لماذا الجولان اليوم
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

لماذا الجولان اليوم؟

لماذا الجولان اليوم؟

 السعودية اليوم -

لماذا الجولان اليوم

بقلم : صلاح منتصر

لا أظن أنها كانت صدفة أن يختار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ذكرى مرور 40 سنة على توقيع معاهدة مارس 79 بين مصر وإسرائيل ليعلن قراره إهداء إسرائيل سيادتها على الجولان وكأنها جزء من مستحقاته التى يملك توزيعها حسب مشيئته، فهو بكل المقاييس قرار باطل وإن كان صدوره فى مناسبة هذه الاتفاقية التى استعادت بها مصر كامل سيناء له مغزاه.

احتلال الجولان له اليوم 52 سنة ولد خلالها جيلان لم يشهدا الهزيمة والثأر. الهزيمة فى 67 والثأر فى 73، ورغم أن مصر تمكنت من تدمير ما تصورته إسرائيل أقوى خط دفاعى فى تاريخ الحروب وعبرت إلى سيناء وتمسكت بما وضعت سيطرتها عليه،إلا أن سوريا لم تستطع استرجاع أى أرض من الجولان.

وعندما أحس أنور السادات فى نهاية عام 77 شحوب آثار هذه الحرب، قرر مبادرة السلام التى شنها على إسرائيل، وقبل أن يزور القدس فى رحلته التاريخية زار دمشق وعرض على الرئيس حافظ الأسد إعطاءه فرصة مشاركته فى السلام كما اشتركا فى الحرب، ولكن حافظ الأسد ومعه صدام وعرفات والقذافى دخلوا فى حرب عدائية ضد السادات مما اضطره أن يختار بين رضا العرب الرافضين أو أن يمضى وحده. واتهمت مصر وقتها وإلى اليوم كما يقول الذين لا يفهمون، أن مصر خرجت من الصراع العربى الإسرائيلى، وكأنه مكتوب على العرب أن يظلوا فى حرب أبدية ولا ينتهزوا فرصة بدت لم تكن إسرائيل قد أقامت وقتها المستوطنات التى أقامتها فى الأراضى المحتلة ولا أجرت التغييرات التى أجرتها.

ولنا تصور لو لم تخرج مصر ــ كما تتهم ــ من الصراع العربى الإسرائيلى وظلت سيناء فى يد إسرائيل، وأصبحت مصر تحت رحمة إسرائيل وأمريكا واحتمالات توزيع جزء منها للفلسطينيين، وربما إعلان ترامب منح سيادتها لإسرائيل!!

وصحيح أن قرار ترامب بمنح إسرائيل سيادتها على الجولان السورية باطل قانونا، ولكن متى خلال الخمسين سنة الماضية تحدثت سوريا باهتمام عن أرضها فى الجولان؟! salahmont@ahram.org.eg

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الجولان اليوم لماذا الجولان اليوم



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon