ستة من رفاقه.

وثانيهما الشاى السيلانى الشهير المعرف منذ زمن طويل فى جميع أنحاء مصر. وقد شهد تاريخ سيلان المعاصر حربا أهلية ضارية لما يقرب من ربع قرن (1983- 2009)، بين متمردى نمور التاميل الذين سعوا للانفصال عن الدولة وبين جيش سيريلانكا، وانتهت بهزيمة التاميل.

غير أن الذين استهدفوا فى الأعمال الإرهابية الأخيرة، هم المسيحيون الذين يشكلون 7% فقط من السكان البالغ عددهم نحو 21 مليونا. ففى مناسبة احتفالاتهم بعيد الفصح وقعت انفجارات متزامنة فى ثلاث كنائس وثلاثة فنادق.

وعند كتابة هذه السطور قرأت تصريحا لوزير الدفاع السيريلانكى قوله إن ذلك الحادث الإرهابى ارتكبته جماعة متطرفة، وأنه تم تحديد المسئولين عنه. هذه تطورات تثير القلق فى بلد تتعدد فيه الأعراق واللغات والأديان، والأغلبية فيه ليست للمسلمين أو المسيحيين وإنما للبوذيين، بل إن سيريلانكا هى أحد معاقل البوذية، ووضعت فيها أول النصوص المكتوبة لها.

ما مغزى تلك الحقائق والتطورات كلها؟ مغزاها فى تقديرى أن تلك البيئة ذات التعددية المفرطة فى جميع النواحى، العرقية واللغوية والدينية لا ينفع ولا يجوز فيها إلا قيم التعايش والتسامح، وأن احترام خصوصيات البشر وبعضهم البعض تصبح ضرورة للحياة والاستقرار والازدهار.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محنة سيريلانكا محنة سيريلانكا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon