أسوأ من الهزيمة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

أسوأ من الهزيمة

أسوأ من الهزيمة

 السعودية اليوم -

أسوأ من الهزيمة

بقلم : صلاح منتصر

36ـ فى العدوان الثلاثى على مصرعام 56 استطاعت بريطانيا وفرنسا استغلال حق الفيتو ومنع المجلس من إصدار أى قرار ضدهما . مع ذلك استطاعت الولايات المتحدة استدعاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لاجتماع طارئ أصدرت فيه قرارا بانسحاب الدول المعتدية من الأراضى المصرية .

فى يونيو 67 بادرت فرنسا والهند بتقديم مشروع قرار فى مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار فورا وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع 4 يونيو، ولكن الولايات المتحدة أصرت على عدم الإشارة فى أى قرار يصدر إلى كلمة «الانسحاب». ولأول مرة فى تاريخ مثل هذه المنازعات صدر قرار مجلس الأمن مكتفيا بوقف إطلاق النار . وكانت الحجة فى هذه السابقة اعتبار إعلان عبد الناصر بإغلاق مضيق العقبة فى وجه الملاحة الإسرائيلية بمثابة إعلان حرب على إسرائيل يسمح للأخيرة بالدفاع عن نفسها ولذلك لم يصدر القرار متضمنا الانسحاب .

طيب إذا كانت مصر هى التى أعلنت الحرب على إسرائيل كما يقولون ، فما ذنب الفلسطينيين بل السوريين والاثنان هاجمتهما إسرائيل واحتلت أراضيهما . ولذلك كان الغريب عدم تنبه الاتحاد السوفيتى وهو الصديق والمحامى عن العرب إلى ذلك بل إرساله مساء يوم 7 يونيو رسالة إلى مصر يطالبها باعتبار قبولها قرار مجلس الأمن عملا إيجابيا (!).

وقد طلب عبد الناصر من محمود رياض وزير الخارجية توجيه رد قاس للسوفيت ذكرهم فيه بأن حشد القوات المصرية فى سيناء كان بناء على معلومات أرسلوها عن نية إسرائيل الهجوم على سوريا ، وأن موسكو طلبت من مصر عدم البدء بالهجوم على إسرائيل ، وأن موقف الاتحاد السوفيتى فى مجلس الأمن لم يختلف عن الموقف الأمريكى . ( مذكرات محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت صفحة 63).

وهكذا كانت النتيجة السياسية للنكسة أسوأ كثيرا من الهزيمة العسكرية . فبعد أن كانت المشكلة مطالبة إسرائيل بتنفيذ قرار تقسيم فلسطين وعودة اللاجئين ، أصبحنا نواجه احتلال إسرائيل ماتبقى من فلسطين والقدس ، واحتلالها أيضا سيناء المصرية والجولان السورية . وقد حررت مصر سيناء ، ولكن بقيت الجولان تحت يد إسرائيل ، وضاعت أرض فلسطين وسط المستوطنات الإسرائيلية !.

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسوأ من الهزيمة أسوأ من الهزيمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon