مازال فيهما أمل
مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة
أخر الأخبار

مازال فيهما أمل ؟

مازال فيهما أمل ؟

 السعودية اليوم -

مازال فيهما أمل

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

كثير من أمور الحياة تحكمها علاقة متغيرة ومتفاوتة من حالة إلى أخرى بين الناس والأوضاع التى تحيط بهم، أو ما نسميه العلاقة بين العامل الذاتى والظرف الموضوعي. فعندما يعيش الناس فى أوضاع تساعد على النجاح والإنجاز،يكون دورهم الأساسى هو استثمار هذه الأوضاع لتحقيق ما يفيدهم ويساهم فى تقدم مجتمعهم. أما حين تكون الأوضاع معوقة للعمل والإنجاز ومُحبطة لمن يحاول أن يحقق شيئا إيجابيا، يواجه الناس اختبارا صعبا فى كيفية التعامل معها والحد من آثارها السلبية على عملهم. وعندما نُطَّبق هذه القاعدة على الأحزاب فى مصر، نجد أن أثر العامل الذاتى فى تجاوز الظروف الموضوعية الصعبة التى أحاطت بها فى مختلف مراحلها كان ضعيفاً للغاية. ومازال الأمر كذلك حتى الآن رغم أن القليل من الأحزاب التى أُنشئت عقب ثورة 25 يناير بدا واعداً فى حينه، خاصة الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى وحزب العدل. فبعيدا عن الأحزاب التى جعلت «المرجعية الدينية» تجارة سياسية، كان هذان هما الحزبين الوحيدين اللذين تبنيا بدرجة أو بأخرى مرجعية فكرية وسط فيض من الأحزاب العشوائية. أما الأحزاب التى توصف أو تصف نفسها بأنها ليبرالية فهى أحزاب تقليدية لا صلة لها بالفكر الليبرالى إلا معرفة قليل من أعضائها بشيء منه. تبنى الأول كما هو واضح من اسمه الديمقراطية الاجتماعية التى حققت تطبيقاتها نجاحا ملموسا ساهم فى كثير من البلاد. وتبنى الثانى الليبرالية الاجتماعية التى خاضت أحزابها وحركاتها نضالاً ضد الليبرالية الجديدة المفترسة فى أوروبا وخارجها.

وتشتد حاجتنا فى مصر إلى رؤية تجمع بين هاتين المرجعيتين وتنبثق عنها سياسات اقتصادية واجتماعية متجانسة ومتكاملة لمواجهة الأزمة المتفاقمة فى الاقتصاد الكلى وتداعياتها المجتمعية. غير أن الحزبين اللذين يمكن أن يساعدا فى ذلك انشغلا منذ تأسيسهما بأوضاعهما الداخلية وبخلافات لا علاقة بها بمرجعيتهما، فلم يتمكنا من تجاوز عوائق الظرف الموضوعي، وفقد كل منهما الكثير من أعضائه. ومع ذلك مازال فيهما أمل باعتبارهما أكثر الأحزاب قدرة على تقديم برنامج حقيقى وأداء مختلف إذا راجع كل منهما مساره فى السنوات الماضية، وبدأ من جديد.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مازال فيهما أمل مازال فيهما أمل



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon