نهاية الأسبوع
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

نهاية الأسبوع

نهاية الأسبوع

 السعودية اليوم -

نهاية الأسبوع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

رياض النيل: لا أعرف إن كانت تسمية الصالون الشهرى الذى ينظمه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، ومندوب المملكة السعودية الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد عبد العزيز قطان “رياض النيل” قد أطلقت لتجمع بين اسم العاصمة السعودية، وبين نيل مصر، أم أنها أخذت من بيتى شعر جبران خليل جبران “ : فى رياض النيل كم من مستنزه...تملأ العين حلاه الشائقات، لاعتدال الجو فيه عزة... بالتواء الشجرات الباسقات”..؟ على أى حال فإن التسمية ذكية وجميلة. وقد سعدت بحضور هذا الصالون يوم الخميس الماضى، والاستمتاع بالمحاضرة الشيقة التى ألقاها ضيف الصالون الأخ والصديق العزيز د. مصطفى الفقى عن العلاقات المصرية السعودية. ولا أعتقد أن أحدا غير د. الفقى كان يمكنه ان يتحدث فى هذا الموضوع بمثل ما تحدث هو، فجمع بين عمق العالم، وخبرة الدبلوماسى، وشمول المثقف، فضلا عن اسلوبه المميز،الشيق والجذاب. غير أن نجاح الصالون يرتبط بلا شك بشخصية السفير القطان الذى هو واحد من ألمع الدبلوماسيين السعوديين و أكثرهم خبرة ، فضلا عن جمعه بين سفارة المملكة بالقاهرة وتمثيلها لدى الجامعة العربية، مستحقا عن جدارة عمادة السلك الدبلوماسى العربى بالقاهرة منذ 2013.

> 9 يونيو: مثل كل عام، لا يمكن ان يمر هذا اليوم مثل أى يوم، و أعتقد أن معظم أبناء جيلى يشاركوننى هذا الإحساس، والذى كاد يكون عندى حالة نفسية مدهشة! ففى صباح مثل هذا اليوم من عام 1967 والذى كان حينها يوم جمعة، وحين لم تكن هناك محطات فضائية ولا إنترنت ولا تواصل أجتماعى ..كان كل مالدينا هو الراديو ذا الموجات المتوسطة والقصيرة والتليفزيون الابيض والاسود الذى كان قد دخل مصر قبلها بعامين. ولاننى تعودت- منذ أواسط العقد الثانى من عمري- أن أستمع بانتظام إلى الإذاعة البريطانية، كان على أن أدير جهاز الترانزستور فى كل الاتجاهات كى أتجنب التشويش بقدر الإمكان و أستمع إلى صوت المذيع فى مقدمة نشرة الأخبار وهو يقول:”وصلت القوات الاٍسرائيلية صباح اليوم إلى الضفة الشرقية لقناة السويس”! هى لحظة لا أنساها ابدا. وفى المساء تحدث جمال عبد الناصر مسلما بالهزيمة و بمسئوليته عنها، ليخرج على الفور ملايين المصريين إلى الشوارع يزأرون : حنحارب...حنحارب !

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon