المرأة  وعشوائية الناشرين
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

المرأة .. وعشوائية الناشرين

المرأة .. وعشوائية الناشرين

 السعودية اليوم -

المرأة  وعشوائية الناشرين

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

اكشتفت بمحض المصادفة عدم وجود طبعة مصرية جديدة لأحد أهم الكتب فى تاريخ معركة تحرير المرأة، وهو كتاب «المرأة فى عصر الديمقراطية» للمثقف والعالم التنويرى الراحل إسماعيل مظهر.

بحثت عن نسخة من هذا الكتاب لغرض ورقة أكتبها عن الخلفيات الفكرية لدعوة تحرير المرأة فى مصر، فلم أجد إلا طبعة صادرة عن «كلمات عربية» عام 2012، وأخرى عن «دار الجديد» فى بيروت عام 1998. ولم أعثر على طبعة مصرية جديدة نسبيا لأى من أعمال اسماعيل مظهر إلا مجلة «العصور» التنويرية التى أصدرها عام 1927 إلى أن نفد ما كان لديه من مال أنفقه عليها. فقد دعم صندوق التنمية الثقافية إعادة إصدار أعدادها عام 1998.

لم تُدهشنى لا مبالاة الناشرين فى مصر بالكتابات الفكرية المهمة والمجهولة لمعظم المصريين، حتى إذا كان بعضها يمكن أن يدر عليهم الربح الذى يبحثون عنه، ولا يقيمون وزناً لغيره.

فالنشر فى مصر عشوائى يفتقد التقاليد الحديثة المعمول بها فى العالم، ولا علاقة له بالمؤسسية. فلا توجد مؤسسات تنشر الكتب الا فيما ندر، بل أفراد ينشئ كل منهم دكاناً سواء كبر أو صغر ويسميه داراً. وهو دار فعلاً من حيث أنه بيت خاص.

وهذا أحد أهم أسباب أزمة الكتاب التى تتفاقم فى مصر نوعاً وكماً، وأحد عوامل أزمة العقل. ولا أدرى كم ناشرا فى مصر يعرف من هو الرائد التنويرى إسماعيل مظهر، أو يدرك أن كتابه عن قضية المرأة هو أحد أهم ثلاثة كتب فى هذا المجال خلال النصف الأول من القرن العشرين.

كان حرمان المرأة من حقوقها السياسية فى الترشح والانتخاب يؤرقه حين أصدر هذا الكتاب عام 1949. ولا أعتقد أنه ارتاح كثيراً حين حصلت على هذه الحقوق عام 1957. فقد حدث ذلك فى ظل نظام حكم مطلق فقدت الانتخابات فى ظله وظيفتها الديمقراطية، وتحولت إلى شكل بلا محتوى.

ومع ذلك أسهم فكر إسماعيل مظهر وأقرانه فى دعم الاتجاه الذى تراجع بعد ذلك إلى تحرير العقل بوصفه الطريق إلى تحرير الإنسان من القهر والظلم.

arabstoday

GMT 12:17 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

معالجة أسباب العنف ضد النساء هي الأهم

GMT 06:04 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

واللي يهين الولايا...

GMT 14:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

المرأة كائن بائس

GMT 03:13 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

عقل المرأة

GMT 00:22 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

للمرأة أكثر من يوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة  وعشوائية الناشرين المرأة  وعشوائية الناشرين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon