الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني
تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى
أخر الأخبار

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

 السعودية اليوم -

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني

مصطفى فحص

لم تنجح الأنظمة الثورية العقائدية في الدول ذات الطابع التعددي في الانتقال إلى سلطة الدولة والمؤسسات٬ وتحقيق العدالة الاجتماعية بين مكوناتها٬ كما فشلت في التحول إلى دول عصرية بسبب تمسك السلطة الحاكمة بسياسات التمييز القومي والديني بين مكوناتها٬ وقامت بقمع الحريات بحجة الحفاظ على مكتسبات الثورة وحمايتها٬ واستخدمت مؤسسات الدولة وأجهزتها الرسمية من أجل إلغاء إمكانية التغيير من خلال النخبة أو الجماهير.

وقد كانت الثورتان الإيرانية والسوفياتية ومعهما أنظمة العسكريتاريا العربية وأحزابها القائدة الدليل الساطع على هذه الممارسة.

ففي الذاكرة السوفياتية٬ كان قائد الـ«كي جي بي» حيدر علييف الآذري المسلم الشيعي٬ المنافس الأقوى على زعامة الاتحاد السوفياتي٬ في المرحلة الانتقالية التي سبقت انتخاب المغمور ميخائيل غورباتشوف رئيًسا عام ٬1986 فاتجهت الأنظار نحو علييف أثناء المرحلة الصحية الصعبة من حياة تشيرننكو٬ إلا أن أصوات داخل المكتب السياسي للحزب الشيوعي لم تخِف تحفظها علانية بشأن ترؤس سوفياتي من أصل مسلم٬ زعامة الأمة السوفياتية٬ ليتحول الحزب الشيوعي السوفياتي بين عشية وضحاها إلى الحزب الشيوعي الأرثوذكسي الروسي.

في الجمهوريات التقدمية العربية التي صنعتها انقلابات عسكرية٬ جعلت من الشعارات الثورية٬ ومحاربة الرجعية والإقطاع والتمييز الطبقي٬ مبرًرا لأفعال إلغاء الموروث الثقافي والسياسي للجماعات الوطنية التي أنجزت الاستقلال٬ إلا أن التقدمية العربية بشقيها القومي واليساري٬ أصرت على تغييب كامل لشرائح اجتماعية أساسية شاركت في تشكيل الهوية العربية والوطنية التعددية نهاية القرن التاسع عشر٬ فيما جاء شعار «حماية حقوق الأقليات» ليحل مكان «حقوق المواطن والمواطنة».

أما في طهران٬ فقد رفض مجلس صيانة الدستور أهلية 90 في المائة من المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين لانتخابات مجلسي الشورى والخبراء٬ من بينهم حفيد آية الله الخميني السيد حسن الخميني٬ وبذلك تكون السلطة الإيرانية قد حسمت هوية الفائزين في الانتخابات المقبلة٬ وقضت على تطلعات الشعب الإيراني في التغيير وإيصال ممثليه الحقيقيين إلى السلطة. فبالنسبة للنظام٬ فإن السيد حسن الخميني يملك شرعية ثورية وأخلاقية وقيمة اجتماعية محرجة ومؤثرة٬ يفتقدها أغلب المرشحين للمناصب العليا.

في أول انتخابات رئاسية بعد انتصار الثورة الإيرانية٬ كان جلال الفارسي أحد قادة الثورة الإيرانية٬ مرشًحا عن الحزب الجمهوري الإيراني للرئاسة٬ إلى أن أثار عضو مجلس الخبراء السيد علي طهران أصول جلال الفارسي الأفغانية٬ مما أدى إلى استبعاده من المنافسة٬ وفتح الطريق أمام المرشح بني صدر بالوصول إلى السلطة٬ ولم يعد مستبعًدا أن يثير التيار الراديكالي أصول عائلة الخميني الكشميرية من أجل تدعيم قرارات المجلس الدستوري في إقصائه.

في المقابل نجحت دولة الإمبريالية العالمية أميركا في تثبيت إنجازها المدني٬ وتجاوزها للفوارق الإثنية والعرقية٬ وذلك بإسقاط المجتمع الأميركي لجزء كبير من تهم التمييز العنصري والعرقي٬ والتزامه بالحقوق التي يضمنها القانون والمساواة الاجتماعية. وعليه فمن باراك أوباما رئيًسا إلى كولن باول وكوندوليزا رايس٬ هؤلاء الأفارقة الأميركيين (وهو المصطلح الاجتماعي المستخدم بديلاً لكلمة أسود) مروًرا بمادلين أولبرايت وهنري كيسنجر اليهوديين٬ إضافة إلى بريجنسكي الكاثوليكي٬ وهم مهاجرون لم يولدوا في الولايات المتحدة٬ تكون دولة القانون قدَحَمت قيمها وسمحت لهؤلاء الذين استطاعوا الاندماج داخل مجتمعها بالمشاركة٬ ليصبحواشركاء في الحقوق والواجبات.

بعد أقل من نصف قرن بين خطاب مارتن لوثر كينغ «لدي حلم»٬ ووصول بارك أوباما إلى البيت الأبيض٬ و37 عاًما بين عودة آية الله الخميني إلى طهران٬ وقرار سلطات الثورة بعدم أهلية حفيده السياسية٬ تكون إرادة التغيير في الحالة الأميركية قد أنجزت تحولاتها٬ بينما في الحالة الإيرانية تستمر الثيوقراطية الثورية باحتكار

arabstoday

GMT 12:15 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يتحدث «الصامت الكبير»

GMT 07:31 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

ما قيل ليس ما قال

GMT 02:18 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الأكثر خطورة في السباق

GMT 09:00 2020 السبت ,28 آذار/ مارس

سلّم عليّ بطرف عينه وحاجبه

GMT 06:47 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا في الشرق الأوسط... كيف وإلى متى وبأي ثمن؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني الثورية والإمبريالية وأهلية الخميني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon