الخيال الممنوع
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الخيال الممنوع

الخيال الممنوع

 السعودية اليوم -

الخيال الممنوع

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

مستقبل مصر بين يدى القضاء، ومعه مصير شعب يتوقف انتشاله من هوة التخلف على ضمان حرية الإبداع اللازمة لفتح آفاق التقدم أمامه.

فالإبداع يعنى إطلاق طاقات المجتمع على كل صعيد، وليس فى الثقافة بآدابها وفنونها فقط، ليصبح مجتمعاً قادراً على التجديد والابتكار والاختراع، على نحو يُمكَّنه من مغادرة “صندوق” عتيق حُشر فيه على مدى عقود. 

ولا مبالغة فى أهمية دور القضاء وبلوغه هذا المبلغ، لأن الحكم الذى سيصدر فى قضية الأديب أحمد ناجى سيكون له أثر بالغ فى مثل هذا النوع من القضايا فى الفترة القادمة. فقد بدأت محكمة النقض العريقة يوم الأحد الماضى فى نظر الطعن المقدَّم إليها ضد الحكم الذى أصدرته محكمة الجنايات فى فبراير 2016 بحبس ناجى عامين عقاباً له على إعماله الخيال الذى لا يوجد إبداع بدونه فى الفصل الذى نشرته صحيفة “أخبار الأدب” عن روايته “استخدام الحياة”. 

وجاءت بداية نظر الطعن فى اليوم الأول من العام مصحوبة بآمال عريضة من جانب من يدركون أهمية الإبداع لمستقبل مصر فى أن يكون عاماّ أفضل للثقافة المصرية، التى كان العام الماضى ثقيلاً عليها. 

ولما كانت الثقة فى قبول محكمة النقض الطعن كبيرة, فليتها توصى محاكم الجنايات التى تنظر هذا النوع من القضايا بأن تنتدب عدداً من الخبراء فى مجال الإبداع والنقد الأدبى والفني, لأن الرأى المتخصص فى هذا المجال ضرورى ولا يقل أهمية عنه فى مجالات أخرى يطلب فيها القضاء المشورة. 

وليتها توصى أيضا بالعودة فى مثل هذه القضايا إلى حيثيات حكم بالغ الأهمية صادر فى أبريل 2012 ببراءة الفنان عادل إمام من اتهام نُسب إليه بازدراء الأديان فى أحد أفلامه. وكان أهم ما فى هذه الحيثيات أنه (لا عقوبة على خيال). فعندما تعود الى الحكم فى قضية أحمد ناجى نجد أن العقوبة فيه على خيال، لأن العبارات التى تم تجريمها واردة ضمن أحداث خيالية تُعد جزءاً لا يتجزأ من نسيج العمل الروائي. 

وما أشد حاجتنا إلى إطلاق الخيال فى مختلف المجالات، سعياً إلى أفكار جديدة مبدعة لمواجهة مشاكلنا وأزماتنا من الاقتصاد والتنمية إلى التكنولوجيا، ومن السياسة والدبلوماسية إلى التعليم والصحة، لأن هذا هو طريقنا الوحيد للنجاة. 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخيال الممنوع الخيال الممنوع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon