كلمات حرة كاترين
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

كلمات حرة كاترين

كلمات حرة كاترين

 السعودية اليوم -

كلمات حرة كاترين

د.أسامة الغزالى حرب

»كاترين« يا ابنتى العزيزة ! كنت أود أن أكتب كلماتى تلك، صباح هذا اليوم السابع من يناير، لأهنئ مواطنينا المسيحيين، أشقاءنا فى الوطن بعيد الميلاد المجيد،
ولكننى لا استطيع أن أفعل ذلك قبل أن أتذكرك وأناجى روحك الطاهرة! فنحن المصريين تعودنا، مع بداية كل عيد، أن نتذكر أولا أحباءنا الذين رحلوا عنا ونزورهم فى قبورهم، ثم نعود إلى بيوتنا لنحتفل بالعيد! نعم، أتذكرك يا كاترين لأن مشهد جسدك الطاهر، الممدد على الأرض، بعد أن قتلك الإرهابيون المجرمون لم يبارح أبدا خيالى! قتلوك بعد أن قتلوا والديك الشهيدين: مجدى وسحر! كانا طبيبين مهمتهما أن أن يعالجا المرضى، ويعيناهم على الشفاء، فكان جزاؤهما أن قتلا، لماذا؟ لأنهما مسيحيان! اعتذر لك يا كاترين واعتذر لكل مسيحى لأننى مواطن مصرى مسلم لا أعرف أبدا أى اختلاف عن شقيقى المواطن المصرى المسيحى لأن الدين لله ،ولكن وطننا مصر لنا جميعا، كلنا شركاء بالتساوى فيه، لا فضل لأحد منا على آخر، إلا بما يقدمه لوطنه. ولكنه وباء الجهل والتعصب الذى ابتلينا به وجعل بعض المرضى، والمهووسين يعيثون فى الأرض فسادا، ودفعت أنت ووالديك الثمن يا كاترين! إننى لم يكن بإمكانى أبدا أن أتجاهل مأساة كاترين ووالديها ولا محنة مواطنينا العمال المصريين (المسيحيين!) المحتجزين فى ليبيا من جانب الإرهابيين، قبل أن أهنئ أشقاءنا، أقباط مصر، بعيدهم، وأعلم أنهم لن يهنأوا بهذا العيد إلا بعودة أبنائهم و ذويهم المختطفين. وتلك مسئولية الدولة المصرية، وأجهزتها المعنية كلها، وليست فقط وزارة الخارجية. وأخيرا، وبرغم كل شىء ، فلندعو الله فى يوم عيد الميلاد أن يبارك مصر وشعبها، وأن يحميها من شرور التعصب والإرهاب، وكل عام و نحن جميعا بخير!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة كاترين كلمات حرة كاترين



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon