الموسيقى علاج للتطرف
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

الموسيقى علاج للتطرف

الموسيقى علاج للتطرف

 السعودية اليوم -

الموسيقى علاج للتطرف

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

ربما يفيد ما قاله الفنان الكبير نصير شمة فى إقناع من استغربوا فكرة «اجتهادات» 25 فبراير الماضى «موسيقى الشارع .. والإرهاب» وهى أن تشجيع الأنشطة الموسيقية الجديدة وفتح المجال العام أمامها يساعد فى مواجهة الإرهاب.

تحدث شمة قبل أيام خلال الحفلة التى أقامتها منظمة اليونسكو بمناسبة منحه لقب «فنان اليونسكو للسلام». وأهم ما قاله فى كلمته أن الموسيقى تعالج التطرف لأنها تحقق توازناً نفسياً وسلاماً داخلياً. وخص بالذكر العود الذى يُبدع فى العزف عليه، إذ قال عنه إنه وسيلته التى ينقل عبرها إحساسه إلى الناس والمجتمع، والشرفة التى يطل من خلالها على العالم.

لم يكن حديثه نظرياً أو معتمداً على دراسات مكتبية0 فقد أمضى حياته فى مجال الإبداع الموسيقى حاملاً عوده فى كل مكان ذهب إليه، فيما عدا السجون التى اعتقل فيها عدة مرات خلال عهد صدام حسين عندما اتُهم بمهاجمة نظامه. وكون فكرته عن دور الموسيقى فى معالجة التطرف من خلال تجربة «بيت العود» الذى أسسه فى القاهرة أولاً، ثم فى مدينتى أبو ظبى والإسكندرية، وعبر مشاريع كثيرة أقامها أو رعاها على المستويين الموسيقى والإنسانى.

وفى الوقت الذى تحدث شمة عن خلاصة تجربته فى مجال العلاقة بين الموسيقى وحالة المجتمع، كان الكاتب الأمريكى تشارلز كروس يحتفى بالذكرى الثانية والخمسين لميلاد الموسيقى الكبير الراحل كورت كوباين الذى رحل عام 1994 ولم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً، بعد أن لعب دوراً بالغ التأثير فى نشر موسيقى الروك فى العالم من خلال فرقته «نيرفانا» التى صدرت عدة مؤلفات عنها. ومن بين ما قاله كروس إن كوباين أثبت أن الموسيقى تهدئ مشاعر الغضب وتساعد فى الحد من الأحاسيس المؤلمة التى قد تدفع إلى العنف.

والسؤال الآن هو: ألا تكفى تجربتان إحداهما عربية والأخرى غربية على هذا النحو لإقناعنا بأن الموسيقى يمكن أن تكون من أهم أدوات معالجة عوامل التطرف وما يترتب عليه من إرهاب، أو لايدرك من يرتاحون لغلق المجال العام أمام إبداعات الشباب أن فتح هذا المجال وتشجيع أصحاب المواهب الموسيقية يوفران قدراً من المناعة المجتمعية تجاه عدوى التطرف والإرهاب؟.

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقى علاج للتطرف الموسيقى علاج للتطرف



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon