الموسيقى علاج للتطرف

الموسيقى علاج للتطرف

الموسيقى علاج للتطرف

 السعودية اليوم -

الموسيقى علاج للتطرف

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

ربما يفيد ما قاله الفنان الكبير نصير شمة فى إقناع من استغربوا فكرة «اجتهادات» 25 فبراير الماضى «موسيقى الشارع .. والإرهاب» وهى أن تشجيع الأنشطة الموسيقية الجديدة وفتح المجال العام أمامها يساعد فى مواجهة الإرهاب.

تحدث شمة قبل أيام خلال الحفلة التى أقامتها منظمة اليونسكو بمناسبة منحه لقب «فنان اليونسكو للسلام». وأهم ما قاله فى كلمته أن الموسيقى تعالج التطرف لأنها تحقق توازناً نفسياً وسلاماً داخلياً. وخص بالذكر العود الذى يُبدع فى العزف عليه، إذ قال عنه إنه وسيلته التى ينقل عبرها إحساسه إلى الناس والمجتمع، والشرفة التى يطل من خلالها على العالم.

لم يكن حديثه نظرياً أو معتمداً على دراسات مكتبية0 فقد أمضى حياته فى مجال الإبداع الموسيقى حاملاً عوده فى كل مكان ذهب إليه، فيما عدا السجون التى اعتقل فيها عدة مرات خلال عهد صدام حسين عندما اتُهم بمهاجمة نظامه. وكون فكرته عن دور الموسيقى فى معالجة التطرف من خلال تجربة «بيت العود» الذى أسسه فى القاهرة أولاً، ثم فى مدينتى أبو ظبى والإسكندرية، وعبر مشاريع كثيرة أقامها أو رعاها على المستويين الموسيقى والإنسانى.

وفى الوقت الذى تحدث شمة عن خلاصة تجربته فى مجال العلاقة بين الموسيقى وحالة المجتمع، كان الكاتب الأمريكى تشارلز كروس يحتفى بالذكرى الثانية والخمسين لميلاد الموسيقى الكبير الراحل كورت كوباين الذى رحل عام 1994 ولم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً، بعد أن لعب دوراً بالغ التأثير فى نشر موسيقى الروك فى العالم من خلال فرقته «نيرفانا» التى صدرت عدة مؤلفات عنها. ومن بين ما قاله كروس إن كوباين أثبت أن الموسيقى تهدئ مشاعر الغضب وتساعد فى الحد من الأحاسيس المؤلمة التى قد تدفع إلى العنف.

والسؤال الآن هو: ألا تكفى تجربتان إحداهما عربية والأخرى غربية على هذا النحو لإقناعنا بأن الموسيقى يمكن أن تكون من أهم أدوات معالجة عوامل التطرف وما يترتب عليه من إرهاب، أو لايدرك من يرتاحون لغلق المجال العام أمام إبداعات الشباب أن فتح هذا المجال وتشجيع أصحاب المواهب الموسيقية يوفران قدراً من المناعة المجتمعية تجاه عدوى التطرف والإرهاب؟.

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقى علاج للتطرف الموسيقى علاج للتطرف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon