قراءة فى معركة خسرناها
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

قراءة فى معركة خسرناها

قراءة فى معركة خسرناها

 السعودية اليوم -

قراءة فى معركة خسرناها

بقلم : صلاح منتصر

كانت انتخابات اليونسكو كاشفة أولا لميول الدول الناخبة لاختيار مرشح عربى هذه المرة ، وثانيا لدور المال والفساد السياسى ، وثالثا لمنع دولة متهمة بالإرهاب من قيادة أهم منظمة عالمية ترعى شئون الثقافة والفنون والفكر.

دخلت ثلاث دول عربية (مصر وقطر ولبنان) المعركة وهو ما لم يحدث من جنسيات أخرى . وفى الجولة الأولى حصلت هذه الدول على 36 صوتا ثم على 35 صوتا فى الجولتين الثانية والثالثة ثم بعد انسحاب لبنان حصلت قطر ومصر على 40 صوتا وهى أرقام تشير إلى أن فرصة النجاح أمام مرشح عربى واحد كانت كبيرة هذه المرة . وكان اللائق بقطر ألا ترشح ممثلها خاصة أن مصر لها تجربتان سابقتان آخرها مع الفنان فاروق حسنى الذى تدخلت السياسة لهزيمته . ولكن قطر أرادتها معركة اقتناء على طريقة هارودز ونادى سانت جيرمان وأخرى كثيرة . وعلى حد وصف جريدة ليموند الفرنسية : كانت هناك تحركات مريبة داخل اليونسكو تثير الشبهات من خلال حقائب يتم تداولها وأشياء أخرى . وكما ذكر سامح شكرى وزير الخارجية فإنه لم يكن مقبولا أن تنجح دولة تحاصرها اتهامات دعم الإرهاب لرئاسة منظمة مثل اليونسكو ، ولهذا دعمت مصر مرشح فرنسا .

وبالنسبة لفرنسا وحسب تفسير سمعته من الدكتور محسن توفيق الذى ارتبط بها طويلا إذ عمل مديرا إقليميا لليونسكو فى منطقة آسيا والباسفيك ، وكان سفيرا لمصر فيها، فإن فرنسا واجهت فى العقود الأخيرة تراجع انتشار الثقافة الفرنسية نتيجة لانحسار استخدام الفرنسية عالميا فى الوقت الذى اشتهرت دولة النور تاريخيا بدورها الثقافى، وبالتالى كان تركيزها على المنظمة التى ترتبط فى عملها بالثقافة لتسترجع دورا بدا أنه يتقلص. وعندما رشح الرئيس الفرنسى السابق أولاند (أودرى أزولاى) الفرنسية قبل رحيله بأيام فلقد كان الاعتقاد أنه ترشيح شخصى من أولاند، ولكن الرئيس الفرنسى الجديد ماكرون أدرك بعد توليه أهمية هذاالترشيح فكان أن صحب أزولاى فى اجتماع دول العشرين ليعطيها تأييدا أوروبيا ودوليا، وإن كان نجاحها لم يتحقق إلا بدعم مصر .

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة فى معركة خسرناها قراءة فى معركة خسرناها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon