الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

 السعودية اليوم -

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

مصطفى فحص

لم تنجح الأنظمة الثورية العقائدية في الدول ذات الطابع التعددي في الانتقال إلى سلطة الدولة والمؤسسات٬ وتحقيق العدالة الاجتماعية بين مكوناتها٬ كما فشلت في التحول إلى دول عصرية بسبب تمسك السلطة الحاكمة بسياسات التمييز القومي والديني بين مكوناتها٬ وقامت بقمع الحريات بحجة الحفاظ على مكتسبات الثورة وحمايتها٬ واستخدمت مؤسسات الدولة وأجهزتها الرسمية من أجل إلغاء إمكانية التغيير من خلال النخبة أو الجماهير.

وقد كانت الثورتان الإيرانية والسوفياتية ومعهما أنظمة العسكريتاريا العربية وأحزابها القائدة الدليل الساطع على هذه الممارسة.

ففي الذاكرة السوفياتية٬ كان قائد الـ«كي جي بي» حيدر علييف الآذري المسلم الشيعي٬ المنافس الأقوى على زعامة الاتحاد السوفياتي٬ في المرحلة الانتقالية التي سبقت انتخاب المغمور ميخائيل غورباتشوف رئيًسا عام ٬1986 فاتجهت الأنظار نحو علييف أثناء المرحلة الصحية الصعبة من حياة تشيرننكو٬ إلا أن أصوات داخل المكتب السياسي للحزب الشيوعي لم تخِف تحفظها علانية بشأن ترؤس سوفياتي من أصل مسلم٬ زعامة الأمة السوفياتية٬ ليتحول الحزب الشيوعي السوفياتي بين عشية وضحاها إلى الحزب الشيوعي الأرثوذكسي الروسي.

في الجمهوريات التقدمية العربية التي صنعتها انقلابات عسكرية٬ جعلت من الشعارات الثورية٬ ومحاربة الرجعية والإقطاع والتمييز الطبقي٬ مبرًرا لأفعال إلغاء الموروث الثقافي والسياسي للجماعات الوطنية التي أنجزت الاستقلال٬ إلا أن التقدمية العربية بشقيها القومي واليساري٬ أصرت على تغييب كامل لشرائح اجتماعية أساسية شاركت في تشكيل الهوية العربية والوطنية التعددية نهاية القرن التاسع عشر٬ فيما جاء شعار «حماية حقوق الأقليات» ليحل مكان «حقوق المواطن والمواطنة».

أما في طهران٬ فقد رفض مجلس صيانة الدستور أهلية 90 في المائة من المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين لانتخابات مجلسي الشورى والخبراء٬ من بينهم حفيد آية الله الخميني السيد حسن الخميني٬ وبذلك تكون السلطة الإيرانية قد حسمت هوية الفائزين في الانتخابات المقبلة٬ وقضت على تطلعات الشعب الإيراني في التغيير وإيصال ممثليه الحقيقيين إلى السلطة. فبالنسبة للنظام٬ فإن السيد حسن الخميني يملك شرعية ثورية وأخلاقية وقيمة اجتماعية محرجة ومؤثرة٬ يفتقدها أغلب المرشحين للمناصب العليا.

في أول انتخابات رئاسية بعد انتصار الثورة الإيرانية٬ كان جلال الفارسي أحد قادة الثورة الإيرانية٬ مرشًحا عن الحزب الجمهوري الإيراني للرئاسة٬ إلى أن أثار عضو مجلس الخبراء السيد علي طهران أصول جلال الفارسي الأفغانية٬ مما أدى إلى استبعاده من المنافسة٬ وفتح الطريق أمام المرشح بني صدر بالوصول إلى السلطة٬ ولم يعد مستبعًدا أن يثير التيار الراديكالي أصول عائلة الخميني الكشميرية من أجل تدعيم قرارات المجلس الدستوري في إقصائه.

في المقابل نجحت دولة الإمبريالية العالمية أميركا في تثبيت إنجازها المدني٬ وتجاوزها للفوارق الإثنية والعرقية٬ وذلك بإسقاط المجتمع الأميركي لجزء كبير من تهم التمييز العنصري والعرقي٬ والتزامه بالحقوق التي يضمنها القانون والمساواة الاجتماعية. وعليه فمن باراك أوباما رئيًسا إلى كولن باول وكوندوليزا رايس٬ هؤلاء الأفارقة الأميركيين (وهو المصطلح الاجتماعي المستخدم بديلاً لكلمة أسود) مروًرا بمادلين أولبرايت وهنري كيسنجر اليهوديين٬ إضافة إلى بريجنسكي الكاثوليكي٬ وهم مهاجرون لم يولدوا في الولايات المتحدة٬ تكون دولة القانون قدَحَمت قيمها وسمحت لهؤلاء الذين استطاعوا الاندماج داخل مجتمعها بالمشاركة٬ ليصبحواشركاء في الحقوق والواجبات.

بعد أقل من نصف قرن بين خطاب مارتن لوثر كينغ «لدي حلم»٬ ووصول بارك أوباما إلى البيت الأبيض٬ و37 عاًما بين عودة آية الله الخميني إلى طهران٬ وقرار سلطات الثورة بعدم أهلية حفيده السياسية٬ تكون إرادة التغيير في الحالة الأميركية قد أنجزت تحولاتها٬ بينما في الحالة الإيرانية تستمر الثيوقراطية الثورية باحتكار

arabstoday

GMT 12:15 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يتحدث «الصامت الكبير»

GMT 07:31 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

ما قيل ليس ما قال

GMT 02:18 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الأكثر خطورة في السباق

GMT 09:00 2020 السبت ,28 آذار/ مارس

سلّم عليّ بطرف عينه وحاجبه

GMT 06:47 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا في الشرق الأوسط... كيف وإلى متى وبأي ثمن؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon