خليفه حفتر
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

خليفه حفتر

خليفه حفتر

 السعودية اليوم -

خليفه حفتر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أعتقد أن أحد أنجح الملفات فى السياسة الخارجية المصرية اليوم، فى دائرتها الاستراتيجية الأقرب (الدائرة العربية)

، هو ذلك المتعلق بالأوضاع فى ليبيا. إن مصر لا يمكن أن تكون صامتة أو غير مكترثة بما يحدث فى ليبيا، ذات الحدود المشتركة على طول الجبهة الغربية، وليس سرا أن تلك الحدود كانت مصدرا لمخاطر كبيرة و كثيرة على الأمن القومى لمصر طوال السنوات الخمس الماضية بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، بما شهدته من عمليات تسلل و تهريب واسعة للأسلحة و المخدرات و غيرها. فى هذا السياق فإن دعم مصر وتأييدها المشير خليفة حفتر هو عين الصواب، خاصة بعد أن اثبت الرجل قدرته على السيطرة على الاوضاع فى مناطق واسعة من ليبيا، بما فيها تلك المتاخمة للحدود المصرية. غير أن ما أحب أن ألقى الضوء عليه هنا هو شخصية خليفة حفتر ذاته، والذى يكمل عمره هذا العام الثالث و السبعين.لقد ولد حفتر فى أجدابيا بشرق ليبيا، و تلقى تعليمه الثانوى فى درنة قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية الملكية فى بنغازى ، ويتخرج فيها عام 1966. وحفلت حياة حفتر بتطورات مثيرة أسهمت كلها فى إنضاجه، فقد درس فى روسيا ولكنه عاش أيضا فى أمريكا بعد خروجه من السجن فى تشاد التى قاد القوات الليبية فيها قبل أن يتدخل الفرنسيون. وقبل ذلك كان حفتر هو قائد الوحدة العسكرية الليبية التى شاركت فى حرب أكتوبر 1973 وحصل على نجمة العبور المصرية. وفى السجن بتشاد قررحفتر الانخراط فى المعارضة ضد القذافي، وبعد فشل محاولته للانقلاب عام 1993 حكم عليه بالإعدام، ولكنه انتقل بعدها بواسطة الأمريكيين إلى الولايات المتحدة واستمر معارضا للقذافى حتى قيام الثورة ضده فى 2011 ، فعاد من منفاه ليعيد تنظيم الجيش الليبي. وبعد جريمة داعش الإرهابية ضد العمال المصريين فى ليبيا، أيد حفتر بلا تحفظ عمليات الجيش المصرى ضدهم. والآن يتعرض حفتر لهجوم ضار من الإخوان المسلمين، ومن قوى أخرى كارهة لمصر وحانقة على حفتر،خاصة بعد أن سيطر أخيرا على مناطق إنتاج النفط الليبي! ولكن حفتر سوف يظل رجل ليبيا القوي، وأعتقد أن على مصر ألا تتوانى عن دعمه حماية لمصالحها ولأمنها القومى!

 

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفه حفتر خليفه حفتر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon