صفقات بلا عقل

صفقات بلا عقل

صفقات بلا عقل

 السعودية اليوم -

صفقات بلا عقل

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

يضم فريق كرة القدم فى النادى الأهلى الآن مجموعة كبيرة من أفضل اللاعبين فى تاريخه بأى معيار، سواء كان تصدر الدورى العام منذ بدايته، أو الاقتراب من حسم بطولته مبكرا. 

ولذلك يثير الاستغراب أن يشرع بعض المسئولين عن الفريق فى البحث عن لاعبين جدد، ويبدأوا فى عقد صفقات غريبة من الآن بلا معايير أو قواعد أو حتى ضوابط لسلوك يبدو فى هذه الحالة منبت الصلة بأى تفكير منطقى. ويزداد الاستغراب حين يصمت مجلس الإدارة إزاء ما يفعله هؤلاء الذين يبحثون عن صفقات، ويترك لهم الحبل على الغارب، ويتخلى عن مسئوليته التى ينبغى أن يتحملها. 

ولا يقل إثارة للدهشة، بل يزيد، أن تؤدى عقلية الركض وراء الصفقات إلى خلاف لا معنى له على ضم لاعب نادى الأسيوطى محمد عنتر، بعد تحرك أحد المسئولين الإداريين عن فريق الكرة (وهم كثر بلا داعى) للتعاقد معه، وأن يكون الخلاف على طريقة التعاقد معه، وليس على وجود حاجة إليه أو إلى أى لاعب آخر غيره. فليس «عنتر الأسيوطى» وحده الذى لا يحتاج إليه فريق الأهلى الذى يضم لاعبين يكفون لتشكيل فريقين ممتازين، أو أحدهما ممتاز والثانى جيد جداً على الأقل. 

ولكى لا يكون الكلام على عواهنه، يمكن أن يكون تشكيل الفريق الأول من إكرامى وفتحى وسعد سمير ونجيب ومعلول وحسام عاشور وحسام غالى وعبد الله السعيد وكريم وأجايي وكوليبالى. أما الفريق الثانى فيمكن أن يضم الشناوى و هانى وربيعة وأحمد حجازى ورحيل والسولية وصالح جمعة وميدو جابر ووليد سليمان ومؤمن زكريا وعمرو جمال. ويبقى بعد ذلك أحمد عادل وسعد معوض وباسم على وحسين السيد وأكرم توفيق وحمودى وعمرو بركات ومروان محسن ومتعب. وكل هذا بدون حساب الصعيدين الواعدين, وكذلك المعارون إلى أندية أخرى، والذين تألق بعضهم خلال الموسم الحالى، وخاصة أحمد الشيخ. 

وقد أُعير هؤلاء نتيجة الصفقات التى لا تخضع للعقل، حيث تؤدى إلى التخلى عن لاعبين على مستوى رفيع، وشراء آخرين لا تتوافر فرصة حتى لتجربتهم، وبالتالى عدم الاستفادة من معظمهم. 

وحين يحدث هذا كله، لا نجد تكييفاً لمنهج الركض وراء الصفقات بلا عمل إلا أنه تبديد لأموال النادى وموارده. 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقات بلا عقل صفقات بلا عقل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon