أضرار المراهقة السياسية
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

أضرار المراهقة السياسية

أضرار المراهقة السياسية

 السعودية اليوم -

أضرار المراهقة السياسية

أسامة الرنتيسي

 سيتعرض برلماني اردني مشاغب، في اليومين المقبلين، الى حملة جديدة من الهجوم، يستحقها إن كان فعلا قد وصلت به المراهقة الى هذا الحد، لكن علينا قبل الحكم عليه بالاعدام ان نسمع وجهة نظره، لان العالم الافتراضي سهل الاختراق، وقد تكون الصفحة التي نشرت حديثا باسمه مخترقة.
في الفضاء الاردني والفلسطيني العام، ثمة تخرصات عديدة، ممن يبحثون عن ادوار جديدة على حساب المصالح الاردنية والفلسطينية.
هؤلاء مصرون على سوء الفهم، والانتقال من حلبة الى اخرى، بعضهم يستخدم التطرف سلاحا، وآخرون يلجأون الى الشتم وانتهاك التقاليد والاعراف كلها.
ما يضر الوحدة الوطنية هو سلوك بعض السياسيين والبرلمانيين المراهق، الذين لا يعرفون ان عصر المراهقة السياسية قد انتهى، وعصر اللعب على حبال الشعبية بات مكشوفا للجميع.
لا يعرف  المراهقون هؤلاء ان "الحديدة حامية"، وان خط النار الذي يلف البلاد لا يسمح بمراهقات صبيانية، بل يتطلب الامر تصليب الوحدة الوطنية، وقد تصلبت بالفعل والممارسة، قبل نحو عامين لحظة استشهاد القاضي رائد زعيتر برصاص الصهاينة، وتصلبت قبل نحو عام لحظة استشهاد الطيار معاذ الكساسبة على أيدي عصابة داعش الاجرامية الحاقدة.
على سياسيينا ونخبنا البرلمانية والحزبية، الرسمية والشعبية، وكل من يقدم وجهة نظر في القضايا المطروحة على الساحة، ان يكون اكثر حرصا على عدم الوقوع في الاخطاء، لان الظروف لا تحتمل الاجتهادات ووجهات النظر المتطرفة، ولا المتسرعة، ولا المتكسبة شعبيا.
بعض السياسيين لم يُسمع صوته عند ما كان في المسؤولية، لا سلبا ولا ايجابا، وآخرون اكلوها مثل المنشار "طالع نازل"، والآن يبحثون عن استدارة كاملة كي يقطفوا ثمار اوهام غزت عقولهم.
هؤلاء مؤثرون في الرأي العام، لا شك، بعضهم كان في مواقع الدولة المتقدمة، وبعضهم لا يزال، وهم في  الاحوال جميعها محسوبون على الدولة ومؤسساتها، فهل تصرفاتهم وتصريحاتهم منسجمة مع رأي الدولة العام، ام  ان مصالحهم  الخاصة تدفعهم  للمشاغبة والبحث عن ادوار؟.
ليتذكر الجميع جيدا، أن اساس البلاء في القضايا المختلف عليها كلها ، قد تضمنته اتفاقيتا وادي عربة واوسلو، خاصة الملف الاسخن،  قضية اللاجئين، ونحيل كل من يريد ان يعرف مصير هذا الملف الى المواد الخاصة باللاجئين في الاتفاقيتين.
ليست القضية قضية لاجئ لا يمكن له ان يتنازل عن حقه في العودة والتعويض، ولا يمكن له ان يقبل بأي وطن بديل عن وطنه الاصلي. بالله عليكم! هل سمعتم ان الاوطان تتبدل؟ تبدّل الهُويات السياسية، ممكن، والنضالية احيانا، اما هُوية الاوطان فبأي اعراف واتفاقيات يمكن ان تتبدل؟.
لندقق سياسيا اكثر في مسألتين، الاولى؛ لولا تراخي موقف السلطة الفلسطينية وفريقها المفاوض لما كانت هناك اسباب تعطي حالتي الالتباس والاقتناص من ثوابت الشعب الفلسطيني.
والثانية؛ علينا ان نقف جيدا ازاء التصريحات الاميركية وما تسرب من تقارير تتحدث عن دور للاردن في مراحل عديدة، وصلت الى مرحلة توسيع حدود المملكة لتصل الى الانبار، واقليم سنّي في مواجهة مشروع شيعي تقوده ايران، وما بينهما مشروع تركي محمول على اكتاف تنظيم الاخوان المسلمين الدولي، قبل ان يفضح اردوغان الطابق ويعلن "ان تركيا بحاجة لاسرائيل على غرار اسرائيل التي تحتاج ايضا الى تركيا في منطقة الشرق الاوسط".
لا يتوقف الخطاب الاميركي عن ترديد معزوفة قيام الدبلوماسية الأميركية برعاية ودعم الفلسطينيين والإسرائيليين لخوض مفاوضات ضرورية من أجل إنهاء الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) وتحقيق الكرامة والدولة الفلسطينية المستقلة والسلام المستدام والأمن لإسرائيل،  والدولة اليهودية (كما قال الرئيس الاميركي باراك اوباما)  التي تعرف أن الولايات المتحدة ستقف دومًا إلى جانبها.
اذا كان هذا هو الموقف الاميركي المعترف بالدولة اليهودية قبل اقرارها، فما هي الاسس التي تفكر بها الادارة الاميركية لرعاية اي جهود للتسوية السياسية ودفع الفلسطينيين والاسرائيليين الى العودة الى طاولة المفاوضات..
في عنوان الحياة المركزي لاي سياسي في العالم (مصالح الشعوب هي الاهم)، لكن ان تكون المصالح الخاصة هي الاهم، فهذه الكارثة بعينها.
 

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضرار المراهقة السياسية أضرار المراهقة السياسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon