لماذا الجولان اليوم
أخر الأخبار

لماذا الجولان اليوم؟

لماذا الجولان اليوم؟

 السعودية اليوم -

لماذا الجولان اليوم

بقلم : صلاح منتصر

لا أظن أنها كانت صدفة أن يختار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ذكرى مرور 40 سنة على توقيع معاهدة مارس 79 بين مصر وإسرائيل ليعلن قراره إهداء إسرائيل سيادتها على الجولان وكأنها جزء من مستحقاته التى يملك توزيعها حسب مشيئته، فهو بكل المقاييس قرار باطل وإن كان صدوره فى مناسبة هذه الاتفاقية التى استعادت بها مصر كامل سيناء له مغزاه.

احتلال الجولان له اليوم 52 سنة ولد خلالها جيلان لم يشهدا الهزيمة والثأر. الهزيمة فى 67 والثأر فى 73، ورغم أن مصر تمكنت من تدمير ما تصورته إسرائيل أقوى خط دفاعى فى تاريخ الحروب وعبرت إلى سيناء وتمسكت بما وضعت سيطرتها عليه،إلا أن سوريا لم تستطع استرجاع أى أرض من الجولان.

وعندما أحس أنور السادات فى نهاية عام 77 شحوب آثار هذه الحرب، قرر مبادرة السلام التى شنها على إسرائيل، وقبل أن يزور القدس فى رحلته التاريخية زار دمشق وعرض على الرئيس حافظ الأسد إعطاءه فرصة مشاركته فى السلام كما اشتركا فى الحرب، ولكن حافظ الأسد ومعه صدام وعرفات والقذافى دخلوا فى حرب عدائية ضد السادات مما اضطره أن يختار بين رضا العرب الرافضين أو أن يمضى وحده. واتهمت مصر وقتها وإلى اليوم كما يقول الذين لا يفهمون، أن مصر خرجت من الصراع العربى الإسرائيلى، وكأنه مكتوب على العرب أن يظلوا فى حرب أبدية ولا ينتهزوا فرصة بدت لم تكن إسرائيل قد أقامت وقتها المستوطنات التى أقامتها فى الأراضى المحتلة ولا أجرت التغييرات التى أجرتها.

ولنا تصور لو لم تخرج مصر ــ كما تتهم ــ من الصراع العربى الإسرائيلى وظلت سيناء فى يد إسرائيل، وأصبحت مصر تحت رحمة إسرائيل وأمريكا واحتمالات توزيع جزء منها للفلسطينيين، وربما إعلان ترامب منح سيادتها لإسرائيل!!

وصحيح أن قرار ترامب بمنح إسرائيل سيادتها على الجولان السورية باطل قانونا، ولكن متى خلال الخمسين سنة الماضية تحدثت سوريا باهتمام عن أرضها فى الجولان؟! salahmont@ahram.org.eg

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الجولان اليوم لماذا الجولان اليوم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon