خليفه حفتر
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

خليفه حفتر

خليفه حفتر

 السعودية اليوم -

خليفه حفتر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أعتقد أن أحد أنجح الملفات فى السياسة الخارجية المصرية اليوم، فى دائرتها الاستراتيجية الأقرب (الدائرة العربية)

، هو ذلك المتعلق بالأوضاع فى ليبيا. إن مصر لا يمكن أن تكون صامتة أو غير مكترثة بما يحدث فى ليبيا، ذات الحدود المشتركة على طول الجبهة الغربية، وليس سرا أن تلك الحدود كانت مصدرا لمخاطر كبيرة و كثيرة على الأمن القومى لمصر طوال السنوات الخمس الماضية بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، بما شهدته من عمليات تسلل و تهريب واسعة للأسلحة و المخدرات و غيرها. فى هذا السياق فإن دعم مصر وتأييدها المشير خليفة حفتر هو عين الصواب، خاصة بعد أن اثبت الرجل قدرته على السيطرة على الاوضاع فى مناطق واسعة من ليبيا، بما فيها تلك المتاخمة للحدود المصرية. غير أن ما أحب أن ألقى الضوء عليه هنا هو شخصية خليفة حفتر ذاته، والذى يكمل عمره هذا العام الثالث و السبعين.لقد ولد حفتر فى أجدابيا بشرق ليبيا، و تلقى تعليمه الثانوى فى درنة قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية الملكية فى بنغازى ، ويتخرج فيها عام 1966. وحفلت حياة حفتر بتطورات مثيرة أسهمت كلها فى إنضاجه، فقد درس فى روسيا ولكنه عاش أيضا فى أمريكا بعد خروجه من السجن فى تشاد التى قاد القوات الليبية فيها قبل أن يتدخل الفرنسيون. وقبل ذلك كان حفتر هو قائد الوحدة العسكرية الليبية التى شاركت فى حرب أكتوبر 1973 وحصل على نجمة العبور المصرية. وفى السجن بتشاد قررحفتر الانخراط فى المعارضة ضد القذافي، وبعد فشل محاولته للانقلاب عام 1993 حكم عليه بالإعدام، ولكنه انتقل بعدها بواسطة الأمريكيين إلى الولايات المتحدة واستمر معارضا للقذافى حتى قيام الثورة ضده فى 2011 ، فعاد من منفاه ليعيد تنظيم الجيش الليبي. وبعد جريمة داعش الإرهابية ضد العمال المصريين فى ليبيا، أيد حفتر بلا تحفظ عمليات الجيش المصرى ضدهم. والآن يتعرض حفتر لهجوم ضار من الإخوان المسلمين، ومن قوى أخرى كارهة لمصر وحانقة على حفتر،خاصة بعد أن سيطر أخيرا على مناطق إنتاج النفط الليبي! ولكن حفتر سوف يظل رجل ليبيا القوي، وأعتقد أن على مصر ألا تتوانى عن دعمه حماية لمصالحها ولأمنها القومى!

 

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفه حفتر خليفه حفتر



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon