بين نيس و أنقرة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

بين نيس و أنقرة !

بين نيس و أنقرة !

 السعودية اليوم -

بين نيس و أنقرة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

عندما بدأت الأنباء الأولى تتوالى عن الجريمة الإرهابية البشعة التى شهدتها مدينة نيس الفرنسية الجميلة مساء الخميس الماضي، فى غمار الاحتفالات بعيد الثورة الفرنسية (14 يوليو) رجوت ألا اسمع خبرا معينا، و لكن سرعان ما خاب رجائى بعد إعلان اسم السائق الإرهابى الذى نفذ العملية :محمد لحويج بوهلال «محمد» و«هلال» أى أنه - مرة أخري- إرهابى مسلم يكرس فكرة التطرف الإسلامى التى طغت على الظاهرة الإرهابية فى العالم منذ أحداث 11/9 واسقاط برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك عام 2001.

وسواء أردنا ام لم نرد ارتبط الارهاب بالإسلام و المسلمين، و لم يتردد الرئيس الفرنسى فى كلماته الأخيرة ان يستعمل تعبير«الإرهاب الإسلامي»! وليس بمقدور أحد أن يلوم الرئيس الذى فجع فيما حدث لمواطنيه على يد شخص مسلم تونسى الاصل عاش و تربى فى فرنسا، و لم تفلح معيشته فيها من تلوث أفكاره ممن أقنعوه بأن ماسوف يفعله هو من أجل الإسلام و المسلمين! وهنا أنتقل لما حدث فى أنقرة ومحاولة الانقلاب الفاشلة التى قام بها بعض الضباط ضد الحكومة الشرعية لحزب العدالة و التنمية الإسلامي. لقد فشلت المحاولة.. لكن تظل دلالاتها باقية وفى مقدمتها أن جرثومة الانقلابات العسكرية لاتزال كامنة فى قلب السياسة الداخلية التركية، و تضع تحفظات مهمة على النظام السياسى التركي.

غير أن الأهم من ذلك هو أن تلك المحاولة تشير إلى رفض سياسة أردوغان و حزبه فى دعم و تشجيع الإخوان المسلمين وغيرهم من القوى السياسية المتأسلمة، التى ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بالإرهاب الذى عانت منه فرنسا أكثر من غيرها وأخيرا قفز الى ذهني- عقب سماع أنباء محاولة الانقلاب- تساؤل بسيط، وهو: ماذا سيكون حال قيادات و عناصرالإخوان المسلمين الذين يلوذون اليوم بتركيا، ويديرون منها محطاتهم الفضائية ضد النظام المصري، إذا قام انقلاب ناجح ضد النظام الحالى هناك؟

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين نيس و أنقرة بين نيس و أنقرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon