تخاريف 2016
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

تخاريف 2016

تخاريف 2016

 السعودية اليوم -

تخاريف 2016

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

ربما يكون عام 2016، الذى يقترب من نهايته، أكثر الأعوام التى حفلت بخرافات انتشرت على نطاق واسع فى العالم العربى فى العقدين الأخيرين. فقد حلت فى هذا العام الذكرى المئوية لاتفاق سايكس – بيكو (مايو 1916) فى وقت يُعَّد الأصعب على الإطلاق والأكثر تعقيداً فى تاريخ منطقتنا على مدى قرن كامل. ارتبط هذا الاتفاق فى أذهان كثير منا بتقسيم المنطقة رغم أنه مثله مثل اتفاقات أعقبته (سيفر وسان ريمو ولوزان)، لم يكن إلا نتيجة التأكد من موت “الرجل المريض” أو الدولة العثمانية. ولذلك كان من الطبيعى توزيع جزء من تركته العربية فى منطقة الشرق أو “الشام”، والعراق على القوتين المنتصرتين فى الحرب العالمية الأولى.

غير أن هذا الاتفاق صار رمزاً لما اعتبره كثير من العرب تقسيماً للأمة، رغم أنها لم تكن موحدة قبله حتى تحت الحكم العثمانى الذى قسَّمها إلى ولايات وسناجق حصل بعضها على استقلال فعلى فى ظله قبل أن يخضع للاستعمار الأوروبى.

وإذ شهد 2016 حملات هجاء وبكائيات واسعة النطاق، فقد بدا المشهد كما لو أن الملتاعين لما وصل إليه الوضع فى المنطقة كانوا فى حاجة إلى منصة يذرفون دموعهم عليها، فوجدوا ضالتهم فيه.

وهذا كله يمكن فهمه وتبين دوافعه. ولكن ما لا يسهل استيعابه ذلك التزييف المفرط للتاريخ عبر استدعاء أحداث وقعت بعد “سايكس بيكو” بعقود طويلة وربطها به، بعد إطلاق الخيال بشأنها على نحو يجعلنا إزاء تخريف بكل معنى الكلمة. ومن ذلك مثلاً ما يُقال عن الدراسة التى أعدها المؤرخ الأمريكى - البريطانى المعروف بتحيزه ضد العرب برنارد لويس فى نهاية السبعينات. صحيح أن هذه الدراسة التى لم يُنشر نصها أبداً تضمنت تصوراً لتقسيم بعض البلاد العربية. ولكن لا صحة للاعتقاد فى أنه وضعها بهدف التآمر على العرب وتدميرهم خوفاً من خطرهم على العالم. فقد وضع لويس هذه الدراسة ضمن مشروع شارك فيه آخرون لتقديم تصورات لمواجهة ما كانت واشنطن تعتبره خطراً سوفيتياً فى الشرق الأوسط، ولتقليص نفوذ موسكو فيها.

غير أنه لم تمض سنوات قليلة حتى انتفت الحاجة إلى ذلك المشروع كله، بعد أن تفكك الاتحاد السوفيتى وتغير الوضع فى العالم.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخاريف 2016 تخاريف 2016



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon