أيام لا تنسى
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

أيام لا تنسى..

أيام لا تنسى..

 السعودية اليوم -

أيام لا تنسى

بقلم : صلاح منتصر

لم تكن هزيمة قواتنا المسلحة فى حرب 67 مادية فقدت فيها تقريبا كل طيرانها ومعظم أسلحتها ، وانما كانت الهزيمة النفسية أسوأ، فقد شاهدوا فى ساعات كيف انهار ما بنوه وتحولت الجبهة الى قتلى وجرحى وأسرى ، واضطر من نجا أن يتخفى فى طريق الهروب من سيناء بالجلاليب والملابس المهلهلة التى تخفى شخصياتهم .

كان الأسوأ أن مجلس الأمن لم يعتبر ماقامت به إسرائيل اعتداء على مصر وسوريا والضفة الغربية ، مما يقتضى انسحاب اسرائيل من الأراضى التى احتلتها ، بل اعتبر اسرائيل فى حالة دفاع عن نفسها ضد مصر التى بدأت الحرب باغلاق خليج العقبة وتهديدها مصالح اسرائيل.

طيب اذا كانت مصر هى التى بدأت الحرب وعقابها بقاء اسرائيل فى سيناء الى أن يتم الاتفاق على الطريقة التى يتم بها انسحابها منها، فما ذنب سوريا والضفة ( أى الفلسطينيين) وهما لم يتخذا أى اجراء يهدد مصالح اسرائيل بل كان تصرف اسرائيل ضدهما عدوانا صريحا يقتضى الانسحاب ؟ ولكن هكذا ضحكت اسرائيل على العرب وأحكم العالم مؤامرته لصالحها فى الوقت الذى غفلت فيه سوريا والأردن عن المطالبة بحق كل منهما فى انسحاب اسرائيل

كان على مصر أن تعيد بناء قواتها المسلحة من الصفر ، وأصبح مما يعد معجزة بكل المقاييس أن القوات التى تشرذمت فى سيناء وأصيب أفرادها نفسيا استطاعوا هم أنفسهم أن يرتفعوا فوق الجراح ويستعيدوا قواهم وينظموا صفوفهم ويحققوا بناء جيش جديد بنفس قياداته وجنوده الذين هزموا وبسلاح حديث تم الحصول عليه من الاتحاد السوفيتى .

جرت محاولات لتفادى الحرب واستعادة سيناء بحل سياسى ، فى الوقت الذى راحت القوات المسلحة تضع الخطط لحرب تحرر بها كامل سيناء ردا على الطريقة التى احتلتها بها اسرائيل . إلا أنه مع الوقت تأكد استحالة الحل السياسى ، كما ظهرت صعوبة حرب تحرير كاملة لسيناء ضد عدو متفوق فى السلاح . وكان المشير أحمد اسماعيل هو الذى ابتدع فكرة حرب محدودة تستعيد بها مصر جزءا من سيناء وتتوقف ثم بعد ذلك تواصل ...

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيام لا تنسى أيام لا تنسى



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon