يوم لهم  ثم عليهم
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

يوم لهم .. ثم عليهم

يوم لهم .. ثم عليهم

 السعودية اليوم -

يوم لهم  ثم عليهم

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

تستدعى ذكرى ثورة 25 يناير دروسا من ثورات الشعوب عبر التاريخ الحديث، خاصة الثورات الكبرى التى كانت الثورة الفرنسية 1789 فاتحتها. انفجرت تلك الثورة، كغيرها من الثورات الشعبية الحقيقية، نتيجة تراكمات الاستبداد الملكى والفساد الارستقراطى والفقر الشعبى.

اندلعت ثورة 1789 فى مرحلة غمرت فيها أفكار التنوير فرنسا، وأبدع مثقفون تنويريون خلدَّهم التاريخ فى بلورة مبادئ الحرية والمساواة والعدل والكرامة، وتأصيل حقوق الإنسان وحرياته. ولكن الجماهير التى تحركت فى يوليو 1789 كانت مدفوعة بغضب متراكم من الظلم والفساد والفقر واليأس من أى إصلاح أكثر مما كانت متأثرة بافكار التنوير التى قامت على إطلاق العقل من أسره، وبشَّرت بأن تحريره من القيود سيفتح آفاقا لا نهائية أمام الإنسان ليمتلك حريته ويصنع تقدم البشرية.

ولذلك كانت المشاعر الغاضبة، وليست العقول الواعية، هى المحرك الأساسى لجماهير وصلت سخونتها إلى الحد الذى يحرق كل ما يقترب منها، ولا يترك مجالا بالتالى للتفكير فيما تفعله. ولذلك كانت الجماهير التى استثيرت عواطفها لتصرخ بنداء الجمهورية فى وجه لويس السادس عشر، حين وُضع على المقصلة فى يناير 1793، هى نفسها التى استقبلت نابليون بونابرت استقبال الأبطال لدى عودته من مصر، وتصورت أنه جاء منقذاً فصفقت له عندما انقلب على حكومة الجمهورية الأولى وأنشأ ما سماه حكومة قناصل وعين نفسه قنصلا أول، ثم هتفت له بنداء الامبراطورية عندما وضع السلطة كلها بين يديه وأعاد الملكية فى صورة امبراطورية عام 1804.وهذه الجماهير هى نفسها التى حركتها عواطفها مرة أخرى فهتفت بسقوط »البطل«, أو من تخيلته كذلك, بعد عشر سنوات فقط عندما لقى آخر هزائمه فى يونيو 1815، وصدَّق معظمهم ما قيل فى هجائه بأقلام بعض من سبق أن أفاضوا فى مدحه.

ولا عجب أن تعود هذه الجماهير نفسها فتهتف بنداء الملكية وتؤيد عودة أسرة آل بوربون بعد 22 عاما فقط على الهتاف بسقوطها، وتصفق لتنصيب لويس الثامن عشر بعد أن هللت لإعدام جده قبل 22 عاما فقط. وليس هذا إلا بعض ما تفعله تعبئة العواطف الجماهيرية واستثارتها، دون أن يفهم من يستغلون الحالة التعبوية أنها يمكن أن تكون لهم اليوم وعليهم غدا.

المصدر : صحيفة الأهرام

 

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم لهم  ثم عليهم يوم لهم  ثم عليهم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon