لهذا يسيطرون
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

لهذا يسيطرون

لهذا يسيطرون

 السعودية اليوم -

لهذا يسيطرون

بقلم - د. وحيد عبدالمجيد

 ظل العلم شرطاً لتحقيق أى تقدم منذ مطلع العصر الحديث. فما أن تحرر العقل الإنسانى من القيود التى كبلته، وبدأت شمس المعرفة تشرق بدءا من أوروبا فى عصر النهضة، لم يعد ممكنا تحقيق إنجاز كبير فى أى من مجالات الحياة بدون الاعتماد على العلم والبحث العلمى.

غير أن أهمية العلم ازدادت كثيراً مع انتقال العالم إلى الثورة الصناعية الثالثة التى فتحت الأبواب أمام اقتصاد جديد يعتمد على المعرفة الكثيفة والآفاق اللانهائية لثورة الاتصالات. وعندئذ لم يعد العلم شرطا للتقدم، بل صار الخط الفاصل بين من يعيشون فى قلب العالم، ومن يرزحون فى هوامشه، وبين من يسيطرون على مقدرات البشر ومن يخضعون للهيمنة مهما بدا لهم فى أحلام اليقظة أنهم مستقلون. ومن هنا أهمية كتاب المهندس أحمد بهاءالدين شعبان الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة أخيرا تحت عنوان «العلم والسيطرة». ويعبر العنوان الفرعى للكتاب «كيف استخدمت إسرائيل تقدمها العلمى والتكنولوجى لبسط هيمنتها على منطقتنا؟» عن أحد أهم ما نغفله ونحن غارقون فى عالمنا الخيالى، وهو الفجوة الآخذة فى التوسع بيننا وبين عدونا الرئيسى نتيجة الفرق النوعى الهائل فى القدرات العلمية.

ويقدم الكتاب تحليلا عميقا لأهم أبعاد التقدم العلمى فى إسرائيل، الأمر الذى يتيح تبين مدى هول الفجوة التى تفصلنا عنها0 ويلتزم المؤلف منهجا علميا يبدأ بتحديد مؤشرات التقدم العلمى والتكنولوجى فى إسرائيل بوجه عام، ويُرَّكز تفصيلاً على ما حققته فى علوم وتكنولوجيا الاتصال والحاسبات الآلية، وفى علوم الذرة وتقنياتها، وفى علوم الفضاء الكونى وتطبيقاته، والعلوم الطبية والبيولوجية، وانعكاس التقدم فى هذه المجالات على قدراتها الاقتصادية والعسكرية، واستخدامها العلم أداة للسيطرة وفرض التطبيع.

ويسهم الكتاب فى الإجابة عن سؤال مطروح منذ عقود بصياغات مختلفة مثل لماذا نجحت إسرائيل، وفشلنا نحن، أو لماذا يتقدمون ويتخلف العرب؟ كما يحفزنا فى الوقت نفسه على إدراك محورية دور العلم والمعرفة فى أى مشروع للخروج من حالة التخلف المزمن. والهدف الذى يسعى إليه فى النهاية هو أن نتعلم. فليس عيبا أن يتعلم الناس، كما الدول والمجتمعات، من الأعداء كما من غيرهم. فعندما يصبح العلم هو محور الحياة، يصير التعلم مسألة حياة أو موت.

المصدر : الأهرام

 

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذا يسيطرون لهذا يسيطرون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon