الأمية الجديدة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الأمية الجديدة!

الأمية الجديدة!

 السعودية اليوم -

الأمية الجديدة

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

محو أمية أى إنسان هدف مهم فى حد ذاته. ولكنه وسيلة فى الوقت نفسه إلى ما هو أكثر أهمية لأن الإلمام بالقراءة والكتابة هو بداية الطريق إلى معرفة تتراكم لديه على مدى حياته.

ولذلك فالمفترض منطقياً أن تزداد المعرفة فى المجتمع، ويتوسع نطاق الإبداع والابتكار، وتقديم أفكار جديدة كلما تناقصت الأمية فيه. لكن هذه المعادلة البسيطة لم تتحقق فى مصر التى قدمت فى العقود الأخيرة معادلة معكوسة مفادها أنه كلما تناقصت الأمية قلت المعرفة، وازداد الفقر المعرفى فى المجتمع.

فالثابت أن نسبة الأمية فى مصر آخذة فى التناقص وفق بيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء. وقد ذكرَّنا الجهاز قبل أيام، وبمناسبة اليوم العالمى لمحو الأمية، بأن تقدير معدلات الأمية، حسب بيانات بحث القوى العاملة عام 2015 تشير إلى انخفاضها بنسبة نحو 9% مقارنة بما كانت عليه فى التعداد الشامل للسكان الذى أجراه عام 2006 «من 29.7% وفق تعداد عام 2016 إلى 20.9%»0 وسيكون لدينا تقدير أكثر دقة فى التعداد الشامل الجديد الذى يُجرى كل عشر سنوات.

غير أن هذا التطور الإيجابى لم ينتج الأثر الذى يُفترض أن يترتب عليه، وهو تحسن حالة المعرفة فى المجتمع، بل حدث العكس لأسباب عدة منها مثالاً لا حصراً أن هناك عوامل أخرى للارتقاء المعرفى إلى جانب محو الأمية الأبجدية. وهذا فضلاً عن أن المستوى العام للتعليم يتدهور بمعدلات ربما تكون قريبة من تلك التى تتحسن بها حالة الإلمام بالقراءة والكتابة.

ولذلك نجد فى كثير من الأحيان أن هذا الإلمام لا يكون كاملاً، حيث أصبح كثير من تلاميذ المدارس الإعدادية، ناهيك عمن تسربوا من التعليم الابتدائى، غير قادرين على كتابة جملة واحدة صحيحة املائياً وليس فقط لغوياً، أو قراءة بضع سطور دون أن يتعثروا ويخطئوا.

والحال أن قيمة الإلمام بالقراءة والكتابة تقل حين يتدهور مستوى التعليم ويندر الاهتمام بالبحث العلمى، فتضعف فرصة استفادة المجتمع من تراجع معدلات الأمية الأبجدية، وهذا يفسر لماذا كانت الحالة المعرفية فى مجتمعنا أفضل فى الرُبعين الثانى والثالث من القرن الماضى، رغم أن معدلات الأمية الأبجدية كانت أكثر بكثير مما صارت عليه الآن.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمية الجديدة الأمية الجديدة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon