المجاهرة بالإفطار
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

المجاهرة بالإفطار !

المجاهرة بالإفطار !

 السعودية اليوم -

المجاهرة بالإفطار

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

بمناسبة الشعارات التي نرفعها منذ فترة طويلة عن «تجديد الخطاب الديني» والتي لم نر لها أي تطبيق ملموس حتي الآن، ما رأيكم في الفتوي التي أصدرتها دار الإفتاء يوم أول رمضان (الإثنين الماضي 6/6) وفحواها أن المجاهرة بالإفطار في رمضان «لا تدخل ضمن الحرية الشخصية للإنسان، بل هي نوع من الفوضي والاعتداء علي قدسية الاسلام» وعللت دار الفتوي كلامها هذا بأن «المجاهرة بالفطر في نهار رمضان مجاهرة بالمعصية، وهي حرام فضلا عن أنها خروج عن الذوق العام في بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته». هل هذا هو الخطاب الديني الذي نريده ونحن الآن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؟ وهل تلك هي روح الاسلام كما عرفته مصر دائما في تقاليدها الدينية المعتدلة و المتحضرة، والتي تعرف التزاما تلقائيا بسيطا وعميقا لا يرتبط بأي من صور الإرغام أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي عرفتها مجتمعات أخري؟ إن الإسلام يقوم علي حرية العقيدة كلها، فكيف تتحدثون عن التشدد في العبادات؟ ولماذا تصرون في كل رمضان علي إصدار تلك الفتاوي الرجعية الجامدة؟ إن المفتي يتحدث عن الخروج عن الذوق العام في «بلاد المسلمين» فهل يعني هذا أنه يقسم العالم إلي بلاد المسلمين وبلاد الكفار؟ أي غيبوبة فكرية تلك؟ وهل مصر تعرف بأنها من بلاد المسلمين؟ نعم مصر جزء من العالم الإسلامي، و لكن مصر موجودة قبل الإسلام وقبل المسيحية و قبل اليهودية، وهي أيضا جزء من افريقيا، ومن حوض المتوسط، ومن الشرق الأوسط.، وهي بلد لغير المسلمين مثلما هي بلد للمسلمين. وأعود إلي حديث المجاهرة بالإفطار: كيف يتصور فضيلة المفتي النتائج العملية لفتواه تلك؟ وما هي الجهة التي سوف تنفذها؟ هل هي الشرطة؟ هل هم مواطنون يتبرعون بذلك ؟وكيف سوف يتم التحقق من توافر شروط العقاب علي معصية المجاهرة بالإفطار؟ هل سوف يكون مطلوبا من كل مواطن شهادة تفيد بأنه مسلم أو غير مسلم؟ وهل سوف يكون علي المريض أن يحمل شهادة بمرضه؟ أو شهادة من إحدي شركات الطيران أو السكك الحديدية بأنه علي سفر لمسافة تبيح الافطار؟ وما هي الشهادات المطلوبة من المرأة كي يسمح لها بالمجاهرة بالإفطار؟ ارحمونا من هذا العبث!.

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجاهرة بالإفطار المجاهرة بالإفطار



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon