في انتظار الحقيقة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

في انتظار الحقيقة

في انتظار الحقيقة

 السعودية اليوم -

في انتظار الحقيقة

بقلم : صلاح منتصر

تتسابق ثلاثة أطراف فى صمت وقلق لمعرفة السبب الذى أسقط الطائرة المصرية القادمة من باريس فى مياه المتوسط قبل نصف ساعة من وصولها مطار القاهرة : الطرف الأول فرنسا التى أقلعت منها الطائرة وأجهزتها المسئولة عن تفتيش الركاب والحقائب، ويهمها تأكيد أن السبب عطل فنى فى الطائرة وليس عملا إرهابيا نجح فى اختراق أجهزة الأمن الفرنسية التى ستواجه المسئولية كما جرى مع مصر تجاه الطائرة الروسية التى سقطت منذ ستة أشهر فوق سيناء .

الطرف الثانى شركة «إير باص» التى تتولى تصنيع هذه الطائرات، ويهمها أن يكون سبب السقوط تخريبيا، أو بمعنى آخر إرهابيا وليس فنيا يعود إلى خلل فى صناعة الطائرة مما يمس سمعة الشركة ويثير الرعب فيمن يقوم بتشغيلها، خاصة أنها الطائرة، الأكثر استخداما فى العالم ،ففى كل ثانيتين اثنتين تقلع أو تهبط طائرة من هذا الطراز فى مطار ما فى العالم

الطرف الثالث: مصر مالكة الطائرة وهى صاحبة المأساة ويهمها فى كشف السبب تأكيد سلامة الإجراءات وعمليات الصيانة التى تقوم بها ، وغير ذلك مما يبرئ ساحتها من أى تقصير ، خصوصا إن مصر اليوم «مش ناقصة اتهامات ».

وغير هؤلاء كل الدول وشركات الطيران التى يهمها معرفة حجم الإرهاب وما وصل إليه ،والعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، وأحدهما لونه برتقالى ويحتفظ بتسجيل مادار فى كابينة القيادة خلال آخر ساعتين ، والثانى ولونه أحمر ويحتفظ بتسجيل بيانات أجهزة الطائرة خلال آخر 25 ساعة ، مما يتيح بالنسبة لمكالمات الكابينة معرفة كل مادار فى الكابينة والمفاجآت التى تعرض لها القائد ومساعده ، بينما يكشف الصندوق الثانى أى عيوب فنية جرت. ومع تقدم التكنولوجيا أصبح ممكنا الاستعانة «بالربوت» الذى يحل محل الإنسان لالتقاط هذه الصناديق من الأعماق السحيقة .

وإلى أن يتم العثور على الصندوقين يصبح «العمل الإرهابى» الاحتمال الأكبر أمام اختفاء الطائرة فجأة من شاشات الراد ار دون استغاثة ، مع ملاحظة أن الطائرة تأخرت فى باريس 30 دقيقة ولو أقلعت فى موعدها لتم انفجار الطائرة ( إذا كان السبب إرهابيا ) فى مطار القاهرة !

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في انتظار الحقيقة في انتظار الحقيقة



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon