خليفه حفتر
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

خليفه حفتر

خليفه حفتر

 السعودية اليوم -

خليفه حفتر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أعتقد أن أحد أنجح الملفات فى السياسة الخارجية المصرية اليوم، فى دائرتها الاستراتيجية الأقرب (الدائرة العربية)

، هو ذلك المتعلق بالأوضاع فى ليبيا. إن مصر لا يمكن أن تكون صامتة أو غير مكترثة بما يحدث فى ليبيا، ذات الحدود المشتركة على طول الجبهة الغربية، وليس سرا أن تلك الحدود كانت مصدرا لمخاطر كبيرة و كثيرة على الأمن القومى لمصر طوال السنوات الخمس الماضية بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، بما شهدته من عمليات تسلل و تهريب واسعة للأسلحة و المخدرات و غيرها. فى هذا السياق فإن دعم مصر وتأييدها المشير خليفة حفتر هو عين الصواب، خاصة بعد أن اثبت الرجل قدرته على السيطرة على الاوضاع فى مناطق واسعة من ليبيا، بما فيها تلك المتاخمة للحدود المصرية. غير أن ما أحب أن ألقى الضوء عليه هنا هو شخصية خليفة حفتر ذاته، والذى يكمل عمره هذا العام الثالث و السبعين.لقد ولد حفتر فى أجدابيا بشرق ليبيا، و تلقى تعليمه الثانوى فى درنة قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية الملكية فى بنغازى ، ويتخرج فيها عام 1966. وحفلت حياة حفتر بتطورات مثيرة أسهمت كلها فى إنضاجه، فقد درس فى روسيا ولكنه عاش أيضا فى أمريكا بعد خروجه من السجن فى تشاد التى قاد القوات الليبية فيها قبل أن يتدخل الفرنسيون. وقبل ذلك كان حفتر هو قائد الوحدة العسكرية الليبية التى شاركت فى حرب أكتوبر 1973 وحصل على نجمة العبور المصرية. وفى السجن بتشاد قررحفتر الانخراط فى المعارضة ضد القذافي، وبعد فشل محاولته للانقلاب عام 1993 حكم عليه بالإعدام، ولكنه انتقل بعدها بواسطة الأمريكيين إلى الولايات المتحدة واستمر معارضا للقذافى حتى قيام الثورة ضده فى 2011 ، فعاد من منفاه ليعيد تنظيم الجيش الليبي. وبعد جريمة داعش الإرهابية ضد العمال المصريين فى ليبيا، أيد حفتر بلا تحفظ عمليات الجيش المصرى ضدهم. والآن يتعرض حفتر لهجوم ضار من الإخوان المسلمين، ومن قوى أخرى كارهة لمصر وحانقة على حفتر،خاصة بعد أن سيطر أخيرا على مناطق إنتاج النفط الليبي! ولكن حفتر سوف يظل رجل ليبيا القوي، وأعتقد أن على مصر ألا تتوانى عن دعمه حماية لمصالحها ولأمنها القومى!

 

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفه حفتر خليفه حفتر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon